-
﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿٢٨﴾ ﴾
[الكهف آية:٢٨]
كثرة الذكر ينأى بك عن اتباع الهوى، وقليل الذكر تتخطفه الاهواء وينفرط أمره. (ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتّبع هواه وكان أمره فرطا)
|
-
﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾ ﴾
[طه آية:٤٤]
- "فقولا له قولا (لينا) لعله (يتذكر) أو يخشى" تحصل الذكرى بقدر ما نودع في كلماتنا من الرفق واللين.
|
-
﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾ ﴾
[طه آية:٤٤]
{ فقولا له قولا لينا .. } فالقائل ليس بأفضل من موسى وهارون .. والفاجر ليس بأخبث من فرعون !! و قد أمرهما الله تعالى باللين معه .
|
-
﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٢٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٢٩]
[ فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ] افعل ما شئت ، لك حرية الإختيار، فإن كان عقلك راشد فانت السعيد وإن كان به عوج فتحمل نتيجة اختيارك!
|
-
﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾ ﴾
[طه آية:٤٤]
﴿ فقولا له قولاً ليّنا ﴾ هذه رحمة الله بالذي قال: أنا الإله.. فكيف هي رحمته بمن يقول: أنت الإله.
|
-
﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٢٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٢٩]
"أحاط بهم سرادقها" عندما ضيقوا على المؤمنين في الدنيا وأحاطوهم بسرادق المؤامرات .. ضيق الله عليهم في الآخرة وأحاطهم بسرادق جهنم
|
-
﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾ ﴾
[طه آية:٤٤]
"فقولا له قولا لينا .." لماذا تخسر قلبي إذا أردت أن تكسب عقلي ؟! اللطف والعطف بوابة القبول للفكرة الصحيحة .
|
-
﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٢٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٢٩]
﴿وإن يستغيثوا يُغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه﴾ ذكر اللهﷻأن هذا الماء يشوي وجوههم قبل أن يمسها، فكيف إذا دخل أجوافهم
بعد شربه
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴿٣٠﴾ ﴾
[الكهف آية:٣٠]
[ إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا ] الذي يعمل للناس قد يناله بعض الحيف،والذي يعمل لرب الناس فإن عمله لايضيع أبدا ، فاجعل أعمالك كلها لله
|
-
﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾ ﴾
[طه آية:٤٤]
(لعله يتذكر أو يخشى ) .....ترى لماذا لم تكن....... يتذكر ويخشى.
|