عرض وقفات التدبر

  • ﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ ﴿٧٩﴾    [الأعراف   آية:٧٩]
اكشف عن رأسك قناع الغافلين، وانتبه عن رقدة الموتى، واعلم أن من قرأ القرآن ولم يستغن، وآثر الدنيا، لم يأمن أن يكون بآيات الله من المستهزئين، وقد وصف الله تعالى الكاذبين ببغضهم للناصحين إذ قال: (وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ).
  • ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٦٢﴾    [الأنعام   آية:١٦٢]
في إعلان النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بهذه المقالة، ما يلزمُ المؤمنين التأسِّي به حتى يلتزموا في جميع أعمالهم قَصْدَ وجه الله.
  • ﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ﴿٨٣﴾    [الأعراف   آية:٨٣]
من رضي عمل قوم حشر معهم، كما حشرت امرأة لوط معهم، ولم تكن تعمل فاحشة اللواط؛ فإن ذلك لا يقع من المرأة! لكنها لما رضيت فعلهم؛ عمها العذاب معهم.
  • ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٨٥﴾    [الأعراف   آية:٨٥]
(وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ) أي: لا تنقصوهم حقوقهم، وإنما قال: (أَشْيَاءهُمْ) للتعميم؛ تنبيهًا على أنهم كانوا يبخسون الجليل والحقير، والقليل والكثير.
  • ﴿وَإِن كَانَ طَائِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَّمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿٨٧﴾    [الأعراف   آية:٨٧]
أبَعدَ هذه الآية المحكمة وأمثالها تصبح النسبة للطائفة المؤمنة مسبة وعارًا؟ إنه البعد عن هَدْي القران، والخضوع لمصطلحات الإعلام، فنقول لهؤلاء: (فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ).
  • ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٩٦﴾    [الأعراف   آية:٩٦]
ليست بركة واحدة.. بل بركات من السماء والأرض سينالها الناس إن حققوا الشرط.
  • ﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ ﴿٩٧﴾    [الأعراف   آية:٩٧]
كان هرم بن حيان يخرج في بعض الليالي وينادي بأعلى صوته: عجبت من الجنة كيف نام طالبها؟ وعجبت من النار كيف نام هاربها؟ ثم يقول: (أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ).
  • ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ﴿١٠٠﴾    [الأعراف   آية:١٠٠]
قال ابن الجوزي: «أعظم المعاقبة ألا يحس المعاقب بالعقوبة، وأشد من ذلك أن يقع في السرور بما هو عقوبة: كالفرح بالمال الحرام، والتمكن من الذنوب، ومن هذه حاله، لا يفوز بطاعة» وشاهد ما قاله ابن الجوزي في قوله تعالى: (أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاء أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ ).
  • ﴿وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ ﴿١٠٢﴾    [الأعراف   آية:١٠٢]
قال تعالى في بيان حال الإنسان: (وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ) هذه حاله مع ربه فكيف مع الناس! ومن عرف الناس استراح.
  • ﴿وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴿١٢٠﴾    [الأعراف   آية:١٢٠]
تأمل: لم يقل سجدوا، كأن شيئًا اضطرهم إلى السجود، كأنهم سجدوا بغير اختيار؛ لقوة ما رأوا من الآية العظيمة.
إظهار النتائج من 14471 إلى 14480 من إجمالي 51922 نتيجة.