(مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ )
الجهات الأربع :
1- بين أيديهم :اصرفهم عن الآخرة والاستعداد لها .
2- من خلفهم : أي أشغلهم بذرياتهم من بعدهم .
3- أيمانهم : الأيمان محل الطاعة، فأشغلهم عن فعل الطاعات .
4- شمائلهم : أزين لهم المعاصي، وأحسنها لهم . (في المطبوع 7/4074)
لم يأت الشيطان من جهة الفوق والتحت ، لإن الفوقية هي جهة الاستغاثة والاستجارة بربه تبارك وتعالى ، والتحتية جهة العبودية الخاصة للعبد مع ربه .(في المطبوع 7/4074)
(رِسَالَاتِ )
هذه الآية تتكلم عن نوح عليه السلام ، وهو أول رسول فكيف يقول " رسالات ربي"
والجواب :
1- يبلغ رسالات الأنبياء من قبله، إدريس وإشيعيا وآدم عليهم السلام .
2- كل ما جاءه من أمر من الله عزوجل فهو يبلغه، فتكون الأوامر كلها رسالات الله .
3- أن مجموع ما جاء به كله رسالات، فالعقائد رسالة، والأخلاق رسالة، والأحكام وغيرها رسالة .(في المطبوع 7/4194)
(اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي )
بعد أن منعه الله تعالى الرؤية في قوله (قال لن تراني) امتن عليه وذكره بنعمة الرسالة، وبنعمة الكلام المباشر، وهكذا فإن المؤمن يتذكر ما أنعم الله عليه ،ولا يقف عند ما منعه عنه عزوجل .(في المطبوع 7/4346)
فَانسَلَخَ مِنْهَا )
معناه أنه كان ملتصقاً بهذه الآيات ،وقريباً جداً منها ، كالتصاق الجلد باللحم ، فلا ينتزع منها إلا كعملية السلخ .(في المطبوع 7/4454)
(فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ )
للمعصية حالتان :
1- أن تكون منك فتنصرف عنها، فلا يتبعك الشيطان بها .
2- أن تبدأ المعصية ثم لا تنصرف، فيتبعك الشيطان فيها، ويزينها لك ،ويهونها عليك، وهذا فعل صاحب القصة الذي ترك الآيات ،فأتبعه الشيطان بعد ذلك .(في المطبوع 7/4456)
(وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّـهِ ۚ)
حتى لا يفتنوا بالملائكة وعددهم ، أو يظنوا أن النصر من الملائكة ، بل هو من عند الله عزوجل وليس من الملائكة .(في المطبوع 8/4591)
(ذَٰلِكُمْ فَذُوقُوهُ)
ما لقوه في بدر من العذاب والإهانة هو مجرد نموذج بسيط من العذاب ، هو مجرد (ذوق) وفي الآخرة ينتظرهم العذاب الأكبر (وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ).(في المطبوع 8/4604)
(مُوهِنُ)
أي مضعفهم ، ويستطيع الحق أن ينهي كيد الكافرين ، لكن له حكمة في بقاء كيدهم ، فإن المؤمنين حين يرون كيد الكافرين للإسلام فإن هذا يحرك حميتهم وعاطفتهم للإسلام وعودتهم له وانتصارهم لدينهم ومدافعة الكافرين والتغلب عليهم .(في المطبوع 8/4620)