(يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ)
(اللَّـهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ)
الفرق بينهما :
1- يهدي للحق : الحق هو الغاية ،والله يهدي إليه .
2- يهدي إلى الحق : أي إلى طريق الغاية ،فالله هو الذي يهدي إلى الغاية، وإلى طريق الغاية، ولا يملك أحدُ ذلك غيره.(في المطبوع 10/5925)
(إِي وَرَبِّي)
كلمة (إي) لا تأتي إلا مع القسم ،وكلمة (بلى) لا تأتي إلا مع الإنكار، مثل قوله تعالى {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَـٰذَا غَافِلِينَ} ﴿١٧٢﴾ سورة الأعراف.(في المطبوع 10/5986)
فَعَلَى اللَّـهِ تَوَكَّلْتُ)
معناها ( لا أتوكل إلا على الله )، وهي بهذه الصيغة لا تقبل العطف عليها ، بخلاف لو قلت ( توكلت على الله ) فإنها تقبل العطف .(في المطبوع 10/6094)
( نَعْمَاءَ)
الفرق بين النعمة ، النعماء ،الضر ، الضراء .
النعمة : هي الخير الذي يصيب الإنسان ،وإن لم يظهر عليه .
النعماء : هي الخير الذي يصيب الإنسان ويظهر عليه .
الضر : هو السوء يصيب الإنسان وإن لم يظهر عليه .
الضراء : هي السوء يصيب الإنسان ويظهر عليه .(في المطبوع 10/6352)
( شَقُوا ) (سُعِدُوا)
شَقوا : جاءت للفاعل أي أنهم هم الذين اختاروا الشقاء .
سُعِدوا : جاءت بالبناء للمجهول، والمعنى أن الله تعالى هو الذي وفقهم للسعادة . (في المطبوع 11/6683)
(خَالِدِينَ فِيهَا )
تحتمل ثلاثة معان :
المعنى الأول : أن الناس ثلاثة أقسام :
القسم الأول : الكفار الأشقياء، وهم الخالدون أبداً في النار .
القسم الثاني : المؤمنون ،وهم الخالدون أبداً في الجنة .
القسم الثالث : عصاة المؤمنين ، وهم الذين يدخلون النار،ثم يخرجون منها إلى الجنة ، وهؤلاء فاتهم الخلود الأبدي في النار إلى مالا نهايته ، وفاتهم أيضاً بداية أبدية الخلود في الجنة، وهؤلاء هم المقصودون في الآية .(في المطبوع 11/6684-6685)
(خَالِدِينَ فِيهَا )
المعنى الثاني :
إن الله تعالى يبين لخلقه، أن قدر الله لا يحكم الله تعالى ، وإنما الله تعالى هو الذي يحكم قدره . .(في المطبوع 11/6685)
المعنى الثالث :
إن الأمر معلق بالمشيئة ،فلا يجوز القول بفناء النار، لأن هذا الأمر متروك لمشيئة الله تعالى ، ولا أحد يعلمها . (في المطبوع 11/6686)
(خَاطِئِينَ )
قالوا خاطئين ولم يقولوا مخطئين ، والفرق بينهما :
خاطئين : هم الذين يرون الصواب، ويجانبونه ، فيقعون عمداً في الخطأ .
مخطئين : وهم الذين وقعوا في الخطأ ولم يروا الصواب .(في المطبوع 11/ 7064)
(وَقَدْ أَحْسَنَ بِي )
قال أحسن بي ولم يقل أحسن لي ، والفرق بينهما :
أحسن بي : معناها أحسن إلي وإلى من حولي، وقد أحسن الله إليه وإلى أهله وإخوته ووالديه .
أحسن لي : الإحسان يكون مقتصراً عليه فقط ، لا يتعداه إلى غيره .(في المطبوع 12/7082)