▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ ما سرّ افتتاح الكلام بظرف الزمان (إِذَا) مع إطالة الجمل المضاف إليها الظرف؟
▪️ إجابة التساؤل: تشويق إلى متعلّق الظرف؛ إذ المقصود ليس توقيت صدور الناس أشتاتًا، بل الإخبار عن وقوع البعث، ثم الجزاء، وفي ذلك تنزيل وقوع البعث منزلة الشيء المحقَّق المفروغ منه بحيث لا يهمّ الناس إلا معرفة وقته وأشراطه، فيكون التوقيت كناية عن تحقيق وقوع الموقَّت.
(التحرير والتنوير؛ ٤٩٠/٣٠) بتصرّف.
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ ما سرّ بناء فعل (زُلْزِلَتِ) للمفعول، وما دلالة نصب (زِلْزَالَهَا) على المفعول المطلق؟
▪️ إجابة التساؤل:
- لأنّ فاعله معلوم وهو: الله سبحانه وتعالى.
- إشارة إلى هول ذلك الزَّلزال.
(التحرير والتنوير؛ ٤٩١/٣٠) - (مجالس القرآن؛ ص: ١٧٤)
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ ما سرّ التعبير بـ (زُلْزِلَتِ)، وما سرّ إضافتها إلى ضمير الأرض؟
▪️ إجابة التساؤل:
- لأن (زَلَّ) تكون للحركة المعتادة، و(زَلْزَل) للحركة الشديدة العظيمة لما فيه من معنى التكرير، ولأجل شدَّة هذه الحركة وصفها الله تعالى بالعِظَم فقال: (إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ) [الحج؛ آية: ١].
- لإفادة تمكّنه منها وتكرُّره، حتى كأنّه عُرف بنسبته إليها لكثرة اتصاله بها.
(مفاتيح الغيب؛ ٢٥٤/٢٣) - (التحرير والتنوير؛ ٤٩١/٣٠)
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا • وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾ ما دلالة إعادة لفظ (الْأَرْضُ)، وما دلالة التعبير بـ (أَثْقَالَهَا)؟
▪️ إجابة التساؤل:
- إظهارٌ في مقام الإضمار لقصد التهويل.
- أثقل ما في الأرض هو الإنسان، وهذا يدلّ على عظيم شأنه وشدّة أهميته.
(التحرير والتنوير؛ ٤٩١/٣٠)
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ ما دلالة التعبير عن إظهار أخبارها بالتحديث، وما دلالة حذف المفعول الأول لـ (تُحَدِّثُ)؟
▪️ إجابة التساؤل:
- إشارة إلى أنّ أحداثها التي يراها الناس يومئذ أبلغ حديث، فهي شواهد ناطقة بلسان الحال، وهو أبلغ من لسان المقال.
- لظهوره، أي: تحدّث الإنسان؛ لأنّ الغرض من الكلام هو إخبارها لما فيه من التهويل.
(التحرير والتنوير؛ ٤٩٢/٣٠) - (التفسير القرآني للقرآن؛ ١٦٥٠/١٦)
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ ما دلالة جمع (أَخْبَارَهَا)؟
▪️ إجابة التساؤل: لتعدّد دلالتها على عدد القائلين: (مَا لَهَا)، وإنما هو خبر واحد وهو المبين بقوله: (بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا).
(التحرير والتنوير؛ ٤٩٢/٣٠)
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا﴾ ما دلالة التعبير بـ (أَوْحَى لَهَا)؟
▪️ إجابة التساؤل: إشارة إلى أنها بمجرد الإشارة إليها من الله، خضعت لمشيئة الله، فلم تكن في خضوعها لربّها محتاجة لأن يردّد عليها القول، أو يؤكّد لها الأمر، بل هو مجرد اللمح والإشارة، وهذا هو شأن الخاضع المطيع،
الذي لا إرادة له مع مَن يأمره.
(التفسير القرآني للقرآن؛ ١٦٥١/١٦ - ١٦٥٢).
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ﴾ ما سرّ بناء الفعل: (لِّيُرَوْا) للمفعول، وما دلالة قوله تعالى: (لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ)؟
▪️ إجابة التساؤل:
- لأنّ المقصود: رؤيتهم أعمالهم؛ لا تعيين مَن يُريهم إيّاها.
- يخرج الناس من قبورهم متّجهين أشتاتا إلى موقف الحساب، وكل واحد منهم مشغول بنفسه، لكي يبصروا جزاء أعمالهم، التي عملوها في دنياهم؛ ومواجهة الإنسان لعمله قد تكون أقسى من كلّ جزاء.
(التحرير والتنوير؛ ٤٩٤/٣٠) - (التفسير الوسيط للطنطاوي؛ ٤٧٨/١٥) بتصرف.
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ ما دلالة إعادة قوله: (وَمَن يَعْمَلْ) دون الاكتفاء بحرف العطف؟
▪️ إجابة التساؤل: لتختصَّ كل جملة بغرضها من الترغيب أو الترهيب، فأهمية ذلك تقتضي التصريح والإطناب.
(التحرير والتنوير؛ ٤٩٥/٣٠)