عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿٢٦٤﴾    [البقرة   آية:٢٦٤]
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾: - أخبر الله تعالى أن المن والأذى يبطلان الصدقة، كما تبطل نفقة المنافق الذي إنما أعطى وهو لا يريد بذلك العطاء ما عند الله، إنما يعطي ليوهم أنه مؤمن. (التفسير البسيط للواحدي؛ ٤/٤١٢)
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ﴿٩٤﴾    [الحجر   آية:٩٤]
  • ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ﴿٩٥﴾    [الحجر   آية:٩٥]
▪️ قال الله تعالى: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ • إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾: - لمّا سبق أمره بقوله: (فَاصْدَعْ) جاءته البشارة العظيمة في قوله: (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ)، لا يستهزئ به إلا مَن آذاه الصدع بالدعوة.
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ﴿٩٤﴾    [الحجر   آية:٩٤]
  • ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ﴿٩٥﴾    [الحجر   آية:٩٥]
قال الله تعالى: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ • إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾: - التأكيد على هذا الخبر وهذه الكفاية بـ (إِنَّ) لتحقيقها اهتمامًا بشأنها، وإيراد (نا) العظمة لتحمل معنى القوة والانتقام لكل من نال من حبيبه (ﷺ).
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ﴿٩٥﴾    [الحجر   آية:٩٥]
قال الله تعالى: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾: (كَفَيْنَاكَ): جاءت بصيغة الماضي لتفيد تحقق الوقوع؛ فقد كُتبت وقُضيت الكفاية، فلم يقل: (نكفيك)!!
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ﴿٩٥﴾    [الحجر   آية:٩٥]
قال الله تعالى: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾: (إِنَّا كَفَيْنَاكَ) تبيّن مكانته (ﷺ)، حيث تولى الله نصرته وكفايته بنفسه، وخاطبه مباشرة بكاف المخاطبة.
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ﴿٩٤﴾    [الحجر   آية:٩٤]
  • ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ﴿٩٥﴾    [الحجر   آية:٩٥]
قال الله تعالى: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ • إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾: كفاية الله عز وجل لنبيه (ﷺ)، نصرةً وتأييدًا وحمايةً، تشير إلى عدم القلق على الإسلام، بل تدعونا لئلّا نقلق على موقفنا ممن يعاديه .. فنحن مَن يحتاج لنصرته (ﷺ) ونصرة دينه، وهو غنيٌّ عن نصرتنا فإنّ الله كافيه.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿٥٦﴾    [الأحزاب   آية:٥٦]
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾: إخبار من الله عز وجل بأن نبيه (ﷺ) مكرّم في الملأ الأعلى، وأوجب تكريمه علينا أهل الأرض، فقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) فلا أحد من البشر تضج السماء والأرض بذكره كمحمد ﴿ﷺ﴾.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا ﴿٥٧﴾    [الأحزاب   آية:٥٧]
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾: في الأذى المشاهد من أعداء الدَّين دليلٌ على صدق القرآن؛ لأنَّه أخبر بذلك بصيغة المضارع المتجدد بقوله: (يُؤْذُونَ).
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا ﴿٥٧﴾    [الأحزاب   آية:٥٧]
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾: من آذى الله عز وجل ورسوله (ﷺ) فإن حظّه الذّلة والمهانة في الدنيا والآخرة، وإنْ ظهر أمام الناس بمظهر العزة؛ إلا أنّ الهوان سيلحقه ولو بعد حين .. (وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا).
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿٥٦﴾    [الأحزاب   آية:٥٦]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا ﴿٥٧﴾    [الأحزاب   آية:٥٧]
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا • إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾: لا غلبة لأعداء الدين، فالله وملائكته والمؤمنون (يُصَلُّونَ) والأعداء (يُؤْذُونَ)، المالك أمام المملوك، والكثرة أمام القلة، والقوة أمام الضعف، ما ضرُّوا إلا أنفسهم بأذاهم!! بل ولا تصح المفاضلة بين محبّيه وشانئيه!!.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 11231 إلى 11240 من إجمالي 12325 نتيجة.