عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾    [التكاثر   آية:١]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ ما دلالة عدم ذكره الملهيّ عنه، وما دلالة صيغة المفاعلة في (التَّكَاثُرُ)؟ ▪️ إجابة التساؤل: - لظهور أنه القرآن والتدبُّر فيه، والإنصاف بتصديقه، وهذا الإلهاء حصل منهم وتحقق كما دلّ عليه حكايته بالفعل الماضي. - لما فيه من تكلّف الكثرة فإن الحريص يتكلّف جميع عمره تكثير ماله، وكم من اثنين يقول كل واحد منهما لصاحبه: (أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا) [الكهف: ٣٤]. (التحرير والتنوير؛ ٥١٩/٣٠).
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾    [التكاثر   آية:١]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ ما دلالة عدم ذكر المتكاثَر به؟ ▪️ إجابة التساؤل: ليشمل ذلك كل ما يتكاثر به المتكاثرون، مما يقصد منه مكاثرة كل واحد للآخر دون الإخلاص لله تعالى، ولأنّ المذموم هو نفس التكاثر بالشيء. (بدائع التفسير؛ ٣٥٥/٣) - (تفسير السعدي؛ ۹۳۳/۱)
روابط ذات صلة:
  • ﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿٢﴾    [التكاثر   آية:٢]
  • ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿١﴾    [النحل   آية:١]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾ ما سرّ التعبير بالفعل الماضي: (زُرْتُمُ)؟ ▪️ إجابة التساؤل: لتنزيل المستقبل منزلة الماضي؛ لأنّه محقّقٌ وقوعه مثل قوله تعالى: ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ﴾ [النحل؛ آية: ١]. (التحرير والتنوير؛ ٥٢٠/٣٠)
روابط ذات صلة:
  • ﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿٢﴾    [التكاثر   آية:٢]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾ ما دلالة استعمال فعل الزيارة في قوله تعالى: (حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ)؟ ▪️ إجابة التساؤل: - لأنّ حقيقة الزيارة الحلول في المكان حلولًا غير مستمر، فأُطلق فعل الزيارة هنا تعريضًا بهم بأنّ حلولهم في القبور يعقبه خروجٌ منها. - لأنّ الزائر لا بدّ من انصرافه عمّا زاره، ففيها إشارة إلى تحقّق البعث. - إيذانٌ بأنّهم غير مستقرين في القبور، وأنّهم فيها بمنزلة الزائرين، يحضرونها مرّة ثم يظعنون عنها، كما كانوا في الدنيا كذلك زائرين لها، غير مستقرين فيها ودار القرار هي: (الجنّة أو النّار). - لأنّ التكاثر شَغَل أهل الدنيا وألهاهم عن الله والدار الآخرة حتى حضرهم الموت، فزاروا المقابر، ولم يفيقوا من رَقدة إلهاء التكاثر. (بدائع التفسير؛ ٣٥٤/٣ - ٣٥٥) - (تفسير القاسمي؛ ٥٣٣/٩) ، (التحرير والتنوير؛ ٥٢٠/٣٠).
روابط ذات صلة:
  • ﴿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٣﴾    [التكاثر   آية:٣]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ ما دلالة استعمال (كَلَّا)؟ ▪️ إجابة التساؤل: للردع والتنبيه على أنّ العاقل ينبغي أن لا يكون معظم همّه مقصورًا على الدنيا فإنّ عاقبة ذلك وخيمة. (تفسير أبي السعـود؛ ١٩٥/٩).
روابط ذات صلة:
  • ﴿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٣﴾    [التكاثر   آية:٣]
  • ﴿ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٤﴾    [التكاثر   آية:٤]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ • ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ ما سرّ التكرار في قوله تعالى: (ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ)؟ ▪️ إجابة التساؤل: - للدلالة على أن الثاني أبلغ، ولكونه أبلغ نُزّل منزلة المغايرة فعطف بـ: (ثمّ)، كقول العظيم لعبده: "أقول لك، ثم أقول لك، لا تفعل!!". - لأنّ العلم الأول: عند المعاينة ونزول الموت، والعلم الثاني: في القبر. (بدائع التفسير؛ ٣٥٦/٣) - ( روح المعاني؛ ٤٥٣/١٥) بتصرف.
روابط ذات صلة:
  • ﴿كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ﴿٥﴾    [التكاثر   آية:٥]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ﴾ ما سرّ إضافة علم إلى اليقين في قوله تعالى: (كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ)؟ ▪️ إجابة التساؤل: - لأنّ اليقين علم، والإضافة بيانية، أي: "لو علمتم علمًا مطابقا للواقع؛ لبان لكم شنيع ما أنتم فيه"، ولكن علمهم بأحوالهم جهلٌ مركّبٌ من أوهام وتخيُّلات. - لأنّه لو وصلت حقيقة هذا العلم إلى القلب وباشرته لما ألهاه شيء عن موجبه، فإنّ مجرد العلم بقبح الشيء وسوء عواقبه قد لا يكفي في تركِه، فإذا صار له علم اليقين كان اقتضاء هذا العلم لتركِه أشدّ، فكيف إنْ صار عين اليقين كجملة المشاهدات؟! (التحرير والتنوير؛ ٥٢١/٣٠-٥٢٢).
روابط ذات صلة:
  • ﴿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٣﴾    [التكاثر   آية:٣]
  • ﴿ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٤﴾    [التكاثر   آية:٤]
  • ﴿كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ﴿٥﴾    [التكاثر   آية:٥]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ • ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ • كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ﴾ ما سرّ تكرار لفظ: (كَلَّا) في الآيات؟ ▪️ إجابة التساؤل: لأنه عقَّبه في كل موضع بغير ما عقّب به الموضع الآخر، كأنّه - تعالى - قال: "لا تفعلوا هذا فإنّكم تستحقّون به من العذاب كذا، لا تفعلوا هذا فإنّكم تستوجبون به ضرراً آخر". (مفاتيح الغيب؛ ٢٧٢/٣٢)
روابط ذات صلة:
  • ﴿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ﴿٦﴾    [التكاثر   آية:٦]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ﴾ ما دلالة قوله تعالى: (لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ)؟ ▪️ إجابة التساؤل: الإخبار عن رؤيتهم الجحيم كناية عن الوقوع فيها، فإنّ الوقوع في الشيء يستلزم رؤيته، فيُكنَّى بالرّؤية عن الحضور. (التحرير والتنوير؛ ٥٢٢/٣٠)
روابط ذات صلة:
  • ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ﴿٧﴾    [التكاثر   آية:٧]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ﴾ ما دلالة التأكيد في قوله تعالى: (عَيْنَ الْيَقِينِ)؟ ▪️ إجابة التساؤل: ليكون في قَوْلِهِ: (عَيْنَ الْيَقِينِ) تأكيدان للرؤية: بأنّها يقين، وأنّ اليقين حقيقة. (التحرير والتنوير؛ ٥٢٢/٣٠)
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 11191 إلى 11200 من إجمالي 12325 نتيجة.