عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ﴿١﴾    [الهمزة   آية:١]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾ ما دلالة صياغة (هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ) على وزن: (فُعَلَة)؟ ▪️ إجابة التساؤل: للدلالة على كثرة صدور الفعل المُصاغ منه. وأنّه صار عادةً لصاحبه.
روابط ذات صلة:
  • ﴿الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ ﴿٢﴾    [الهمزة   آية:٢]
  • ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ ﴿٣﴾    [الهمزة   آية:٣]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ • يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾ ما وجه التضعيف في قوله تعالى: (وَعَدَّدَهُ)، وما سر التعبير بصيغة الماضي في قوله: (أَخْلَدَهُ)؟ ▪️ إجابة التساؤل: لبيان شدّة ولعه بجمعه فالتضعيف للمبالغة في (عَدَّ) ومُعاودته، و (عَدّدَهُ) يعني: أكثر من عَدَّه، أي: حِسابِه. لتنزيل المستقبل منزلة الماضي لتحقّقه عنده، وذلك زيادة في التهكّم به بأنّه موقنٌ بأنَّ ماله يُخلده حتى كأنه حصل إخلادُه وثبَت.
روابط ذات صلة:
  • ﴿كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ ﴿٤﴾    [الهمزة   آية:٤]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ﴾ ما دلالة قوله تعالى: (كَلَّا)؟ ▪️ إجابة التساؤل: إبطالٌ لأنْ يكون المال مُخَلَّدًا لهم، وزجرٌ عن التلبّس بالحالة الشنيعة التي جعلتهم في حال من يحسَب أن المال يُخَلَّد صاحبه. إبطالٌ للحرص في جمع المال جمعًا يمنع به حقوق الله في المال من نفقاتٍ وزكاةٍ.
روابط ذات صلة:
  • ﴿كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ ﴿٤﴾    [الهمزة   آية:٤]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ﴾ ما سرّ التعبير بلفظ: (لَيُنبَذَنَّ)؟ ▪️ إجابة التساؤل: لأنّ لفظ النَّبْذ دالٌ على الإهانة؛ والكافر كان يعتقد أنّه من أهل الكرامة، كأنه - تعالى - يقول: "إنْ كنتَ هُمَزةً لمُزَةً فوراءكَ الحُطَمَة".
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ ﴿٥﴾    [الهمزة   آية:٥]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ﴾ ما سرّ وصف النار بـ (الْحُطَمَةِ)؟ ▪️ إجابة التساؤل: - لبيان أن مَنْ جمع المال وعدَّدَه سيعاقب بعكس ما قصَد ويُحطَّم هو وماله. - لما كان الغُرور والكِبْر هو الذي يدفع الإنسان إلى الهَمْز واللَّمْز، والسخرية من الناس، كان الجزاء في النهاية من جنس العمل: النَّبْدَ والطَّرْح المُهين في الحُطَمَة، التي تحْطِم العظام وتكسِرها.
روابط ذات صلة:
  • ﴿نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ﴿٦﴾    [الهمزة   آية:٦]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ﴾ ما سرّ إضافة النّار إلى الله تعالى؟ ▪️ إجابة التساؤل: - للترويع بها بأنّها نارٌ خلقها القادر على خلق الأمور العظيمة. - للتفخيم، أي: هي نارٌ لا كسائر النيران الموقَدَة التي لا تخمَد أبداً، أو الموقَدَة بأمره أو بقدرته. (مفاتيح الغيب؛ ٢٨٦/٣٢) - (التحرير والتنوير؛ ٥٤٠/٣٠).
روابط ذات صلة:
  • ﴿نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ﴿٦﴾    [الهمزة   آية:٦]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ﴾ ما سرّ وصف النار بالموقَدَة؟ ▪️ إجابة التساؤل: لأنها لا تزال تلتهب ولا يزول لهيبها، وهذا كما وُصفت نار الأُخدود بذات الوَقود، أي النار التي يُجدّد اتّقادها بوَقودٍ وهو الحطب الذي يُلقى في النار لتتّقد، فليس الوصف بالموقَدَة هنا تأكيدًا. (التحرير والتنوير؛ ٥٤٠/٣٠)
روابط ذات صلة:
  • ﴿نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ﴿٦﴾    [الهمزة   آية:٦]
  • ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ﴿٧﴾    [الهمزة   آية:٧]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ • الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ﴾ ما الذي يفيده وصف النّار بأنّها (تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ)؟ ▪️ إجابة التساؤل: - لأنّ النّار تحرق الأفئدة إحراق العالِم بما تحتويه الأفئدة من الكفر فتصيب كل فؤاد على حسب مبلغ سوء اعتقاده. - لأنها مواطن الكفر والعقائد الخبيثة والنيات الفاسدة. - لأنّ الفؤاد ألطف ما في الجسد وأشدّه تألّماً بأدنى أذى يمسّه. (مفاتيح الغيب؛ ۲۸٦/٣٢) - (تفسير أبي السعود؛ ۱۹۹/۹) - (التحرير والتنوير؛ ٥٤١/٣٠)
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ ﴿٨﴾    [الهمزة   آية:٨]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ﴾ ما دلالة قوله تعالى: (إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ) ولماذا جعل للنّار بابًا؟ ▪️ إجابة التساؤل: - لدلالتها على ملازمة العذاب واليأس من الإفلات منه كحال المساجين الذين أغُلق عليهم باب السجن، وهو تمثيل تقريب لشدّة العذاب بما هو متعارف في أحوال الناس، وحال عذاب جهنّم أشدّ ممّا يبلغه تصوّر العقل المعتاد. - ليذكرهم الخروج، فيزيد في حسرتهم. (مفاتيح الغيب؛ ٢٨٦/٣٢) - (التحرير والتنوير؛ ٥٣٦/٣٠)
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَالْعَصْرِ ﴿١﴾    [العصر   آية:١]
  • ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴿٢٣٨﴾    [البقرة   آية:٢٣٨]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ﴾ ما المقصود بالعصر؟ ▪️ إجابة التساؤل: - أي: الدهر، لأنّه يُذكّر بما فيه من النعم وأضدادها. - أي: صلاة العصر، لأنّه صلاة معظّمة حتى قيل: "إنها المراد بالوسطى في قوله - تعالى -: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: ٢٣٨]. (تفسير القاسمي؛ ٥٣٥/٩) بتصرف - (التحرير والتنوير؛ ٥٦٥/٣٠) بتصرف.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 11171 إلى 11180 من إجمالي 12325 نتيجة.