عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾    [الفجر   آية:٢]
مَن عجَز عن الحج في عامٍ؛ قدر في العشر على عمل يعمله في بيته؛ يكون أفضلَ من الجهاد!
  • ﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ ﴿٤﴾    [ق   آية:٤]
عبر بالانتقاص دون التعبير بالإعدام والإفناء؛ لأن للأجساد درجات من الاضمحلال تدخل تحت معنى النقص، فقد يفنى بعض أجزاء الجسد ويبقى بعضه، وقد يأتي الفناء على عامة أجزائه، وقد صح أن عجب الذنب لا يفنى، فكان فناء الأجساد نقصًا لا انعدامًا.
  • ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ ﴿٥﴾    [ق   آية:٥]
(بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ) هكذا كل إنسان يرد الحق أول مرة، فليعلم أنه سيبتلى بالشك والريب في قبول الحق في المستقبل؛ ولهذا يجب علينا من حين نسمع أن هذا الشيء حق أن نقول: سمعنا وأطعنا.
  • ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴿٢﴾    [الكوثر   آية:٢]
(فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) ولم يقل: فصل لنا؛ لما في لفظ الرب من الإِيماء إلى استحقاقه العبادة لأجل ربوبيته فضلا عن فرط إنعامه
  • ﴿أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ ﴿٦﴾    [ق   آية:٦]
قد يقول قائل: إن كلمة فوقهم لا فائدة منها، لأن السماء معروفة أنها فوق، والحكمة في التنصيص عليها هنا؛ إشارة إلى عظمة هذه السماء، وأنها مع علوها وارتفاعها وسعتها وعظمتها تدل على كمال خلقه وقدرته عزوجل.
  • ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ﴿٣﴾    [الكوثر   آية:٣]
ولم يقل: إن شانئك أبتر، بل أبرز الضمير (هو) لإفادة الحصر، فكأنه لا مقطوع ولا مذموم سواه. وإذا كان شانئه - صلى الله عليه وسلم - داخلًا في الآية دخولًا أوليًّا، فإن شانئَ سنته والداعين إليها له من ذلك نصيب بقدر بُغضِه وكرهه.
  • ﴿تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ ﴿٨﴾    [ق   آية:٨]
شرط الله الإنابة في الفهم والتذكير؛ فقال تعالى: (تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ) وقال: (وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ) وقال: (إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ) فالذي آثر غرور الدنيا على نعيم الآخرة، فليس من ذوي الألباب؛ ولذلك لا تنكشف له أسرار الكتاب.
  • ﴿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ﴿١٥﴾    [ق   آية:١٥]
(أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ)؟ هذه من براهين البعث؛ لأن من لم يعي بخلق الناس، ولم يعجز عن إيجادهم الأول لا شكَّ في قدرته على إعادتهم وخلقهم مرة أخرى؛ لأن الإعادة لا يمكن أن تكون أصعب من البدء.
  • وقفات سورة الإخلاص

    وقفات السورة: ٢٣٥ وقفات اسم السورة: ٧١ وقفات الآيات: ١٦٤
الحج كله توحيد! ألا ترى أن الحاج يفتتح حجه بـ «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك» ويختمه بركعتي طواف الوداع التي يقرأ فيهما بسورتي الإخلاص والتوحيد، وأفضل ما يقوله الواقفون بعرفة كلمة التوحيد، وهذا من أبلغ ما يكون في بيان علاقة الحج بالتوحيد.
  • ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾    [الفاتحة   آية:٥]
وكثيرًا ما يقرن الناس بين الرياء والعُجب؛ فالرياء من باب الإشراك بالخلق، والعُجب من باب الإشراك بالنفس، وهذا حال المستكبر، فالمرائي لا يحقق قوله: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ)، والمعجب لا يحقق قوله: (وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ).
إظهار النتائج من 14671 إلى 14680 من إجمالي 51922 نتيجة.