س/ ما الفرق بين لفظ امرأة و امرأت في القرآن؟
فعند سبر الآيات الكريمة نجد أن امرأة تقترن بالمرأة البكر، و امرأت تقترن بالثيب
فهل ذلك صحيح؟
كامرأت لوط و نوح
امرأة تملكهم (بلقيس).
ج/ لعلك توجه السؤال لبعض الزملاء المستشارين المختصين في رسم المصحف ودلالاته.
س/ ما هو الوجه البلاغي في إضافة الهاء بعد الياء في كلمة (ماهيه)
في سورة القارعة؟
ج/ رابط لبحث عن دلالة هاء السكت:
http://pubcouncil.kuniv.edu.kw/aass/homear.aspx?id=8&Root=yes&authid=1321#
س/ في بداية آيات سورة البقرة، الله سبحانه وتعالى أورد الأفعال الرباعية وليس ثلاثية، مثل ما تلاحظ: (ينفقون من أنفق، يفلحون من أفلح)، وهكذا…
ما دلالة هذا الاستخدام؟
نعلم أن الفعل الرباعي يحمل معنى القوة والصرامة والجدية، وله تأثير لكن ما دلالته في المعنى؟
لماذا استخدم أفعال رباعية وليست ثلاثية؟
كان بإمكان القول:
فَلَحَ فيقول في صيغة المضارع يَفلحون
ولكنه قال: أفلح، فيقول في صيغة المضارع يُفلحون، وكذلك بالنسبة للفعل يُنفقون،، من أنفق ولم يقل يَنفقون من الفعل نَفقَ.
لماذا استخدم الأفعال الرباعية؟
ج/ رأيكم بوجود فرق دلالي بين الرباعي والثلاثي (من حيث الوزن والتصريف) تحت باب: "الزيادة في المبنى=زيادة في المعنى" من الممكن الأخذ به نظرياً،
ولكن لا يُسلم بأن كلمة "ينفقون" جذرها (رباعي) فهي من الجذر (ن ف ق) الذي يدل على الذهاب بعيداً عن الأعين كالدخول في باطن الأرض.
لكني أنصحك بالتفكير باتجاه آخر:
هل يوجد فرق دلالي بين "أنفق" ماله على الفقير ومرادفها "تصدق" بماله على الفقير؟
فالجواب: "أنفق" مأخوذ من (النفقة) بمعنى ذهاب المال بعد صرفه في سبيل معين (مثل الإنفاق على النفس أو الآخرين)، ويتضمن معنى الاستمرارية والتدرج وبخاصة ما يتعلق بالجوانب الاقتصادية أو الاجتماعية (مثل الإنفاق على الذرية، إنفاق ميزانية الدولة على الشعب).
بينما "تصدق" مأخوذ من (الصدقة) بمعنى ما يخرجه الإنسان من ماله على وجه القربة، وغالبا ما يكون دفعة واحدة.
فلا نقول: "الصدقة على الذرية، الصدقة على الشعب من ميزانية الدولة".
وبذا يتبين أن الفرق بينهما أن الإنفاق أعم من التصدق من حيث أحكام الشرع، فالإنفاق يكون على سبيل الوجوب والاستحباب والإباحة، أما التصدق فحكمه حكم الاستحباب فقط.
انظر لفروق أخرى بين مترادفات "الإنفاق": موسوعة التفسير الموضوعي
modoee.com/show-book-scro…
س/ الآية ٢١٩ في سورة البقرة انتهت بـ (لعلكم تتفكرون) ثم بدئت آية ٢٢٠ ﴿فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَيَسأَلونَكَ عَنِ اليَتامى).. وعلامة وقف بعد (في الدنيا والآخرة)..
هل (في الدنيا والآخرة) هي تتمة الآية السابقة؟ ولماذا بدئت بها الآية التالية (ويسألونك عن اليتامى)؟
ج/ أنصح بالاطلاع على النقاش هنا
https://t.co/SUojcZl8r9?amp=
س/ ولكن كيف حصل ذلك وفواصل الآيات اسنادها يعود إلى أبي عبدالرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب رضي اللّٰه عنه؟
ج/ الأمر يحتاج إلى بسط يذكره العلماء في علم (عد الآي) وهو علم مهم من علوم القرآن
العد المدني (الأول والأخير) والعد الكوفي والعد الدمشقي والعد البصري.
انظر تفصيلها في كتاب معرفة عد آي القرآن في شرح الفرائد الحسان لعبدالرزاق علي موسى.
س/ أين أجد هذا الكتاب؟
ج/ هذا الكتاب مميز
س/ في قوله تعالى «وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن»
اختلف المفسرون في المخاطَب، هل الأزواج أم الأولياء، على الرغم من أن سبب النزول واضح بيّن، هل الترجيح بسبب النزول ينفي الآراء التفسيرية؟
ج/ لعلك تجدين بغيتك في كتاب
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة للدكتور خالد المزيني
والدراسة التأصيلية العميقة في مقدمته .
والكتاب موجود على الشبكة
س/ هناك قارئ مغربي قرأ آية الكرسي (من ذا الذي يشفع) بفتح العين. هل قراءته صحيحة في رواية أخرى أم مجرد خطأ بشري؟
ج/ لعله قرأ للسوسي بالإدغام الكبير
فاختلط الأمر عليك.
س/ لماذا اختص الله الطير في الكثير من معجزاته...في قصة إبراهيم والطيور الأربع، وعيسى مع خلق الطير، وهدهد سليمان؟
ج/ ليست كل خوارق العادات التي جرت على يد الأنبياء تسمى معجزات (اصطلاحاً)
فالمعجزة اصطلاحاً أمر خارق للعادة مقرون بالتحدي.
فالعصا معجزة سيدنا موسى التي تحدى بها
لكن استماع سيدنا سليمان للهدهد ليس معجزة اصطلاحا وإن كان فيها خرق للعادة تكريما للنبي وإعانة له على جهاده.
ونقيس عليها مثلها.
س/ ليس سؤالي إن كان معجزة أو لا. السؤال عن الحكمة من اختيار الطير من باقي المخلوقات. نفس قصة ابراهيم وعيسى، والطير الأبابيل مع أصحاب الفيل، و الغراب مع قابيل وهابيل.
ج/ لكل قصة من القصص القرآني جانبان:
جانب أعلمنا الله بتفاصيله الدقيقة لصلاح معاشنا ومعادنا فعلينا أن نتلمس هداياته.
وجانب طوى عنا حكمته لأن العلم به لا ينفع والجهل به لا يضر.
وأظن ما تكرمتم بالسؤال عنه يندرج تحت الثاني
والله أعلم
أعانكم الله على تتبع العلم النافع.
جاء في شرح حديث:
" اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من علْمٍ لا ينفعُ، و عَمَلٍ لا يُرفَعُ، و دعاءٍ لا يُسْمَعُ ".
العلم الذي لا ينفع = العلم الذي لا ثمرة له.