عرض وقفات التدبر

  • ﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴿١٧﴾    [الأعراف   آية:١٧]
(مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ) الجهات الأربع : 1- بين أيديهم :اصرفهم عن الآخرة والاستعداد لها . 2- من خلفهم : أي أشغلهم بذرياتهم من بعدهم . 3- أيمانهم : الأيمان محل الطاعة، فأشغلهم عن فعل الطاعات . 4- شمائلهم : أزين لهم المعاصي، وأحسنها لهم . (في المطبوع 7/4074)
  • ﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴿١٧﴾    [الأعراف   آية:١٧]
لم يأت الشيطان من جهة الفوق والتحت ، لإن الفوقية هي جهة الاستغاثة والاستجارة بربه تبارك وتعالى ، والتحتية جهة العبودية الخاصة للعبد مع ربه .(في المطبوع 7/4074)
  • ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٢﴾    [الأعراف   آية:٦٢]
(رِسَالَاتِ ) هذه الآية تتكلم عن نوح عليه السلام ، وهو أول رسول فكيف يقول " رسالات ربي" والجواب : 1- يبلغ رسالات الأنبياء من قبله، إدريس وإشيعيا وآدم عليهم السلام . 2- كل ما جاءه من أمر من الله عزوجل فهو يبلغه، فتكون الأوامر كلها رسالات الله . 3- أن مجموع ما جاء به كله رسالات، فالعقائد رسالة، والأخلاق رسالة، والأحكام وغيرها رسالة .(في المطبوع 7/4194)
  • ﴿قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ ﴿١٤٤﴾    [الأعراف   آية:١٤٤]
(اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي ) بعد أن منعه الله تعالى الرؤية في قوله (قال لن تراني) امتن عليه وذكره بنعمة الرسالة، وبنعمة الكلام المباشر، وهكذا فإن المؤمن يتذكر ما أنعم الله عليه ،ولا يقف عند ما منعه عنه عزوجل .(في المطبوع 7/4346)
  • ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴿١٧٥﴾    [الأعراف   آية:١٧٥]
فَانسَلَخَ مِنْهَا ) معناه أنه كان ملتصقاً بهذه الآيات ،وقريباً جداً منها ، كالتصاق الجلد باللحم ، فلا ينتزع منها إلا كعملية السلخ .(في المطبوع 7/4454)
  • ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴿١٧٥﴾    [الأعراف   آية:١٧٥]
(فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ ) للمعصية حالتان : 1- أن تكون منك فتنصرف عنها، فلا يتبعك الشيطان بها . 2- أن تبدأ المعصية ثم لا تنصرف، فيتبعك الشيطان فيها، ويزينها لك ،ويهونها عليك، وهذا فعل صاحب القصة الذي ترك الآيات ،فأتبعه الشيطان بعد ذلك .(في المطبوع 7/4456)
  • ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿١٠﴾    [الأنفال   آية:١٠]
(وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّـهِ ۚ) حتى لا يفتنوا بالملائكة وعددهم ، أو يظنوا أن النصر من الملائكة ، بل هو من عند الله عزوجل وليس من الملائكة .(في المطبوع 8/4591)
  • ﴿ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ ﴿١٤﴾    [الأنفال   آية:١٤]
(ذَٰلِكُمْ فَذُوقُوهُ) ما لقوه في بدر من العذاب والإهانة هو مجرد نموذج بسيط من العذاب ، هو مجرد (ذوق) وفي الآخرة ينتظرهم العذاب الأكبر (وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ).(في المطبوع 8/4604)
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ ﴿١٥﴾    [الأنفال   آية:١٥]
(زَحْفًا) أي تحركوا ككتلة واحدة غير متفرقين ، كما يتحرك الزاحف بجسمه كله ، فالله يريد ذلك منكم لإنه أهيب لعدوكم وأخوف له .(في المطبوع 8/4609)
  • ﴿ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ ﴿١٨﴾    [الأنفال   آية:١٨]
(مُوهِنُ) أي مضعفهم ، ويستطيع الحق أن ينهي كيد الكافرين ، لكن له حكمة في بقاء كيدهم ، فإن المؤمنين حين يرون كيد الكافرين للإسلام فإن هذا يحرك حميتهم وعاطفتهم للإسلام وعودتهم له وانتصارهم لدينهم ومدافعة الكافرين والتغلب عليهم .(في المطبوع 8/4620)
إظهار النتائج من 19561 إلى 19570 من إجمالي 51922 نتيجة.