عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّي إِلَّا أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴿٣٥﴾    [يونس   آية:٣٥]
(يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ) (اللَّـهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ) الفرق بينهما : 1- يهدي للحق : الحق هو الغاية ،والله يهدي إليه . 2- يهدي إلى الحق : أي إلى طريق الغاية ،فالله هو الذي يهدي إلى الغاية، وإلى طريق الغاية، ولا يملك أحدُ ذلك غيره.(في المطبوع 10/5925)
  • ﴿وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ ﴿٥٣﴾    [يونس   آية:٥٣]
(إِي وَرَبِّي) كلمة (إي) لا تأتي إلا مع القسم ،وكلمة (بلى) لا تأتي إلا مع الإنكار، مثل قوله تعالى {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَـٰذَا غَافِلِينَ} ﴿١٧٢﴾ سورة الأعراف.(في المطبوع 10/5986)
  • ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ ﴿٧١﴾    [يونس   آية:٧١]
فَعَلَى اللَّـهِ تَوَكَّلْتُ) معناها ( لا أتوكل إلا على الله )، وهي بهذه الصيغة لا تقبل العطف عليها ، بخلاف لو قلت ( توكلت على الله ) فإنها تقبل العطف .(في المطبوع 10/6094)
  • ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ ﴿١٠﴾    [هود   آية:١٠]
( نَعْمَاءَ) الفرق بين النعمة ، النعماء ،الضر ، الضراء . النعمة : هي الخير الذي يصيب الإنسان ،وإن لم يظهر عليه . النعماء : هي الخير الذي يصيب الإنسان ويظهر عليه . الضر : هو السوء يصيب الإنسان وإن لم يظهر عليه . الضراء : هي السوء يصيب الإنسان ويظهر عليه .(في المطبوع 10/6352)
  • ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ﴿١٠٦﴾    [هود   آية:١٠٦]
  • ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ﴿١٠٧﴾    [هود   آية:١٠٧]
  • ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ﴿١٠٨﴾    [هود   آية:١٠٨]
( شَقُوا ) (سُعِدُوا) شَقوا : جاءت للفاعل أي أنهم هم الذين اختاروا الشقاء . سُعِدوا : جاءت بالبناء للمجهول، والمعنى أن الله تعالى هو الذي وفقهم للسعادة . (في المطبوع 11/6683)
  • ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ﴿١٠٧﴾    [هود   آية:١٠٧]
(خَالِدِينَ فِيهَا ) تحتمل ثلاثة معان : المعنى الأول : أن الناس ثلاثة أقسام : القسم الأول : الكفار الأشقياء، وهم الخالدون أبداً في النار . القسم الثاني : المؤمنون ،وهم الخالدون أبداً في الجنة . القسم الثالث : عصاة المؤمنين ، وهم الذين يدخلون النار،ثم يخرجون منها إلى الجنة ، وهؤلاء فاتهم الخلود الأبدي في النار إلى مالا نهايته ، وفاتهم أيضاً بداية أبدية الخلود في الجنة، وهؤلاء هم المقصودون في الآية .(في المطبوع 11/6684-6685)
  • ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ﴿١٠٧﴾    [هود   آية:١٠٧]
(خَالِدِينَ فِيهَا ) المعنى الثاني : إن الله تعالى يبين لخلقه، أن قدر الله لا يحكم الله تعالى ، وإنما الله تعالى هو الذي يحكم قدره . .(في المطبوع 11/6685) المعنى الثالث : إن الأمر معلق بالمشيئة ،فلا يجوز القول بفناء النار، لأن هذا الأمر متروك لمشيئة الله تعالى ، ولا أحد يعلمها . (في المطبوع 11/6686)
  • ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ﴿١٠٧﴾    [هود   آية:١٠٧]
( مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ) ليس من شرط التعليق ارتباطه بالمعلق به ، وهذا التعليق كقوله تعالى {وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ} ﴿٤٠﴾ سورة الأعراف
  • ﴿قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ ﴿٩٧﴾    [يوسف   آية:٩٧]
(خَاطِئِينَ ) قالوا خاطئين ولم يقولوا مخطئين ، والفرق بينهما : خاطئين : هم الذين يرون الصواب، ويجانبونه ، فيقعون عمداً في الخطأ . مخطئين : وهم الذين وقعوا في الخطأ ولم يروا الصواب .(في المطبوع 11/ 7064)
  • ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿١٠٠﴾    [يوسف   آية:١٠٠]
(وَقَدْ أَحْسَنَ بِي ) قال أحسن بي ولم يقل أحسن لي ، والفرق بينهما : أحسن بي : معناها أحسن إلي وإلى من حولي، وقد أحسن الله إليه وإلى أهله وإخوته ووالديه . أحسن لي : الإحسان يكون مقتصراً عليه فقط ، لا يتعداه إلى غيره .(في المطبوع 12/7082)
إظهار النتائج من 6761 إلى 6770 من إجمالي 12325 نتيجة.