عرض وقفات التدبر

  • وقفات سورة الإخلاص

    وقفات السورة: ٢٣٥ وقفات اسم السورة: ٧١ وقفات الآيات: ١٦٤
سورة الإخلاص ثلث القرآن كما صحَّ الحديث؛ لأنَّ علوم القرآن ثلاثة: توحيد، وأحكام، وقصص، وقد اشتملت هذه السورة على تقرير التوحيد تمام التقرير؛ فهي ثلث القرآن.
  • ﴿وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ ﴿٦﴾    [المدثر   آية:٦]
"هل أعجبتك كثرة عملك؟ تأمل قوله تعالى: (وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ) قال الحسن: لا تستكثر عملك الصالح. "
  • ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴿٣﴾    [الفلق   آية:٣]
(وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ) غاسق هو الليل، وقد أمر الله بالاستعاذة من شر ما خلق، وإنما خص الليل؛ لأن أكثر المعاصي تقع في الليل، وأكثر السرقات في الليل، والهوام تخرج في الليل، والشياطين تنتشر في الليل، وهنا معنى لطيف ذكره العلماء: أن السحر أكثر ما يكون تأثيره على الإنسان في الليل.
  • ﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ﴿٧﴾    [المدثر   آية:٧]
(وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ) (المدثر: ٧) أيُّ صبرٍ لغير الله يتلاشى مع طول الابتلاء، وتوالي المحن.. فإن كان لله لم تزده الأعوام إلاَّ شدَّة؛ لأنَّ الذي يمدُّه هو الله!
  • وقفات سورة الناس

    وقفات السورة: ٢٠٦ وقفات اسم السورة: ٤٨ وقفات الآيات: ١٥٨
عدد أحرف سورتي الفلق والناس (١٥٣) حرفًا فقط، وعدد أحرف سورتي هود ويوسف (١٤٧٨١) حرفًا، ومع هذا فالمعوذتان أفضل بنص الحديث الصحيح، كتاب ربنا كتاب معاني، ومع هذا ما زال بعضُنا يركض في حفظه وتلاوته يستكثر الحسنات في غفلة عن المعاني العظيمات.
  • ﴿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ﴿٣١﴾    [المدثر   آية:٣١]
إذا رأيت أن (علم الغيب) لا يزيد إيمانك ويقينك وثباتك، فراجع قلبك؛ خشية أن يكون قد أشرب فتنة، تدبر: (وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ).
  • ﴿لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ ﴿١٩٨﴾    [آل عمران   آية:١٩٨]
  • ﴿لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ ﴿١٩٦﴾    [آل عمران   آية:١٩٦]
ما وجه الاستدراك في قوله تعالى: لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ" بعد قوله: "لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ ". الجواب: الاستدراك هنا من ألطف ما يكون؛ لئلا يظن الظانُّ أن الله لو مكَّن المؤمنين أن يتقلَّبوا في البلاد تقلُّبَ الكفار لَفَاتهم ما عند الله، فبيَّـن أنه لن يفوتهم!
  • ﴿لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴿٣٧﴾    [المدثر   آية:٣٧]
تدبر هذه الآية، يتضح لك أنه لا مجال للتوقف بحال، فتَفَقَّد إيمانك وعملك، فإن لم تكن تتقدم، فإنك يقينًا تتأخر.
  • وقفات سورة الفاتحة

    وقفات السورة: ٩٧٠ وقفات اسم السورة: ٢٠٠ وقفات الآيات: ٧٧٠
مبنى الفاتحة على العبودية؛ فإن العبودية إما محبة، أو رجاء، أو خوف، و (الْحَمْدُ للّهِ) محبة، و (الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ) رجاء، و (مَـالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) خوف، وهذه هي أصول العبادة، فرحم الله عبدًا استشعرها، وأثرت في قلبه، وحياته.
  • ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾    [الفاتحة   آية:٢]
لو لم يكن لهذا القرآن من وظيفة إلا أنه أتاح لنا أن نشكر الله ونحمده بكمال حمده وشكرانه؛ لكفى به نعمة عظمى على العالمين، فـ (الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ).
إظهار النتائج من 15241 إلى 15250 من إجمالي 51922 نتيجة.