عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ﴿٣٧﴾    [النور   آية:٣٧]
(رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ) تحتمل الآية معنيين : 1-لا تمنعهم ولا تلهيهم عن الحضور للمساجد. 2-لا تلهيهم وهم يؤدون تجارتهم عن ذكر الله وعبادته، فهم يذكرون الله حال أعمالهم وتجارتهم.(في المطبوع 16/10280-10281)
  • ﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٦١﴾    [النور   آية:٦١]
(أَوْ صَدِيقِكُمْ) قال صديقكم ولم يقل أصدقاءكم ، لأنه لو قال: أصدقاءكم : أي تعددت أسباب صداقتهم ، أما هنا فالمقصود أن تكون صداقتهم لكم من أجل الله تعالى لا من أجل غيره، فجاء بالإفراد.(في المطبوع17/ 10592)
  • ﴿وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا ﴿٧﴾    [الفرقان   آية:٧]
(وَقَالُوا مَالِ هَـٰذَا الرَّسُولِ) قولهم (مال) وكأنهم رأوا رسولاً من قبله عليه الصلاة والسلام ، وهم في حقيقة الأمر لم يروا أي رسول قبله .(في المطبوع17/ 10372)
  • ﴿وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا ﴿٧﴾    [الفرقان   آية:٧]
(فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا) لم يقولوا (وبشيرا) وهذا يدل على لددهم في الخصومة، وأنهم يريدون أن يكونوا في نذارة دائمة .(في المطبوع17/ 10372)
  • ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٦﴾    [الشعراء   آية:١٦]
(إِنَّا رَسُولُ) بالإفراد وفي موضع آخر بالتثنية حيث قال تعالى {فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ ٰ} ﴿٤٧﴾ سورة طه ومادام أن موسى وهارون مرسلان لأمر واحد ، فإذا تكلم أحدهما فكأن الآخر تكلم معه ،كما قال تعالى {قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} ﴿٨٩﴾ سورة يونس وموسى كان الذي يدعو ،والمؤمن على الدعاء هو هارون .(في المطبوع17/ 10551)
  • ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ ﴿١٠٥﴾    [الشعراء   آية:١٠٥]
هم كذبوا نوحاً فقط ، فكيف يقال أنهم كذبوا المرسلين؟ فيقال : 1-أن كل من كذب رسوله، فقد كذب جميع الرسل، لأن الرسل رسالتهم واحدة ،في العقائد والأخلاق، وهذه تكون لازمة في جميع من بعده (تكذيب المرسلين ) 2-أنهم كذبوا من قبله آدم وشيث وإدريس . 3-أنه لطول مكثه فيهم تسعمائة وخمسين عاماً، فصاروا أجيالاً متعاقبة، وكل جيل كذب بنوح عليه السلام، فهم كذبوا المرسلين.(في المطبوع17/ 10617)
  • ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٠٩﴾    [الشعراء   آية:١٠٩]
جميع الأنبياء قالوا لأقوامهم هذا، إلا إبراهيم وموسى عليهما السلام ،لم يقولا هذه العبارة، والسبب أن الأنبياء لم تنلهم منفعة من أحدٍ من قومهم، يطالبهم بأجر عليها . أما إبراهيم وموسى عيهما السلام، فقد كان الحال بالنسبة لهما مختلفاً . فإبراهيم فناله منفعة من عمه { يرى الشيخ الشعراوي أن المقصود بأب إبراهيم في القرآن هو عمه وليس أباه، فهو يرى أن أباه كان مؤمناً ) فلم يقل ( فما سألتكم من أجر) أما موسى عليه السلام فقد ناله منفعة من فرعون في نشأته في بيته، ولهذا قال فرعون {قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ} ﴿١٨﴾ سورة الشعراء. فلم يقل هو أيضاً (فما سألتكم من أجر) لإنه لو قال، سيرد عليه بلى لنا أجر التربية والحضانة والرعاية وغير ذلك .(في المطبوع17/ 10622)
  • ﴿وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ ﴿١٩٦﴾    [الشعراء   آية:١٩٦]
(وَإِنَّهُ ) الضمير يحتمل أن يعود على : 1-القرآن الكريم. 2-النبي صلى الله عليه وسلم . وزبر الأولين هي كتب الأنبياء، كما جاء في قوله تعالى {إِنَّ هَـٰذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ ﴿١٨﴾ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ ﴿١٩﴾} سورة الأعلى(في المطبوع17/ 10693)
  • ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ ﴿٢١٠﴾    [الشعراء   آية:٢١٠]
هذا ردٌ على قولهم أن القرآن من كلام الشياطين، وهو ردٌ عليهم أيضاً إذ أن القرآن مليء بالتحذير من الشياطين ، كما في قوله تعالى 1-{وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ ۖ } ﴿١٢١﴾ سورة الأنعام 2-{وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ} ﴿٦٢﴾ سورة الزخرف (في المطبوع17/ 10701)
  • ﴿طس‌ تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿١﴾    [النمل   آية:١]
(الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ) إذا عطف الشيء على نفسه ،فهناك صفة جديدة منه ، كما تقول فلان الشاعر والتاجر والكريم . ووصف القرآن بأنه (قرآن وكتاب مبين) يدل على أن للقرآن صفتان: 1-يقرأ من الصدور. 2-يكتب في السطور.(في المطبوع17/ 10728)
إظهار النتائج من 6841 إلى 6850 من إجمالي 12325 نتيجة.