▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾ ما الّذي أفاده الإتيان باسم الموصول (الَّذِى) في الآية؟
▪️ إجابة التساؤل: لما يُؤذن به من التعليل للأمر بعبادة ربّ البيت الحرام بعلة أخرى زيادة على نعمة تيسير التجارة لهم، وذلك ما جعلهم أهل ثراء، وهما: نعمة إطعامهم وأَمْنهم.
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ • الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾ ما دلالة قوله تعالى: (الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ) بعد الأمر بالعبادة؟
▪️ إجابة التساؤل: أنه - تعالى - بعد أن أعطى العبد أصول النّعم أساء العبد إليه، ثم إنّه يطعمهم مع ذلك، فكأنّه - تعالى - يقول: "إذا لم تستحِ من أصول النّعم؛ ألا تستحي من إحساني إليك بعد إساءتك".
(مفاتيح الغيب: ٣٢/ ٢٩٨-٢٩٩) باختصار.
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾ ما دلالة الاستفهام في الآية؟
• إجابة التساؤل: لتهويل الحادثة، والإيذان بوقوعها على كيفية هائلة، وهيئة عجيبة دالّة على عِظَم قدرة الله، وكمال علمه
وحكمته.
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾ ما سرّ التعبير بقوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ﴾؟
• إجابة التساؤل: إشارة إلى أنّ الخبر به متواتر، فكان العلم الحاصل به ضروريًا مساويًا في القوة والجلاء للرؤية.
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ﴾ لِمَ كانت تسمية حربهم بالكيد؟
• إجابة التساؤل: لأنّ الذي كان في قلب مَلِكِهم شرٌّ ممّا أظهر؛ إذْ كان يُضْمِر الحقد للعرب، وكان يريد صرْف الشّرَف - الحاصل لهم بسبب الكعبة - منهم و من بلدهم، إلى نفسه وإلى بَلْدَته.
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ﴾ لِمَ جاء تخصيص الإرسال بالذّكر، ومَا الذي أفاده تنكير لفظ: (طَيْرًا)؟
• إجابة التساؤل: لجمعه بين كونه مُبطلًا لكيدهم، وكونه عقوبةً لهم. إما للتحقير فإنّه مهما كان أحقر كان صنع الله أعجب وأكبر، أو للتفخيم كأنه يقول: "طيراً و أي طير ترمي بحجارة صغيرة فلا تُخطئ المقتل".
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ﴾ ما دلالة فعل المضارع: (تَرْمِيهِم)، وما الذي يشير إليه اختيار الحجارة في عقابهم؟
▪️ إجابة التساؤل:
- لاستحضار الحالة بحيث تُخيّل للسامع كالحادثة في زمن الحال.
- لأنهم أرادوا هدم الكعبة حَجَرا حَجَرا فنالهم العقاب بالأحجار.
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ • فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ﴾ لِمَ كانت الحجارة من سّجيل، وما سبب تحوّل المتكبرين إلى (كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ)؟
▪️ إجابة التساؤل:
- لأنه رمي مقصودٌ للقتل والإهلاك.
- لبيان النهاية القبيحة ..!! لقد غدوا كالرّوث ..!! وهذه نتيجة أعمالهم، والعمل القبيح نتائجه قبيحة.
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾ ما دلالة التنكير في قوله تعالى: (وَيْلٌ) وما دلالة قوله تعالى: (لِّكُلِّ)؟
▪️ إجابة التساؤل:
- لأنه لا يعلم كُنْه الويل إلا لله جلّ وعلا.
- تُشعر بأن المهددين بهذا الوعيد جماعة، وهم الذين اتّخذوا هَمْز المسلمين ولَمْزهم دَيْدناً لهم.