عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ﴿٢٤﴾    [الصافات   آية:٢٤]
قال رجل لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب: كيف يحاسب الله العباد في يوم؟ قال علي: يحاسبهم في يوم كما يرزقهم في يوم.
  • ﴿فَوَاكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ ﴿٤٢﴾    [الصافات   آية:٤٢]
إذا قرأت قصص الكرم في التاريخ القديم أو الحديث، فإنك تتعجب جدًا من ذلك! وحينما قرأتُ قوله تعالى -عن أهل الجنة-: (فَوَاكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ)، تصاغرت في عيني كل قصص الكرم وذهب الذهن كل مذهب، وإذا كان الذي سيكرمهم رب العالمين، فأي عبارة يمكن أن تصف هذا الكرم؟!
  • ﴿وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ ﴿٤٨﴾    [الصافات   آية:٤٨]
من نعيم أهل الجنة: وصف نسائهن بأنهن: (قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ)؛ لِمَا لغض البصر من جميل الأثر وهو جمال المرأة المعنوي، فكيف مع كثرة الفتن في هذه الدنيا؟!
  • ﴿قَالَ تَاللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ ﴿٥٦﴾    [الصافات   آية:٥٦]
كثير من الآباء لا يدركون خطورة القرناء على أبنائهم؛ فلا يتحققون من أفكارهم وتوجُّهاتهم، بل قد يكتفون بمظاهر قد تخدعهم، أو أسباب قدرية للعلاقة لا تنفعهم: كالقرابة والزمالة والجوار، وينسون أنَّ الحمو الموت، فتدبر قصة هذا القرين: (قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدتَّ لَتُرْدِينِ)، وتحقق من قرناء ابنك قبل فوات الأوان.
  • ﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ ﴿٦١﴾    [الصافات   آية:٦١]
(لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ) ينبغي للعاقل أن يُذهِبَ أنفاسَه ونفيسَه ونفسَه في العمل لهذه الغاية الحميدة!
  • ﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿٨٠﴾    [الصافات   آية:٨٠]
ختمت قصة نوح بـ: (إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) فكل من أحسن فالله يجزيه كما جزى نوحًا، والذي جزاه الله بأمرين: بما ترك عليه في الآخرين، وبما سلمه في العالمين. وكذلك من كان مؤمنًا بالله، محسنًا في عبادته، وإلى عباده، فالله يجزيه كما جزى نوحًا: ينجيه من الهلاك، ويُسلِّم عرضه من الذكر السيئ، ويلقي محبته وثناء الناس على ألسنة الخلق.
  • ﴿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴿٨٤﴾    [الصافات   آية:٨٤]
  • ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ﴿٤﴾    [المدثر   آية:٤]
لن يكمل جمال مظهرك في العيد إلا بتحقق جمال مخبرك، ولن يتم ذلك إلا بسلامة القلب وخلوصه من الضغائن والبغضاء والآثام؛ فلنكن كأبينا إبراهيم (إِذْ جَاء رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)، وبذلك أمر الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: (وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ) ؛ أي: قلبك
  • ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٧﴾    [الصافات   آية:٨٧]
من تأمل هذا الموضع حق التأمل، علم أن حسن الظن بالله هو حسن العمل نفسه؛ فإن العبد إنما يحمله على حسن العمل ظنه بربه أن يجازيه على أعماله، ويثيبه عليها ويتقبلها منه، فالذي حمله على العمل حسن الظن، فكلما حسن ظنه، حسن عمله.
  • ﴿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٩٩﴾    [الصافات   آية:٩٩]
(وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ) إذا أردتَ الهداية، فلا تذهب يمينًا وشمالاً، بل اذهب إلى ربِّك!
  • ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ﴿١٠٢﴾    [الصافات   آية:١٠٢]
فإن قيل: كيف يشاوره فيما أمره الله، وهو أمرٌ لا يجوز تَركه؟! والجواب من وجهين: أحدهما: أن المراد منه إخباره. والآخر: أنه أراد امتحانه في التسليم بحكم الله
إظهار النتائج من 14371 إلى 14380 من إجمالي 51922 نتيجة.