عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ ﴿٥٢﴾ ﴾    [الأنبياء   آية:٥٢]
  • ﴿قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ ﴿٥٣﴾ ﴾    [الأنبياء   آية:٥٣]
س/ ﴿إِذ قالَ لِأَبيهِ وَقَومِهِ ما هذِهِ التَّماثيلُ الَّتي أَنتُم لَها عاكِفونَ﴾ ﴿قالوا وَجَدنا آباءَنا لَها عابِدينَ﴾ لماذا قال (عاكفون) بالواو، و(عابدين) بالياء؟ ج/ هذا سببه موقع الكلمة في الجملة، ف(عاكفون) وقعت خبرا والخبر مرفوع، و(عابدين) وقعت مفعولا ثانيا لوجدنا وهو منصوب، ويلزمك أن تتعلم شيئا يسيرا من علم النحو لمعرفة هذه الأمور ومنها شرح الآجرومية للشيخ محي الدين.
  • ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴿١٨﴾ ﴾    [الجن   آية:١٨]
س/ شخص يقول في تغريدة له: "التزم، وطهر قلبك، وحافظ علي طهارة قلب من تحب، ولا تتكلم شات أو خاص، واجعل قلبك مسجدا (وَأَنَّ ٱلْمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدًا). هل تدبر صاحب التغريدة للهداية صحيح؟ ج/ كلام مُشكِل.
  • ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ ﴿٤١﴾ ﴾    [المرسلات   آية:٤١]
  • ﴿وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ ﴿٤٢﴾ ﴾    [المرسلات   آية:٤٢]
  • ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٤٣﴾ ﴾    [المرسلات   آية:٤٣]
  • ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿٤٥﴾ ﴾    [المرسلات   آية:٤٥]
  • ﴿كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُم مُّجْرِمُونَ ﴿٤٦﴾ ﴾    [المرسلات   آية:٤٦]
س/ في سورة المرسلات عندما تحدث عن المتقين قال [إن المتقين في ظلال وعيون وفواكه مما يشتهون كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون] هنا ذكر الأكل مع الشرب لكن عندما تحدث بعدها عن المجرمين قال [ويل يومئذ للمكذبين كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون] هنا ذكر الأكل مع التمتع ما الفرق بينهم؟ ج/ لعلك تراجع تفسير كل من: الرازي والبقاعي والطاهر ابن عاشور وملاك التأويل لابن الزبير.
  • ﴿فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا ﴿٤٣﴾ ﴾    [النازعات   آية:٤٣]
س/ أحيانا نجد من أهل الوقف والابتداء بعض الوقوف تؤدي لمعانٍ غير متواترة في كتب التفسير، كالوقف في سورة النازعات على ﴿فيم﴾والبدء ﴿أنت من ذكراها﴾ وغيره.. فما الضابط في استحسان أهل الوقف والابتداء لمثل هذا؟ هل ما وافق المعاني في كتب التفسير؟ نرجو تفصيلا جزاكم المولى خيرا.. ج/ ضابط الوقف والابتداء: (موافقة المعنى وصحته)، فيُفهم المعنى ثم يوقف، لا العكس، ومعرفة صحة المعنى أو عدمه بحاجة إلى تحرير للموضع المراد النظر فيه، ولا ينبغي أن يتساهل في هذا حتى لا يقع تحريف في المعنى.
  • ﴿مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ ﴿٣٢﴾ ﴾    [عبس   آية:٣٢]
س/ قال تعالى (متاعا لكم ولأنعامكم) سورة عبس، البقاعي اعتبر ذكر الأنعام هنا إكمالا لأنواع الطعام المذكورة قبلها، ما رأيكم في ذلك؟ وما مقصوده من المعادن؟ ج/ لو أتيت بموضع السجدة ليتضح المراد أكثر بارك الله فيك، والمعادن في كلامه هنا يقصد آلات الزرع والحصد ووو كما بيَّن.
  • ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴿١﴾ ﴾    [الكوثر   آية:١]
س/ هل هناك قراءة واردة في قوله تعالى: "إنا أمطيناك الكوثر" وهل كان يقرأ بها في زمن النبوة؟ ج/ لعلك تقصد قراءتها بإبدال العين نوناً (أنطيناك)، وهي قراءة شاذة، ليست من القراءات المشهورة التي يُقرأ بها.
  • ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٢٨﴾ ﴾    [البقرة   آية:٢٢٨]
  • ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٢٣٤﴾ ﴾    [البقرة   آية:٢٣٤]
  • ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ﴿٤﴾ ﴾    [الطلاق   آية:٤]
س/ لماذا عدة المطلقة ثلاثة قروء (ثلاثة أشهر) وعدة الميت زوجها أربعة أشهر؟ ج/ لعل في هذا الرابط ما يفيدك https://binbaz.org.sa/fatwas/7027/
  • ﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ ﴿١٣﴾ ﴾    [آل عمران   آية:١٣]
  • ﴿وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴿٤٤﴾ ﴾    [الأنفال   آية:٤٤]
س/ ما الجمع بين قوله تعالى (يرونهم مثليهم رأي العين)... وقوله (وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا)؟ ج/ المجال هنا لا يتسع لبيان ذلك وفي هذا الرابط تفصيل مناسب https://al-maktaba.org/book/31871/18501
  • ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٧﴾ ﴾    [المائدة   آية:٧]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١١﴾ ﴾    [المائدة   آية:١١]
س/ في سورة المائدة ذكرت كلمة (نعمة - نعمت). ما الفرق بينهما؟ ﴿ وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ ﴾ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ... ﴾. ج/ بعضهم فرق بينهما بأن المربوطة (نعمة) ، تعني جميع النعم والمفتوحة (نعمت) ، تعني نعمة خاصة. ولعل الأقرب أنه اختلاف في الرسم وليس له أثر كبير في المعنى.
  • ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ﴿٥١﴾ ﴾    [الأعراف   آية:٥١]
  • ﴿وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿٦٤﴾ ﴾    [العنكبوت   آية:٦٤]
  • ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١﴾ ﴾    [الحديد   آية:١]
  • ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١﴾ ﴾    [الحشر   آية:١]
  • ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١﴾ ﴾    [الصف   آية:١]
  • ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿١﴾ ﴾    [الجمعة   آية:١]
  • ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١﴾ ﴾    [التغابن   آية:١]
س/ ما الفرق البلاغي في استعمال (سبح) أو (يسبح) في بداية سور التسبيح؟ وما سر تقديم اللهو على اللعب في موضعي الأعراف والعنكبوت فقط؟ ج/ (سبح) فعل ماض ويسبح مضارع، بل ورد المصدر سبحان وورودها في مطالع السور على هذه الصيغ المتنوعة دليل على تنزيه الله على كل الأحوال والأزمان. تقديم اللهو على اللعب في القرآن، لأن السياق قبله كان في شأن الرزق وطلبه، وطلب الرزق عادة ما يلهي فجاء ذكر ما يناسبه.
إظهار النتائج من 9241 إلى 9250 من إجمالي 9401 نتيجة.