-
﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى ﴿٥٧﴾ ﴾
[طه آية:٥٧]
-
﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَّا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنتَ مَكَانًا سُوًى ﴿٥٨﴾ ﴾
[طه آية:٥٨]
إذا ضاق أهل الباطل بأهل الحق رموهم بتهمة تبرر للعامة وسيلتهم المحرمة لمحاربته(قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى فلنأتينك بسحر مثله) .
|
-
﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَّا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنتَ مَكَانًا سُوًى ﴿٥٨﴾ ﴾
[طه آية:٥٨]
"فلنأتينّك بسحر مثله" الطغيانُ يري الإنسانَ المعجزات خرافات .
|
-
﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى ﴿٥٩﴾ ﴾
[طه آية:٥٩]
قال موسى (موعدكم...وأن يحشر الناس ضحى) ليس في دين الله (سرٌ خاصٌ) كل ما في الدين (عامٌ مشاع) .
|
-
﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى ﴿٥٩﴾ ﴾
[طه آية:٥٩]
"موعدكم يوم الزينة" قصد الداعية إلى الله تجمعات الناس لدعوتهم فيها إلى الحق عادة نبويّة قديمة .
|
-
﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى ﴿٥٩﴾ ﴾
[طه آية:٥٩]
طلب موسى التحدي بينه وبين فرعون في يوم العيد وخروج الناس (موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى) بتحقيق وتجريد اليقين تنتصر على المجرمين.
|
-
﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى ﴿٥٩﴾ ﴾
[طه آية:٥٩]
[قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى] الواثق من صدق نهجه لايهمه مواجة الناس وعرض مالديه بل انه يسعى لذلك ويطلبه ولا يتهرب منه .
|
-
﴿فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى ﴿٦٠﴾ ﴾
[طه آية:٦٠]
[ فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى] الذي يعرف نفسه ان بينه وبين الصواب مسافات فإن افضل سلاح يستخدمه هو المكر لكن هذا السلاح سينقلب عليه.
|
-
﴿فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى ﴿٦٠﴾ ﴾
[طه آية:٦٠]
"فجمع كيده" لو اجتمع بلغاء الدنيا ليختصروا ما قام به فرعون من تخطيط ومكر وخبث وجمع حِيل لما جعلوها في كلمتين وإن تكلفوا وتكلفوا .
|
-
﴿فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى ﴿٦٠﴾ ﴾
[طه آية:٦٠]
-
﴿فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى ﴿٦٤﴾ ﴾
[طه آية:٦٤]
(فجمع كيده) وقال فرعون (فأجمعوا كيدكم) إذا أراد الله (إزالة) باطل جمعه جمعاً يخيف المؤمن ويفرح الكافر ثم يكون ما يريد .
|
-
﴿قَالَ لَهُم مُّوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُم بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى ﴿٦١﴾ ﴾
[طه آية:٦١]
يجد البعض لذة عند الوقيعة بأعراض المسلمين بقدر تربع الشيطان على لسانه،وتزداد كلما عظم شأن من وقع فيه كالعلماء والمجاهدين:(وقد خاب من افترى).
|