(قُلْ يَتَوَفَّاكُم )
التوفي : أخذ الشيء كاملاً غير منقوص .
ولهذا عبر الله تعالى عن رفع عيسى عليه السلام أنه توفاه، فقال سبحانه {إِذْ قَالَ اللَّـهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ } ﴿٥٥﴾ سورة آل عمران
أي كاملاً غير ناقص، وهذا يدحض تماماً فكرة الصلب، فهو رفعه كاملاً بلا نقص أو عيب .(في المطبوع19/ 11815)
(أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا)
قدم البصر هنا لأنه في الآخرة يرى ويبصر أهوالها ،ثم بعد ذلك يتكلم عنها ،بخلاف الآيات الأخرى التي قدمت السمع على البصر .(في المطبوع19/ 11819)
(إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ)
جاء ب(هو) وكان ممكناً أن يقول (إن ربك يفصل بينهم)
ولكنه جاء به لتأكيد الاختصاص ،أي الفصل له وحده، ونفي إمكانية الفصل لغيره .(في المطبوع19/ 11852)
(أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا)
(أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ )
اختلاق الصيغتين : الأولى بالماضي ،والثانية بالمضارع ، لأن الهلاك أمر ماض قد وقع، فعبر عنه بالماضي، أما سوق الماء فهو متكرر، يقع مرة بعد مرة، فعبر عنه بالمضارع .(في المطبوع19/ 11867)
(وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْفَتْحُ)
سؤالهم هذا ليس عن الزمن، فهو جاء على سبيل الاستهزاء والاستبعاد، فجاء الجواب كذلك، لم يأت عن الزمن كما سألوا، بل جاء بالوعيد والتهديد لهم(لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ) (في المطبوع19/ 11873)
(يُضَاعَفْ لَهَا)
(نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا)
في العذاب لم يواجه بالخطاب ،وإنما جاء بالفعل المضارع (يُضاعف)، وهذا من رحمته تعالى بخلقه ولطفه في القول، وفي الأجر جاء بخطاب المواجهة (نؤتها).(في المطبوع19/ 12014)
(وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ)
جاء بالمفرد لكلمة (عم) وبالجمع للعمات والخالات، والسبب أن كلمة (عم) هي اسم جنس يشمل المفرد والجمع، أما العمات والخالات، فهي جمع لأنها ليست اسم جنس .(في المطبوع19/ 12105 )
(إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ)
المقصود بالأمانة هي حرية الاختيار بين الكفر والإيمان ، وبين فعل الطاعة والمعصية، وقد اختارت السموات والأرض والجبال ألا يدخلن في الاختيار، واكتفين باختيار واحد وهو الإيمان والطاعة، وتحمل الإنسان الاختيار بين الأمرين .(في المطبوع20/ 12212)
(وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ ۖ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ)
هم أنكروا الساعة ،فكان الجواب أن يكون ( لَتَأْتِيَنَّكُمْ) ويقف عند هذا، لكنه أضاف علمه بما كانوا يعلمون.
والسبب أنه رد عليهم إنكارهم للساعة، ورد على سبب قولهم هذا ،وهو تخوفهم من الساعة، بسبب أعمالهم في الدنيا، وعدم استعدادهم للآخرة.(في المطبوع20/ 12238)