• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾ ما سرّ التعبير بـ (يَدُعُّ)؟
• إجابة التساؤل: حاصل الأمر في دّع اليتيم أمور:
- (أحدها): دفعه عن حقّه وماله بالظلم.
- (الثاني): ترك المواساة معه، وإن لم تكن المواساة واجبة.
- (الثالث): يدفعه بعنف وجفوة، ويزجره، ويستخفّ به.
- (الرابع): يدعوه رياءً ثم لا يطعمه، وإنما يدعوه استخدامًا أو قهرًا أو استطالةً.
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ ما سرّ التَكْنِيَة بنفي الحضّ عن نفي الإطعام، وسرّ إضافة الطعام إلى المسكين؟
• إجابة التساؤل:
- لأنّ الذي يشحّ بالحضّ على الإطعام هو بالإطعام أشحّ.
- لأنّ ذلك الطعام حقّ المسكين، فكأنّه مَنَع المسكين ممّا هو حقُّه، وذلك يدلّ على نهاية بُخلِه، وقساوة قلْبِه، وخَساسة طبْعِه.
- إشارة للنّهي عن الامتنان.
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ﴾ ما سرّ التعبير بقوله تعالى: (فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ)؟
• إجابة التساؤل: لأن الظاهر من أعمالهم بكونهم يصلّون؛ أنّهم محسنون إلّا أنّهم متوعَّدون بالويل؛ لعدم إحسانهم في أدائها.
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ • الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ ما وجه ارتباط هاتين الآيتين: (فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ • الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ) بما قبلهما؟
• إجابة التساؤل: كأنّه يقول: "إقدامه على إيذاء اليتيم، وتركه للحضّ، تقصير فيما يرجع إلى الشفقة على خلق الله، وسهوه عن الصلاة، تقصير فيما يرجع إلى التعظيم لأمر الله"، فلمّا وقع التقصير في الأمرين فقد كمُلت شقاوته، فلهذا قَالَ: ﴿فَوَيْلٌ﴾، وهذا اللّفظ إنما يستعمل عند الجريمة الشّديدة.
(مفاتيح الغيب؛ ٣٠٣/٣٢).
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾ ما سرّ تقديم المُسنَد إليه على الخبر الفعلي في قوله تعالى: (الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ)؟
• إجابة التساؤل: ولمّا كان مَنْ كان بهذه الصفة ربّما فعل قليل الخير دون جليله رياءً، بيّن أنّهم غَلَب عليهم الشُحّ، حتى أنّهم مع كثرة الرياء منهم لم يقدروا على أن يُراؤوا بهذا الشيء التافه، فانسلخوا من جميع خِلال المكارِم.
(نظم الدرر؛ ۲۸۲/۲۲).
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ • وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ ما وجه ارتباط الآية الثانية بالأولى في قوله تعالى: (الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ • وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ)؟
• إجابة التساؤل: كأنه - تعالى - يقول: "الصلاة لي والماعون للخَلْق، فما يجب جعله لي يعرضونه على الخَلْق، وما هو حقّ الخَلْق يسترونه عنهم .."، فكأنّه لا يعامَل الخَلْق والربّ إلا على العكس.
(مفاتيح الغيب؛ ٣٠٥/٣٢)
قال الله تعالى: ﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾:
- من حملت هم الدين وبذلت في سبيل دعوتها؛ لا تحزن إذا جاءت النتائج بخلاف ما تحب .. (فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى).