(وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا)
1-جاءت بإن التي تدل على القلة .
2-جاءت بالماضي الذي يدل على الانتهاء ، وفي الخير جاءت بالمضارع الذي يدل على التجدد والاستمرار كما قال تعالى ({اللَّـهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ ۖ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿٤٨﴾} سورة الروم
3-جاءت مفردة (ريحاً) .
وهذا يدل على قلتها ، وأن الأصل هو إرسال الريح بالخير.(في المطبوع18/ 11519)
(وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ)
وردت (إحساناً) في خمسة مواضع من القرآن الكريم ، ووردت (حُسنا) مرة واحدة في العنكبوت . {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا ۖ وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۚ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} ﴿٨﴾ سورة العنكبوت.
وهنا وردت الوصية بدون (إحساناً)و(حسنا)
والفرق بينهما:
حسنا : هي مبالغة، وقد جاءت في مسألة أصعب ،وهي دعوته إلى الكفر، فيأتي بالحسن في أعلى تأكيداته ،وهو (حُسنا) وليس (إحسانا).(في المطبوع19/ 11640)
(وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ)
جاء بهذين الأمرين، لأن الإنسان يسعى إلى مطلوبه، إما ماشياً ،أو يناديه بصوته ،وعليه في الحالين أن يكون معتدلاً فيهما .(في المطبوع19/ 11676)
(يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ)
في الليل والنهار جاء بالفعل المضارع (يولج) لأنه عملية يومية، وفي الشمس والقمر جاء بالفعل الماضي (سخر) أي سُخِر مرة واحدة، واستقر على ذلك .(في المطبوع19/ 11740)
(صَبَّارٍ شَكُورٍ)
تقديم الصبر على الشكر ، يفهم منه أن الإنسان إذا صبر على مصاعب البحث والاستنباط والعمل ، فإنه تظهر له نعم كثيرة سيؤدي شكرها .(في المطبوع19/ 11751)
(وَلَا مَوْلُودٌ)
مولود أبلغ في التعبير من كلمة (ولد) لأن المولود لا تطلق إلا على الابن مباشرة، أما (الولد) فتشمل الابن، وابن الابن (الحفيد) (في المطبوع 19/ 11758)
(إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)
ختم بهذه الصفات بعد أن ذكر الموت والساعة والرزق، لكي يثق العبد بربه تبارك وتعالى وبأفعاله ،وأنه عليم خبير بما يصلحكم ، وما يصلح لكم .(في المطبوع19/ 11771)