عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُسَيْطِرٍ ﴿٢٢﴾    [الغاشية   آية:٢٢]
س/ لماذا كتبت ﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُسَيْطِرٍ﴾ في سورة الغاشية بالصاد وليس بالسين؟ ج/ المصيطر والمسيطر لغتان وقراءتان صحيحتان، وكتبت هكذا في المصحف عثمان رضي الله عنه.
  • ﴿وَالطُّورِ ﴿١﴾    [الطور   آية:١]
  • ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ ﴿٢﴾    [الطور   آية:٢]
  • ﴿فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ ﴿٣﴾    [الطور   آية:٣]
  • ﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ﴿٤﴾    [الطور   آية:٤]
  • ﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ﴿٥﴾    [الطور   آية:٥]
س/ ﴿وَالطُّورِ • وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ • فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ • وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ • وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴾ ما تفسير الآيات؟ ج/ أقسم الله تعالى في هذه الآيات بالطور (الجبل الذي كلم الله عليه موسى)، وكتاب سطرت في آيات كتبت على جلد منشور (وهو التوراة)، وبالبيت الذي في السماء الدنيا تعمره الملائكة بالطواف حوله، والسقف المرفوع هو السماء.
  • ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ﴿١٩﴾    [لقمان   آية:١٩]
س/ قال الله عز وجل في سورة لقمان: ﴿إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾ ما تفسير الآية الكريمة؟ ج/ أوصى لقمان ابنه أن يخفض صوته، فلا يرفعه إلا إذا دعت الحاجة لذلك، فإن خفض الصوت يدل على الأدب وحسن الحديث، ويعين على الحوار والنقاش. ثم علَّل أمره بخفض الصوت بأن أقبح الأصوات صوت الحمير، فهو صوت عالٍ مزعج.
  • ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى ﴿٨٠﴾    [طه   آية:٨٠]
س/ في قوله تعالى: ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾ ما هو المقصود بجانب الطور الأيمن أين يقع؟ ج/ المقصود الجهة اليمنى من جبل الطور الذي كلّم الله عليه موسى عليه السلام.
  • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُم مُّهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿٢٦﴾    [الحديد   آية:٢٦]
س/ ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُم مُّهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ ما المراد بذرية نوح؟ ج/ نوح عليه السلام هو الأب الثاني للبشر، فكل الأمم التي جاءت بعده هم من ذريته، ومن ذريته إبراهيم عليه السلام وإبراهيم عليه السلام أبو الأنبياء الذين جاؤوا بعده فلذلك كانت النبوة في ذريتهما عليهما السلام.
  • ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا ﴿٧٨﴾    [النساء   آية:٧٨]
  • ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ﴿٧٩﴾    [النساء   آية:٧٩]
س/ يقول عز من قائل في سورة النساء: ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ﴾، والآية التي تليها يقول فيها الله عز وجل ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ﴾ الأولى كل من عند الله والثانية الحسنة من الله فكيف يكون ذلك؟ ج/ الإضافة في الآية الأولى باعتبار المصدرية، فالحسنة والسيئة مصدرهما من الله عز وجل، فهو الذي قدرهما وكتبهما والإضافة في الآية الثانية باعتبار السببية، فالحسنة سببها إنعام الله على عباده، والسيئة سببها فعل العبد، فهي جزاء لفعله والمراد بالحسنة والسيئة في الآيتين: النعمة والمصيبة.
  • ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ﴿٤٦﴾    [الأعراف   آية:٤٦]
س/ ﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ هل المراد بالآية أهل الجنة أم أهل الأعراف؟ ج/ الراجح المشهور أن هؤلاء القوم الذين استوت حسناتهم وسيئاتهم يرجون رحمة الله تعالى لم يدخلوا الجنة بعد، وهم يرجون دخولها ولم يجعل الله الطمع في قلوبهم إلا لما يريد بهم من كرامته؛ وهم داخلوها إن شاء الله، وقيل: هم أصحاب الجنة: لم يدخلوها بعد، وهم طامعون في دخولها لما ظهر لهم من يسر الحساب.
  • ﴿وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾    [النساء   آية:٨١]
س/ ﴿وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ﴾ كيف جاء فعل (يكتب) مضارع، والله عز وجل قد كتب في اللوح كل ما كان وما سيكون؟ كيف نجمع بينهما؟ ج/ لا تعارض لاختلاف المكتوب؛ فهو ككتابة أعمال العباد وإحصائها فمعنى الآية ﴿وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ﴾ أَيْ: يُثْبِتُ ويحفظ عليهم ليُجَازَوا به.
  • ﴿فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ ﴿٣١﴾    [المائدة   آية:٣١]
س/ ابن آدم القاتل قال الله عنه ﴿فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ﴾ فهل هذه تعتبر توبة له وأن الله لم يعاقبه لأنه تاب أم لا؟ وبم يفسر الندم هنا؟ ج/ ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم : "لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه أول من سن القتل". متفق عليه، وقوله تعالى عنه: " فأصبح من الخاسرين" ظاهره أنه من الخاسرين في الدنيا والآخرة والجمع بينه وبين ما ثبت "الندم توبة" باحتمال أن ندمه ندم طبيعي وليس ندم توبة. فقيل: إنما ندمه كان على فقده لا على قتله، وقيل من النادمين خوف الفضيحة. وقيل ندم على قتله لما تعب من حمله وتحير في أمره؛ وبان من عجزه؛ .. وسخط أبيه ولم يندم ندم التائبين. واحتمال أنه كان كافرا ولا تنفع الكافر الندامة على معصية دون الكفر. واحتمال أن الندم في ذلك الوقت لم يكن توبة. وشروط التوبة الصحيحة هي: ١- الإقلاع عن الذنب. ٢- الندم على ما فات. ٣- العزم على عدم العودة إليه. ٤- الإخلاص لله فيها. ٥- وإذا كانت التوبة من مظالم العباد في مال أو عرض أو نفس؛ فتزيد شرطا، وهو: التحلل من صاحب الحق، أو إعطاؤه حقه.. وذهب بعضهم الى أن تحقق الندم يكفي لاستلزامه الشروط الآخرى.
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٤٣﴾    [النحل   آية:٤٣]
  • ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴿٣٢﴾    [فاطر   آية:٣٢]
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿٣٣﴾    [آل عمران   آية:٣٣]
س/ كيف يجمع العلماء بين وحي الله لأم موسى عليه السلام ومريم عليها السلام من النساء وبين قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ﴾ هل الوحي للأنبياء خاص بالرجال؟ ج/ نقل إجماع أهل العلم على أن النبوة مختصة بالرجال دون النساء، ويدل له قوله تعالى: (وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم). وما ذكرتم لا يدل على نبوة أم موسى، فليس كل من أوحى الله إليه شيئًا يكون نبيًا، فالوحي في اللغة: هو الإعلام السريع الخفي. ويطلق الوحي على الإلهام الفطري للإنسان وهو المقصود هنا، ويطلق أيضا على الإلهام الغريزي للحيوان كالوحي إلى النحل. وقد يكون وحي الله إلى أم موسى إنّما وقع منامًا، وهذا يقع لغير الأنبياء. ويلزم من الاستدلال بلفظ الإيحاء نبوة الحواريين. وأما مريم فالقول بنبوتها على عدم صحته أقوى ما قيل في نبوة النساء؛ ولكن لا توجد آية فيها: أن الله أوحى إلى مريم كما ذكرتم، ولكن من يقول بأن مريم نبية استدل بأن الله أرسل جبريل إلى مريم فخاطبها؛ ويرد عليه بأنه ليس كل من خاطبته الملائكة نبي وربما احتج بنبوة مريم بأن الله اصطفى مريم على العالَمين والجواب عنه: بأن قد صرح بأنه اصطفى غير الأنبياء [فاطر؛ آية:﴿٣٢﴾]، و[آل عمران؛ آية:﴿٣٣﴾]. وقد ذكر الله تعالى مريم بوصف الصديقية فَلَو كانت نبية لوصفها به لأنه أرفع. وثبت في الحديث أن "فاطمةُ سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران" وهذا يُبطل القول بنبوة من عدا مريم؛ كأم موسى؛ لأن فاطمة ليست بنبية قطعا، وقد نص الحديث على أنها أفضل من غيرها، فلو ثبتت لهن النبوة لَكُنَّ أفضلَ من فاطمة. ولم يرد نص فيه التصريح بنبوة امرأة بل العكس. والحكمة تقتضيه.
إظهار النتائج من 3451 إلى 3460 من إجمالي 8994 نتيجة.