عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ﴿١٤﴾    [لقمان   آية:١٤]
س/ في قوله تعالى: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ﴾ ماذا تفيد الواو في الآية؟ ما معناها؟ ج/ العطف في الشكر.
  • ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴿٣٤﴾    [النساء   آية:٣٤]
س/ ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ...﴾ ما معنى (بما فضل الله بعضهم على بعض)؟ ج/ (بما فضل الله بعضهم على بعض) أي : لأن جنس الرجال أفضل من النساء، فهذا تفضيل قضاه الله عز وجل وحكم به، لا يسأل سبحانه عما يفعل وهم يسألون، وقال البغوي في تفسيره (2/206) : (بما فضل الله بعضهم على بعض)، يعني: الرجال على النساء بزيادة العقل والدين والولاية.
  • ﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا ﴿٥٥﴾    [الإسراء   آية:٥٥]
س/ قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا﴾ ما علاقة ذكر تفضيل الأنبياء على بعض والآيات السابقة عن المكذبين للبعث؟ هل من مناسبة؟ ج/ أربعة موضوعات تغلب في القرآن المكي: ١- ان يقيم سُبحانَه الحُجَجَ على التوحيد و إبطالِ الشِّركِ. ٢- ويذكَرَ الأدِلَّةَ على صِحَّةِ البَعثِ والجزاءِ. ٣- وثبوت القرآن الكريم. ٤- وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم وهو هنا ذكرها كلها من أول السورة ومُناسَبةُ الآيةِ لِما قَبلَها: أنه لَمَّا أمَرَ اللهُ تعالى بأن يَنسُبوا الأعلميَّةَ بهم إليه سُبحانَه، أخبَرَ بما هو أعَمُّ مِن ذلك، ثم بين أنه فضل بعضَ الأنبياءِ على بَعضٍ، كتَفضيلِهم بالعِلمِ والكُتُبِ، والشَّرائِعِ والمُعجِزاتِ والخَصائِص.
  • ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٥٧﴾    [الأعراف   آية:١٥٧]
س/ ماهي الآية التي بشر بها موسى عليه السلام بنبي الأمة محمد عليه الصلاة والسلام؟ ج/ قال تعالى: ﴿ ...النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ...﴾ [الأعراف: ﴿١٥٧﴾].
  • ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ﴿٢٥٣﴾    [البقرة   آية:٢٥٣]
س/ قال تعالى: ﴿مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ﴾ هل كلم الله سبحانه وتعالى أحدًا من الأنبياء غير موسى عليه السلام؟ ج/ قال ابن كثير [رحمه الله]: (مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ) يعني: موسى ومحمَّداً صلى الله عليه وسلم، وكذلك آدم، كما ورد به الحديث المروي في "صحيح ابن حبان" عن أبي ذر رضي الله عنه.
  • ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿١٩٦﴾    [البقرة   آية:١٩٦]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ...﴾ قال بعض المفسرين من الإتمام قول علي رضي الله عنه أن تحرم من دويرة أهلك ثم أوردوا حديث للنبي من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى؛ هل المراد يهل بالنية حين يخرج من أهله أو الإحرام بالمعنى المتعارف وكيف نجمع ذلك مع المواقيت؟ ج/ عامة أهل العلم على أن الإحرام من وراء الميقات صحيح معتد به، وأن من أحرم قبل بلوغ الميقات فإحرامه صحيح، وحكاه ابن المنذر إجماعا. ولكن اختلفوا هل هو أفضل، أم جائز أم مكروه؟ فالذين استحبوه أو أجازوه استدلوا بما ذكرتم، والراجح كراهته لعدم موافقته لفعل النبي (ﷺ) ولا يختار (ﷺ) إلا الأفضل.
  • ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ﴿٢٢﴾    [الذاريات   آية:٢٢]
س/ ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ الرزق جاء في ابن كثير المطر، وما توعدون: الجنة، هل هذا من باب المثال فيمكن ضرب أمثلة أخرى للرزق مثلا؟ ج/ نعم صحيح.
  • وقفات سورة النصر

    وقفات السورة: ١٨٤ وقفات اسم السورة: ٣٦ وقفات الآيات: ١٤٨
س/ غالبًا ما يأتي التسبيح مع الضيق في الآيات، إلا في سورة النصر، جاء التسبيح مع الفتح والنصر، فما دلالة ورودها؟ ج/ التسبيح مأمور به على كل حال، فهو يقترن بما ذكرتم وغيره.
  • ﴿قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٧٨﴾    [الكهف   آية:٧٨]
  • ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾    [الكهف   آية:٨٢]
  • ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ﴿٩٧﴾    [الكهف   آية:٩٧]
س/ ما الفرق في قوله تعالى ﴿تَسْتَطِع﴾ ﴿ تَسْطِع﴾؟ ج/ (تستطيع) مضارع (استطاع)، و(تسطع) مضارع (اسطاع) حذفت التاء منه تخفيفًا. وأصل معنى الفعلين واحد، و جيء بهما من باب التنويع والتفنن في الألفاظ. ومن بديع بلاغة استعمال كل واحد منهما في سياقه: أنه لما فسره له وبينه ووضحه قال:(تسطع) فخفف. وقبل ذلك كان الإشكال قويا ثقيلاً، فقال: (سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا) فقابل الأثقل بالأثقل والأخف بالأخف، كما في قوله تعالى: (فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ) وهو الصعود إلى أعلاه، (وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا) وهو أشق من ذلك، فقابل كلاً من المعنيين بما يناسبه لفظا. قاله ابن كثير في التفسير. س/ هناك قول للعلماء يخالفون ما ذكرتم ولم يرد في التفسير ذكر التفنن بل كل حرف وكلمه تأتي لمعنى يريده الله سبحانه. ج/ الظاهر عدم اعتبار التفنن علة مستقلة، ولكنه علة لفظية، ووصف للانتقالات بين الفنون والأساليب والموضوعات والأغراض المختلفة في القرآن الكريم، ووصف لغير ذلك من الظواهر اللغوية والبلاغية، ولا ضير في إرادة القرآن الكريم له، بل هو من وجوه بلاغة القرآن الكريم والراجح عدم التعليل به مفردا. و كون التعليل بالتفنن لم يمر عليكم لا ينفيه بل هو مشهور مذكور معروف بهذا الاسم أو بالوصف بل بعضهم يذكره مفردا ولكن الأصح طلب التوجيه المعنوي قدر المستطاع.
  • ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٧﴾    [السجدة   آية:١٧]
  • ﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٤﴾    [الأحقاف   آية:١٤]
  • ﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢٤﴾    [الواقعة   آية:٢٤]
  • ﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿١٢٩﴾    [الأنعام   آية:١٢٩]
  • ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٩٦﴾    [الأعراف   آية:٩٦]
  • ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٨٢﴾    [التوبة   آية:٨٢]
  • ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٦٥﴾    [يس   آية:٦٥]
س/ ما الفرق بين (الكسب) و(العمل) في قوله تعالى: ﴿بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ ﴿بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾؟ ج/ الكسب أخص من العمل لأنه لا يلزم من كل عمل أن يكون كسباً يؤاخذ عليه العبد، فقد يكون وقع عن سهو أو عن جهل أو عن غير قصد فلا يؤاخذ به الإنسان. وأحياناً قد يُطلق العمل ويراد به الكسب.
إظهار النتائج من 3461 إلى 3470 من إجمالي 8994 نتيجة.