-
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴿٣٠﴾ ﴾
[الكهف آية:٣٠]
"إنا ﻻ نضيع أجر من أحسن عملا"حين تبذل كل جهدك وكل طاقاتك في مرضاة ربك.. فاعلم أن الله لن يضيع أجرك وأثرك في الخير.
|
-
﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾ ﴾
[طه آية:٤٤]
تأمل في عطفه ﷻ ورحمته لفرعون الذي قال: ﴿ أنا ربكم الأعلى﴾ فقال الله لموسى وهارون:﴿ فقولا له قولاً لينا لعله يتذكر أو يخشى﴾.
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴿٣٠﴾ ﴾
[الكهف آية:٣٠]
(إذا أردت ألا تندم على شيء فعلته فافعل كل شيء لله !! ( إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا ).
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴿٣٠﴾ ﴾
[الكهف آية:٣٠]
يا مَن عملتم لأجل ربكم ، فكان الثناء والتصفيق والهدايا لغيركم لا تحزنوا فقد قال ربكم ﴿إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا﴾
|
-
﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾ ﴾
[طه آية:٤٤]
رُغم طغيان فرعون إلا أن الله أمر موسى وهارون عليهما السلام باللين والرفق معه ﴿ فقولا له قولاً ليّناً ..﴾ ، فالدّين المعاملة.
|
-
﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾ ﴾
[طه آية:٤٤]
﴿فقولا له قولًا ليِّنًا﴾ قال الشّيخ صالح المغامسيّ عن قوله ﷻ: "كان اللّين في الأسلوب والطّريقة، ولم يكن في المضمون والعقيدة".
|
-
﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾ ﴾
[طه آية:٤٤]
( فقولا له قولا لينا ) أمرّ رباني بالتلطف عند مدّعي الربوبيه ترى كيف الخطاب فيمن هو دونه من العصاة ؟!!
|
-
﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾ ﴾
[طه آية:٤٤]
( قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى) ليست الموعظة بالقول القاسي فقط ؛ الكلام اللين يحرك القلب بهدوء .
|
-
﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾ ﴾
[طه آية:٤٤]
﴿فقولا له قولا ليّنا﴾ قولٌ لين لمن قال أنا ربكم الأعلى فما بالك بأهل بيتك وأحبتك أليسوا أجدر بلين الكلام وحسن المعاملة.
|
-
﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾ ﴾
[طه آية:٤٤]
﴿ فقولا له قولًا ليّنًا لعله يتذكر أو يخشى ﴾ سبحانك ما أحلمك تتحبب إلى من يعاديك فكيف بمن يتولاك ويناجيك !
|