عرض وقفات التدبر

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١١٨﴾    [آل عمران   آية:١١٨]
" قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ " لأنّ الذي بدا من الأفواه ليس إلا من فائض ما في الصدور، كما يفيض الإناء إذا امتلأ!
  • ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿١٤﴾    [المطففين   آية:١٤]
قال علي: إن الإيمان ليبدو لمعة بيضاء، فإذا عمل العبد الصالحات، نَمَت، فزادت؛ حتى يبيض القلب كله، وإن النفاق ليبدو نكتة سوداء، فإذا انتهك الحرمات، نمت وزادت؛ حتى يسود القلب كله، فيُطبع عليه، فذلك هو الختم وتلا قوله تعالى: (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ).
  • ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ﴿١٥﴾    [المطففين   آية:١٥]
قال الحسين بن الفضل: كما حجبهم في الدنيا عن توحيده، حجبهم في الآخرة عن رؤيته.
  • ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٢٣﴾    [آل عمران   آية:١٢٣]
  • ﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴿١٢٠﴾    [آل عمران   آية:١٢٠]
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ) ، أي: ضعفاء؛ لقلة عَدَدِكم وعُدَّتكم، وحال المسلمين اليوم لا تقارن بأعدائهم من الأمم التي تداعت عليهم من أقطار الأرض، مدعومة بالعَدَد والعدة. وسبيل النصر عليهم والوقاية من كيدهم بينه الله للرسول وللصحابة قبيل آية بدر فقال: (وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا)، فلما التزموا الصبر والتقوى، تحقَّق لهم النصر العظيم.
  • ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ﴿٩﴾    [الطارق   آية:٩]
صدرك صندوق لأكثر أعمالك، وسيفتح هذا الصندوق: (يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ) فانظر ما الذي سيفتح عليه الصندوق؟ أيسرك أن يفتح وفيه رياء أم حسد أم شيء يكدر سلامته؟ هنيئًا لمن قيل له أنت ممن: (أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) (الشعراء:٨٩).
  • وقفات سورة الأعلى

    وقفات السورة: ٤١٧ وقفات اسم السورة: ٢٩ وقفات الآيات: ٣٨٨
اتفقت سورتا الأعلى والغاشية في كلمة (فَذَكِّرْ) مما يدل على أن السورتين تركزان على التذكير بعظم حق الله، استدلالًا بآياته، وتخويفًا من شدة عذابه؛ ولذا قال: (النَّارَ الْكُبْرَى) (الأعلى:١٢)، (الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ) (الغاشية: ٢٤)، مما يبعث المؤمن على الحرص على تزكية نفسه، والحذر من الإعراض عن شرع ربه.
  • ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴿١٣٣﴾    [آل عمران   آية:١٣٣]
  • ﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿٢١﴾    [الحديد   آية:٢١]
في (آل عمران): (وسارعوا) وفي (الحديد:٢١) (وسابقوا) فأين الذين يسارعون إلى الخيرات؟ وأين الذين دخلوا الميدان لا يرضون بأن يكونوا في الأخير؟ بل هم حريصون على السبق، وبهذا يتحقق التدبُّر العملي للآيتين.
  • ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى ﴿٩﴾    [الأعلى   آية:٩]
(فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى) من مفهوم هذا أنها إن ضرت، فترك التذكير الموجب للضرر الكثير هو المتعين.
  • ﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٣٤﴾    [آل عمران   آية:١٣٤]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٣٠﴾    [آل عمران   آية:١٣٠]
في بيان صفات المتقين -الذين وعدهم الله بجنة عرضها السماوات والأرض-، ابتدأت بـ (الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء) والمتوقع أن يكون البدء بترك الفواحش المذكورة في نفس الآية، أو بذكر أجل الأعمال وهي الصلاة، والسر في ذلك أنه لما نهى عن أكل الربا أضعافًا مضاعفة في الآية التي قبل هذه الصفات: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ " بدأ بذكر ضده -ضد أكل الربا- وهو الإنفاق: (ينفقون في السرّاء والضرّاء
  • ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿١٣٥﴾    [آل عمران   آية:١٣٥]
إشارةٌ إلى أنَّ المذنبين ليس لهم من يلجأون إليه، ويعولون عليه في مغفرة ذنوبهم غيرُه.
إظهار النتائج من 15161 إلى 15170 من إجمالي 51922 نتيجة.