﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿٢٨﴾ ﴾
[الكهف آية:٢٨]
(ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه) إذا أردت أن تقتدي بأحد فانظر : هل هو من أهل الذكر أو من الغافلين؟ وهل الحاكم عليه الهوى أو الوحي؟
﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿٢٨﴾ ﴾
[الكهف آية:٢٨]
ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا " غفل عن الله .... فأغفله الله عن ذكره
﴿ اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ﴿٤٣﴾ ﴾
[طه آية:٤٣]
"اذهب إلى فرعون" لا يغفل من في السماء عن طغاة الأرض .
﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿٢٨﴾ ﴾
[الكهف آية:٢٨]
﴿ ...من أغْفَلْنا قلبَـه ﴾ ربما يكون اللسان ذاكراً..لكن القلب غافل!! يارب أحيي قلوبنا بذكرك ومعرفتك
﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿٢٨﴾ ﴾
[الكهف آية:٢٨]
" ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه و كان أمره فرطا " يارب .. أعذنا من غفلة القلب واتباع الهوى وانفراط الأمر
﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿٢٨﴾ ﴾
[الكهف آية:٢٨]
ولا تُطِعْ من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه.. " إذاً .. أَتــبـعُ مَـنْ ؟ " واتبعْ سبيلَ من أنابَ إليّ
﴿ فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾ ﴾
[طه آية:٤٤]
[ فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى] الكلام الودود أقوى سلاح لغزو القلوب واقتحامها ان صادف نفس تسمع فتطيع ولم يصدم بحجر فضيع!! .
﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿٢٨﴾ ﴾
[الكهف آية:٢٨]
ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا " غفل عن الله .... فأغفله الله عن ذكره .
﴿ فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾ ﴾
[طه آية:٤٤]
قال واعظ لأحد الملوك: إني سأعظك وأغلظ عليك فقال الملك: ولمَ الغلظة؟ لقد أرسل الله من هو خير منك إلى من هو شر مني فقال " فقولا له قولا لينا ".
﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿٢٨﴾ ﴾
[الكهف آية:٢٨]
وقفة تدبرية حول قوله تعالى : { ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه { قال : أغفلنا قلبه ! ولم يقل : لسانه..! لأن الغفلة حقيقة هي غفلة القلب فهي التي تورث العبد اتباع الهوى؛ وكم من ذاكر بلسانه متبع لهواه لم يردعه ذكره لله بلسانه عن اتباع هواه ؛ لأنه غافل القلب عن ذكر ربه