عرض وقفات التدبر

  • ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ﴿١٥٢﴾    [البقرة   آية:١٥٢]
(فاذكروني أذكركم) قال ثابت البناني: "إني أعلم متى يذكرني ربي ، ففزعوا منه! وقالوا: كيف تعلم ذلك؟ فقال إذا ذكرته ذكرني".
  • ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴿١٥٥﴾    [البقرة   آية:١٥٥]
تأمَّل كيف قال: (بشيء) فهو شيء يسير؛ لأنه ابتلاء تمحيص لا ابتلاء إهلاك.
  • ﴿لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا ﴿٣٥﴾    [النبأ   آية:٣٥]
من ترك اللغو وابتعد عنه، فقد استعجل شيئًا من نعيم الجنة.
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴿١﴾    [النساء   آية:١]
طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة في الإسلام هي علاقة تكاملية لا تنافسية، فحواء لم تخلق كما خلق آدم، بل خلقت منه (وَخَلَقَ مِنْهَا زوجَهَا) ، فإن ظلمها؛ فإنما يظلم قلبه، وإن نشزت واسترجلت، فما أبشعه من منظر!!
  • ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ﴿١٦٥﴾    [البقرة   آية:١٦٥]
من أنصف نفسه وعرف أعماله، استحى من الله أن يواجهه بعمله أو يرضاه لربه وهو يعلم من نفسه أنه لو عمل لمحبوب له من الناس، لبذل فيه نصحه ولم يدع من حسنه شيئًا إلا فعله، فاسمع صفة المؤمنين (والذين آمنوا أشد حبًّا لله).
  • ﴿ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا ﴿٣٩﴾    [النبأ   آية:٣٩]
(فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا) (النبأ: ٣٩) هذا التفريع من أبدع الموعظة بالترغيب والترهيب عندما تسنح الفرصة للواعظ من تهيؤ النفوس لقبول الموعظة!
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿١٦٨﴾    [البقرة   آية:١٦٨]
"تدبر قوله تعالى:(ولا تتبعوا خطوات الشيطان)، فتسمية استدراج الشيطان «خطوات» فيه إشارتان: ١- الخطوة مسافة يسيرة، وهكذا الشيطان يبدأ بالشيء اليسير من البدعة أوالمعصية؛ حتى تألفها النفس. ٢- قوله: (خطوات) دليل على أن الشيطان لن يقف عند أول خطوة في المعصية. "
  • ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ﴿٥﴾    [النساء   آية:٥]
(وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ) إنَّ أُمَّةً تنفق مئات الملايين في الشهر على اللهو والدخان ، وتنفق مثلها على المحرمات ، وتنفق مثلها على البدع الضارة ، وتنفق أمثال ذلك كله على الكماليات التي تنقص الحياة ، ولا تزيد فيها ، ثم تدعي الفقر إذا دعاها الداعي لما يحيها ، لأمة كاذبة على الله، سفيهة في تصرُّفاتها.
  • ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿١٧٩﴾    [البقرة   آية:١٧٩]
(وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة: (١٧٩) العُنف على العنف: رفقٌ ورحمة!
  • ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ﴿٤٦﴾    [النازعات   آية:٤٦]
كان الحسن البصري إذا قرأ: (كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا) قال: ابن آدم! هذه الدنيا إنما هي غدوة أو روحة، أما تصبر عن المعصية؟
إظهار النتائج من 15281 إلى 15290 من إجمالي 51922 نتيجة.