عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ﴿٤٦﴾    [طه   آية:٤٦]
س/ في قصة موسى ، قوله تعالى ( إنني معكما أسمع و أرى) لِم قدم السمع على البصر ، مع ان البصر أقوى من السمع؟ ج/ قيل قدم السمع في القرآن غالبا لأنه أفضل ؛ويحتمل أنه قدمه لأن مدى السمع أقل من مدى الرؤية،في البشر ..
  • ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴿٣٠﴾    [الأنفال   آية:٣٠]
س/ في قوله تعالى(ويمكرون ويمكر الله) هل هي من المشاكلة البلاغية؟ قرأت بعض المفسرين يوردها في المشاكلة وابن عثيمين رحمه الله نفى ذلك وقال إن هذا قول أهل الباطل. ماتوجيهكم وهل يصح أنها مشاكله بلاغية؟ ج/ كلّ ما أخبر الله به مِن أفعاله تعالى: فإنّ أهل السّنّة يثبتونه على معناه الذي يقتضيه سياقه؛ ومنها الصفات الخمس: المكر، والكيد، والخداع، والاستهزاء،والسّخرية: لكنها لم ترد إلّا في مقابلة أفعال مِن الكفار والمنافقين جزاء عليها فلم يضيفوها إلى الله،لكنها لم ترد إلّا في مقابلة أفعال مِن الكفار والمنافقين جزاء عليها فلم يضيفوها إلى الله إلّا على وجه المقابلة،أو مع التّقييد في الكفار والمنافقين،ولاسيما أنّه يسبق إلى فهم بعض النّاس المعنى المذموم في السّخرية والاستهزاء والخديعة والكيد والمكر ،فاحتيج لذلك إلى مراعاة التّقييد. وقيل: إن إضافتها إلى الله جاء على وجه المشاكلة اللفظيّة، ومعنى هذا أنّ الله سمى عقوبته بهذه الأسماء على وجه المجاز المرسل، وهذا يقتضي أنّ الله لا يفعل شيئًا مِن ذلك حقيقة، وذلك خطأ؛لأنّه تأويل، ولايَرد على من يقول: على وجه المقابلة؛لأنّ معناه أنها حقيقة من باب الجزاءمن جنس العمل.
  • ﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ ﴿٣٣﴾    [الرحمن   آية:٣٣]
س/ هل نفهم من هذه الآية الكريمة امتناع قدرة الإنسان علي السفر عبر الفضاء (فَانفُذُوا ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ)؟ ج/ استدل بها بعض المعاصرين على عكس ذلك وفسروا السلطان بالعلم، والظاهر أنها لاتدل على الإمكان ولا على الامتناع. وسياق الآيات قبلها يدل على أن هذا التحدي يكون يوم القيامة لأنه لامفر لهم؛ ثم أعقب ذلك بذكر الجزاء. والمفسرون ذكروا أنها للتهديد والتعجيز.
  • ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿١٨٧﴾    [البقرة   آية:١٨٧]
  • ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٢٩﴾    [البقرة   آية:٢٢٩]
س/ ما الفرق بالمعنى بين قوله تعالى (تلك حدود الله فلا تقربوها) و(تلك حدود الله فلا تعتدوها)؟ ج/ متقاربان في المعنى. ومما يذكر في التفريق أن النهي عن القربان يأتي للأمر المحرم والنهي عن الاعتداء بمجاوزة ما أحل تعالى.
  • ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٢﴾    [المزمل   آية:٢]
س/ ( يا أيها المزمل * قم الليل إلا قليلا) هل في الآية إشارة إلى أن علاج المحزون هو قيام الليل ؟ ج/ الله أعلم بذلك، وقيام الليل من أعظم ما يربي الداعية على الصبر والتحمل. س/ قد أمر ربنا نبيه صلى الله عليه وسلم بالقيام بعدما تزمّل صلى الله عليه وسلم حزناً على تكذيب قريش له. ج/ لم يكن بسبب ذلك، وإنما بعد أن رأى جبريل وتحميله القيام بهذه المهمة العظيمة.
  • ﴿وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ﴿١٢﴾    [التحريم   آية:١٢]
  • ﴿وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴿٩١﴾    [الأنبياء   آية:٩١]
س/ على من يعود الضمير في الآيتين التاليتين: {فنفخنا فيه من روحنا}التحريم {فنفخنا فيها من روحنا}الأنبياء ج/ المقصود بالروح هنا جبريل عليه السلام. س/أقصد هاء الضمير (فيه)-(فيها) الأول مذكر والثاني مؤنث. ج/ قوله: (فيه) المقصود به جيب الدرع، وقوله: (فيها) المقصود به مريم ذاتها، والمعنى فيهما واحد.
  • ﴿فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٣٥﴾    [الذاريات   آية:٣٥]
  • ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٣٦﴾    [الذاريات   آية:٣٦]
س/ قال تعالى « فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين » الإيمان والإسلام إذا اجتمعا افترقا. ما تعليقكم؟ ج/ نفى الإيمان لوجود من ليس مؤمناً من أهل بيته حقيقة وإن كان أظهر الإسلام كامرأته.
  • وقفات سورة طه

    وقفات السورة: ٣٣٩٢ وقفات اسم السورة: ٣٠ وقفات الآيات: ٣٣٦٢
س/ ما مناسبة ذكر نسيان آدم في سورة طه مع أن السورة تتحدث عن قصة موسى؟ ج/ لعل في ذلك مزيدا من التحذير من نسيان العهد الذي كان سببا في قوع بني إسرائيل والسامري في العصيان والكفر، وزيادة في الوعظ والتذكير.
  • ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ﴿١٥﴾    [المائدة   آية:١٥]
  • ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ﴿٣٠﴾    [الشورى   آية:٣٠]
س/ كيف نوفق بين قوله تعالى"ويعفو عن كثير" وبين"ومن يعمل مثقال ذرةشراً يره"؟ ج لا تعارض. "ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره" فهو يرى كل ما عمل،حتى لو كان مما عفا الله عنه.فالرؤية لا تقتضي المحاسبة.والله أعلم
  • ﴿وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿١٠﴾    [المنافقون   آية:١٠]
س/ لماذا خص الله الصدقة بالذكر في قوله تعالى : ( فيقول ربي لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق و أكن من الصالحين )؟ ج/ السياق له أثر في تخصيص الصدقة هنا من بين الأعمال الصالحة،وقد جاء في السورة بيان صفات المنافقين ومنها التواصي بعدم الإنفاق.
إظهار النتائج من 1421 إلى 1430 من إجمالي 2167 نتيجة.