عرض وقفات التدبر
|
كم طارت نفوس الصالحين شوقًا لقيام هذه الليلة التي عظّم الله قدرها! أليست هي التي نزل فيها أشرف كلام؟ وجعلها الله خيرًا من ألف شهر؟ وفيها تتنـزل ملائكة الله؟ تا الله إنَّ المتاجر فيها مع الله لهو الرابح.. أليس من يحرم فضلها محروم؟
|
|
تأمل سر التعبير عن العيشة بأنها راضية في قوله: (فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ)، فالوصف بها أحسن من الوصف بالمرضية؛ فإنها اللائقة بهم، فكأن العيشة رضيت بهم كما رضوا بها، وهذا أبلغ من مجرد كونها مرضية فقط، فتأمله.
|
|
كم من شرف عظيم تميزت به هذه الليلة؟ شرف المنزل فيها، وشرف الزمان، وشرف العبادة، وشرف المتنزلين، وشرف العطاء بلا حدود، ومسك ذلك: (سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) فيا لطول حسرة المفرطين! ويا أسفى على من تخلف عن ركب المشمرين!.
|
|
سئلت أختٌ أسلمت قريبًا عن أعظم آية تستوقفها بعد هدايتها للإسلام؟ فقالت: هي الآية (١٦٣) من سورة آل عمران: (هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللّهِ واللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) نسأل الله لنا ولها الثبات على دينه
|
|
(سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ) (المعارج: ١) قد يكون من الحكمة عدم ذكر اسم مثير الشبهة عند ذكر شبهته؛ تجاهلاً له، وصرفًا لأنظار الناس عنه!
|
|
"سباق الزمن مع ليلة القدر:
لو عُرضت على أحدنا المساهمة في صفقة ربحها المضمون عشرة أضعاف، لركض إليها ركضًا! فكيف يفرط أحدنا بصفقة الربح فيها مضاعف ألف مرة؟! (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ) إن هذا لهو الغبن العظيم.
"
|
|
(فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا) (المعارج: ٥) لا يصاحبه تشكِّي للمخلوقين، ولا شكوى -لغير الله- من أذى المكذِّبين.. والداعية لا يُحمِّل الخلق سبب تقصيره، فلم يُكلَّف بهدايتهم!
|
|
ذكرت ليلة القدر في سورة القدر خمس مرات، واشتملت على خمس فضائل: إنزال القرآن، وأنها خير من ألف شهر، وأن الملائكة والروح (جبريل) تتنزل فيها، وفيها يفرق كل أمر، وأنها سلام حتى هي حتى مطلع الفجر، فهل نقدرها حق قدرها، ونعظمها كما عظم الله شأنها؟.
|
|
إذا أردت معرفة الرجل الهلوع فهو: الذي إذا أصابه الجوع مثلًا أظهر الاستجاعة، وإذا أصابه الألم أسرع الشكاية، وإذا أصابه القهر أظهر الاستكانة، فلا احتمال لديه ولا إفضال.
|
|
إياك أن تستصغر ذرات الطاعات؛ فالتضرع والاستغفار بالقلب حسنة لا تضيع عند الله أصلًا، بل الاستغفار باللسان أيضا حسنة؛ إذ حركة اللسان بها عن غفلة خير من حركة اللسان في تلك الساعة بغيبة مسلم، أو فضول كلام، بل هو خير من السكوت، قال تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ).
|
إظهار النتائج من 15191 إلى 15200 من إجمالي 51922 نتيجة.