(اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ)
الاختلاف في القول يحتمل ثلاثة أوجه:
1-القول بالقتل هو لكبارهم، والتحريق لصغارهم
2-التحريق بمعنى القتل ،فلعله إن مسه حر النار أن يتراجع .
3-أن القولين منهم جميعاً، فمنهم من ينادي بالقتل، ومنهم من ينادي بالحرق .(في المطبوع18/ 11126)
(إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)
هنا قال (لآيات) وفي قصة نوح قال ( وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ} ﴿١٥﴾ سورة العنكبوت
وذلك لأن نوح صنع السفينة أمامهم، وكان يعلم ويعلمون ما الذي سيقع .
أما إبراهيم فقد وقع كل شيء بدون علم أحد ،لا من إبراهيم ولا من قومه .(في المطيوع18/ 11127)
(وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً)
في الرحمة جاءت ب (إذا) التي تفيد التحقيق و الكثرة، وفي المصيبة جاء ب (إن) التي تفيد الشك والقلة ، وهذا ما يشاهده الإنسان في حياته ، فالنعم كثيرة ، والمصائب قليلة .(في المطبوع18/ 11443)
(بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ)
في الرحمة لم يذكر السبب، وفي المصيبة ذكر السبب ، وهو الذنوب، لأن الرحمة فضل منه، والمصيبة منكم وبسبب أعمالكم .(في المطبوع18/ 11444)
(ظَهَرَ الْفَسَادُ)
الظهور : رؤية ما لم يكن مرئياً، فهو كان موجوداً، لكن أهل الفساد أظهروه، كانوا يخفونه حتى ظهر رغماً عنهم .
وتأتي (ظهر) بمعنى غلب كما قال تعالى{ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ} ﴿١٤﴾ سورة الصف
وتأتي بمعنى العلو كما قال تعالى {فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ } ﴿٩٧﴾ سورة الكهف
أي يعلوه.(في المطبوع18/ 11471)