س/ قيل أن معنى السائح الصائم
فلماذا سمي بذلك؟
ج/ فسر المفسرون السائح بالصائم
قالوا إذا ترك الطعام والشراب والنساء فهو كالسائح يتخفف من ذلك كله
والله تعالى أعلم
س/ حسنا لكن هل المقصود نور وضياء في السموات السبع من القمر والشمس الذين نراهما في السماء الدنيا(هل تنير السموات السبع)
ج/ هذا الذي يظهر فإنه قال وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا والكلام عن السماء
س/ مالمقصود ب وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس ضياء
هل النور من قمرناوالضياء من شمسنا الذين نراهما في السماء الدنيا
ج/ هناك فرق بين النور والضياء،فالنور ليس معه توهج،والضياء معه توهج،فالقمر نوره بالليل بلا حر والشمس نورها بالنهار مع الحر
س/ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قوله تعالى:"للذين أحسنوا الحسنى وزيادة"، قيل الرضوان وقيل النظر إلى وجه الله سبحانه.
ألا نستطيع ترجيح النظر على الرضوان؟
ج/ وردت بعض النصوص التي تدل على أن المقصود بالزيادة هي النظر
والنظر الى المولى سبحانه لايحصل الا بعد الرضوان فهو من لوازمه
والتفسير باللازم من أوجه التفسير
س/ السلام عليكم ما مناسبة الآية 67 من سورة يونس بما قبلها جزاك الله خير
ج/ لعل مما يمكن قوله من أوجه المناسبة
أنه في الآية قبلها ذكر عظيم قدرته في خلق السماء والأرض وما فيهما وأنه ليس له شريك،
ومن مظاهر ذلك خلقه لليل والنهار وجعله الليل للسكن والنهار للسعي
والله أعلم
س/ السلام عليكم
في قصة شعيب قال الله(قال ياقوم أرهطي اعز عليكم من الله)ماهو الرهط؟؟
ج/ الرهط في هذه الآية هم قوم شعيب، فهو يقول مستنفرا عليهم أجعلتم مقام قومكم عندكم أعظم من مقام الله في نفوسكم
س/ ما الفرق بين (ولما) و(فلما)
في المعنى اللغوي وخاصة في سورة يوسف حيث أنهما ذكرا فيها بكثرة؟
ج/ الفاء تدل على التعقيب، أما الواو فهي لمطلق الجمع بين الجمل.
فالآية التي فيها (فلما) تدل على تعاقب الأحداث وقربها الزمني.
أما الآيات التي وردت فيها (ولما) فهي تذكر الأحداث حتى ولو كان بينها فاصل زمني كبير، والله تعالى أعلم.
س/ (و إن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه ) ( نسقيكم مما في بطونها ) ما سبب اختلاف الضمير رعاكم الله
ج/ الآية الأولى مختلف فيها في مرجع الضمير هل هو للماء أو اللبن، أما الآية الثانية فالمقصود اللبن والله أعلم
س/ السلام عليكم قوله تعالى الرحمان على العرش استوى هل الإستواء بمعنى جلس وفقكم الله.
ج/ الاستواء معروف في لغة العرب وفي حق الله تعالى يوقف عند النص،
ولا ينبغي للإنسان الاستغراق في التصورات لأنه يفضي به إلى المحذور