س/ في وصية موسى لهارون قال له ﴿أَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ﴾؛ هل كان في قومه من يقترف الذنوب ومفسد ولذلك طلب موسى من هارون أن يستمر في الإصلاح؟
ج/ نعم، وأي إفساد أكبر من عبادتهم العجل بعد ذهاب موسى عليه السلام.
س/ قال تعالى: ﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ هل كظم الغيظ يؤثر على صحة الإنسان لأن نبي الله يعقوب عليه السلام فقد البصر بسببه؟
ج/ معنى الآية ابيضَّت عينا يعقوب عليه السلام من الحزن، فهو مكظوم من الحزن، يعني أنه كاتم له لا يُبينه. وأخبر الله أنه فقد بصره حزنا وليس غيظا. والله أعلم.
س/ في صفة الوضوء الآية القرآنية تشير إلى مسح الرجلين وفي السنة غسلهما؛ كيف؟
ج/ اختلفت القراءات في قوله: (وَأَرْجُلَكُمْ) قراءة النصب عطفا على (فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ)، وأما قراءة الجر فاختلف المفسرون في توجيهها، ومن الأقوال في تفسيرها أن المراد بالمسح هو الغسل الخفيف، وتشهد له اللغة وبينته السنة، والعلم عند الله.
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا..﴾؟
ج/ لا بد أن يبتلى المؤمن في شيء من ماله أو نفسه أو أهله، ويبتلى على قدر إيمانه، (وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ) هذا فيه تسلية للمؤمنين عما نالهم من الأذى من أهل الكتاب والمشركين، وأمر لهم بالصبر والصفح والعفو حتى يفرج الله، ولذا قال: (وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ).
س/ ورد في قوله سبحانه ﴿زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾ ما تفسيركم للآية؟
ج/ (لا شرقية) لا تصيبها الشمس آخر النهار فقط، (لا غربية) لا تصيبها الشمس أول النهار فقط؛ بل هي متوسطة من الأرض، تصيبها الشمس النهار كله، وهو أصفى لزيتها. والعلم عند الله.
س/ في قصة فرعون: ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي..﴾ ، ﴿أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ..﴾ كيف يتم الجمع بينهما أن فرعون إله و له آلهة؟
ج/ اختلف المفسرون في بيان وجه ذلك على أقوال منها:
• معنى وآلهتك: طاعتك وعبادتك.
• وقيل: كان فرعون يعبد إلها من دون الله، فقيل: كان يعبد بقرة، وقيل: كان له أصنام يعبدها قومه تقربا إليه، فنسبت إليه. والعلم عند الله.
س/ في سورة الحج ﴿وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ﴾ ما وجه تفسير الضامر بالناقة؟ وهل تعم الخيول والإبل والحمير وكل مركوب؟
ج/ أي: ركبانا على كل ضامر، والضامر البعير المهزول، والآية ترخص لهم في الركوب. والعلم عند الله.
س/ قال تعالي: ﴿فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ﴾ ما هو المسد؟
ج/ (المسد) ما فتل وأحكم من أي شيء كان، فقيل: حبل من حديد، وقيل: من ليف، وقيل: من نار. وهو خبر عن عذاب امرأة أبي لهب. أعاذنا الله ووالدينا من النار.
س/ ماهي الأوجه في قوله عز وجل: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ﴾؟
ج/ إن كان المقصود عن أوجه القراءة في الآية فقد قرأ أغلب القراء: (سَعِدُوا) بفتح السين وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم: (سُعِدوا) بضم السين بصيغة نائب الفاعل.