س/ أيجوز قول:
رب اشرح صدري
وضع عني وزري الذي انقض ظهري
وارفع ذكري
وأبدل عسري يسرى
أو أن هذه الهبات خاصةبالنبي عليه السلام؟
ج/ الدعاء بما ورد في القران من المشروع فلا حرج في ذلك، مالم يدع بما هو من خصائص الأنبياء
س/ كيف نوفق بين قول موسى للسحرة (ألقوا ما انتم ملقون) في سورة الشعراء و (بل ألقوا) في سورة طه ؟ أيهما قال موسى عليه السلام ؟
ج/ لا يظهر لي تناقض بين القولين
فسواء كان هو البادىء بالقول أو هم فلا إشكال لأن المراد دحض ذلك السحر وإبطاله والله أعلم
س/ هل الحكم "إن الله لا يحب الفرحبن" على إطلاقه؟ وما رأيك بمن يقول : "فرحين" المقصود صيغة مبالغة على وزن فعِل كحذِر ونهِم ؟.
ج/ الذي أعرفه في تفسير هذه الآية أن المراد بالفرح هنا الذي يصاحبه الكبر والبغي على الناس والعدوان والبطر ، أما غير ذلك فلا يدخل فيه
س/ سلام عليكم
العنكبوت(أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق)(قل سيروا فى الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق) لماذا فى ايتين متتاليتين ذكر الخلق
ج/ الآيات قبلها قرر لهم عبادتهم أصناما لا تقدر على شيء
وأعظم الأمور التي ينبغي أن يتميز بها من يعبد القدرة على الخلق فكرره ليتأملوا
س/ قال تعالى
انا نحن نحي الموتى ونكتب ماقدوا واثارهم
هل المقصود اثار بني سلمه او اثار المشائين للمساجد ؟
ج/ الأية وإن كانت نزلت بسبب خاص، فإن حكمها هنا يعم وخصوصا وأنه قد وردت نصوص تدل على ذلك والله أعلم
س/ السلام عليكم ورحمة الله ما المقصود بقوله تعالى ولا يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم
ج/ تصحيح الآية وما يلقاها
والمقصود والعلم عند الله أنه لا يمنح العبد دفع السيئة بالحسنة إلا من كان من أهل الصبر على مايكرهون
ولا يتحصل على على هذا الأمر إلا من كان صاحب سبق في الخير والبر والصبر، والحظ العظيم هو الجنة
س/ فكان قاب قوسين أو أدنى للقوس قابان علوي وسفلي حسب الصورة المرفقة
https://x.com/khwv1386/status/515822736086532096
فما حكمة قوله قاب قوسين ولم يقل قابا قوس
ج/ قاب هنا بمعنى مقدار يعني مسافة قوسين
ويمكن أنن نقول بالنسبة هنا أيضا
المفرد إذا أضيف يعم، وإذا كانت الإضافة إلى اثنين مما هو موجود لكل واحد منهما فيه ثلاثة أوحه
الإفراد والتثنية والجمع مثل فقد صغت قلوبكما مع أن لهما قلبين
ويمكن أن يقال أنها إضافة مقلوبة (قابا قوس)
وقيل معنى قوس بمعنى يد
فيصبح المعنى أن جبريل كان بمقدار ذراعين لأن العرب تستخدم الذراع في القياس وليس القوس
س/ (وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ ۖ وَالشُّهَدَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ )
هل (الصديقون) منفصلة بالمعنى المترتب عن الشهداء؟ هل نقف على (الصديقون) في القراءة؟
ج/ الوقف على (الصديقون) كاف ولكن الوصل أولى لدخول الشهداء من باب أولى في الوصف بالصديقية وتخصيصهم بالذكر مع جملة من آمن بالله ورسله حق الإيمان لبيان منزلتهم وأولويتهم في استحقاق هذا الوصف.