س/ في سورة الشعراء ذكر عدد من الأنبياء عليهم -الصلاة والسلام- وكل واحد ذكر بلفظ الأخ لقومه، مثل ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾ إلا سيدنا شعيب عليه السلام!
ج/ ذكر بعض المفسرين أن شعيباً-عليه السلام-أرسل إلى أهل مدين؛ وإلى أصحاب الأيكة، وكان من أهل مدين؛ ولم يكن من أصحاب الأيكة؛ فلذلك وصف بإخوتهم، كما في سور: الأعراف وهود والعنكبوت، ولم يذكر ذلك في سورة الشعراء، لأن المذكور فيها هم أصحاب الأيكة، وقيل: إن أصحاب الأيكة هم أهل مدين ووصف بالأخوة لما ذكرهم باسم قبيلتهم لأنه منها؛ ولم يوصف بها حين نسبهم إلى الأيكة التي هلكوا بها أو عبدوها تنزيها له عن النسبة إليها.
س/ ﴿اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ لماذا جاء لفظ الجلالة في بداية الآية بالكسر؟ أرجو التفصيل في الإجابة.
ج/ في لفظ الجلالة (الله) قراءتان: بالكسر، وبالضم، فمن قرأ بالكسر فعلى الإتباع والبيان لـ ﴿الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾؛ لبيان عود الصراط له سبحانه. ومن قرأ بالرفع فعلى الاستئناف؛ لبيان ملكية الله تعالى لما في السموات والأرض. والله أعلم.
س/ ما سر تقديم إسحاق على إسماعيل -عليهما السلام- في سور الأنعام و ص والصافات؟
ج/ أما في سورة الأنعام فقد تقدم ذكر إسحاق ويعقوب على إسماعيل ولا أعلم سبب التقديم فهو يحتاج تأمل طويل في السياق ومحاولة استجلاء السبب. أيضاً تأخير ذكر إسماعيل لا يظهر لي سببه في سورة ص كما في الأنعام. يحتاج ذلك إلى تأمل دقيق وربط ببقية المواضع لعله يظهر لنا العلة في ذلك. وأما في الصافات فلم يرد ذكر إسماعيل بشكل صريح وإنما جاء التصريح بإسحاق، بعد قصة محاولة إبراهيم ذبح ابنه الذي هو إسماعيل على الراجح من أقوال العلماء.
س/ في قوله: ﴿إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ هل تتضح الحكمة من تخصيصه سبحانه لهذا العدد في الاستغفار؟
ج/ لا أعلم حكمة إلا أنه جار على عادة العرب في المبالغة بذكر هذا العدد.
س/ كيف أكون محافظاً على ورد يومي من كتاب الله وهل تكفي قراءته للخروج من الوعيد المترتب على هجر القرآن؟
ج/ الحدّ بيّنه الله تعالى بقوله: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ وأحوال الناس تختلف، بل أحوال الشخص نفسه تختلف، وليقرأ ما تيسّر له، فمن قرأ ما تيسّر له مع إيمانه بالقرآن فقد برئ من هجر القرآن، وإنما الهاجر من هجر تلاوته أو هجر العمل به.
س/ ما تعليقكم لمن يقول أن من أراد أي أمر من أمور الدنيا والآخرة عليه بأخذ سورة البقرة تلاوة وحفظ فإنها بركة في المال والحال والأبناء والعلم والتجارة، ويوم القيامة هي الصاحب الذي لا يفر منك وتحميك وتدافع عنك، مصداقاً لقول النبي صل الله عليه وسلم أخذها بركة وتركها حسرة.
ج/ كلامه صحيح ولكن من غير تخصيص بها لأن كل القرآن الكريم أخذه بركه وقد وصفه الله تعالى بالبركة وهي تعم بركات الدنيا والآخرة.
س/ إذا قرأت المعوذات بعد الصلاة هل أقول البسملة كل مرة مع التكرار؟
ج/ "السنة للمؤمن البداءة بالبسملة في أول كل سورة وإن كررها يكرر التسمية في أول كل سورة " قاله العلامة ابن باز وغيره.
س/ إذا قرأت المعوذات بعد الصلاة هل أقول البسملة كل مرة مع التكرار؟
ج/ (السنة للمؤمن البداءة بالبسملة في أول كل سورة وإن كررها يكرر التسمية في أول كل سورة)؛ قاله العلامة ابن باز وغيره.
س/ هل تقرأ سورة الواقعة بعد صلاة المغرب، وما الدليل؟
ج/ لم يثبت في فضل سورة الواقعة ولافي قراءتها بعد المغرب ولا الليل حديث خاص. وأما حديث ابن مسعود رضي الله عنه، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من قرأ سورة الواقعة كل ليلة، لم تصبه فاقة أبداً"، فضعيف جدا فيه علل إسنادية ومتنية ولا أعلم أحدا أثبته.