عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾    [الكافرون   آية:٢]
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ ما دلالة نفي الفعل المضارع في قوله تعالى: (لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ)؟ • إجابة التساؤل: لأنّ المضارع يحتمل الحال والاستقبال، فإذا دخلت عليه (لا) النافية أفادت انتفاءه في أزمنة المستقبل، ونفي عبادة آلهتهم في المستقبل يفيد نفي أن يعبدها في الحال بدلالة فحوى الخطاب.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ ﴿٤﴾    [الكافرون   آية:٤]
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ﴾ ما سرّ التعبير بالفعل الماضي في قوله تعالى: (مَّا عَبَدتُّمْ)؟ • إجابة التساؤل: للدّلالة على رسوخهم في عبادة الأصنام من أزمان مضت، وفيه رمز إلى تنزهه - صلى الله عليه وسلم - من عبادة الأصنام من سالف الزمان؛ وإلاّ لقال: "ولا أنا عابدٌ ما كُنَّا نعبدُ".
روابط ذات صلة:
  • ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴿٦﴾    [الكافرون   آية:٦]
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ هل يُفهم من الآية أنه - صلى الله عليه وسلم - أذن لهم في الكفر؟ • إجابة التساؤل: كلا فإنه - (ﷺ) - ما بُعث إلا للمنع من الكفر فكيف يأذن فيه؟!، ولكن المقصود من الآية أحد أمور: - (أوّلها): أن المقصود منه التهديد كقوله: (اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ) [فصلت: ٤٠]. - (ثانيها): كأنه يقول: "إنّي نبي مبعوث إليكم لأدعوكم إلى الحق والنجاة، فإذا لم تقبلوا مني ولم تتبعوني فاتركوني ولا تدعوني إلى الشرك". - (ثالثها): معناه: لكم جزاؤكم على أعمالكم وليَ جزائي على عملي كما جاء في قوله تعالى: (لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ) [القصص: ٥٥].
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴿١﴾    [الكوثر   آية:١]
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ ما سر افتتاح الآية بحرف التأكيد (إنّ)؟ • إجابة التساؤل: للاهتمام بالخبر، والإشعار بأنّه شيء عظيم؛ يستتبِع الإشعار بتنويه شأن النّبي (ﷺ).
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴿١﴾    [الكوثر   آية:١]
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ ما دلالة مجيء ضمير العظمة في قوله تعالى: (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ)؟ • إجابة التساؤل: فيه تنبيه على عظمة العطيّة؛ لأنّ الواهب هو جبّار السموات والأرض.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿٥٠﴾    [البقرة   آية:٥٠]
  • ﴿ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٥٦﴾    [البقرة   آية:٥٦]
﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾: جعل الله من أتباع موسى - عليه السلام - أداةً قدرية شقّ بها البحر!!، ولم تكن عصا موسى إلاّ أداةً للفَرْق، أما العامل الفاعل - بإذن الله - فإنما هو عزائم الإيمان التي استبطنها كثير من أتباع موسى فكانوا جزءًا من الخارقة نفسها ولم يكونوا غيرها، ولهذا قال: (بِكُمْ) وليس (لَكُمْ)، وإن كان معنى هذه مُتَضَمَنًا في الأولى، ولكنّ القصدَ بيانُ أن العبد إذا صار وليًا لله كان أداةً بين يدي الله - سبحانه - في تنفيذ قدَره في التاريخ، واقرأ إن شئت ما ورد في الحديث القدسي : "من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب.." إلى قوله: "فإذا أحببته كنتُ سمعَه الذي يسمع به، وبصرَه الذي يُبصر به، ويدَه التي يبطش بها، ورجلَه التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينّه، ولئن استعاذني لأعيذنّه". (رواه البخاري ١٠٥/٨؛ ٦٥٠۲). د. فريد الأنصاري.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴿١﴾    [الكوثر   آية:١]
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ ما سر التعبير بالإعطاء دون الإيتاء؟ • إجابة التساؤل: إشارةً إلى أنّ ذلك إيتاء على جهة التمليك، ومنه قوله تعالى لسليمان - عليه السلام -: (هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ) [ص: ٣٩] بعد قوله: (وَهَبْ لِي مُلْكًا) [ص: ٣٥]. إشارة إلى أنّ المعطى وإن كان كثيرًا في نفسه قليلٌ بالنسبة إلى شأنه - عليه الصلاة والسلام -، بناءً على أنّ الإيتاء لا يُستعمل إلّا في الشيء العظيم، كقوله تعالى: (وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ) [البقرة: ٢٥١]، والإعطاء يُستعمل في القليل والكثير كما قال تعالى: (وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى) [النجم: ٣٤]، ففيه من تعظيمه (ﷺ) ما فيه.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴿١﴾    [الكوثر   آية:١]
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ ما سبب ورود الضمير المتصل (الكاف) بدل اسمه أو صفته، فلم يقل: "إنّا أعطينا النبيّ أو محمّدًا (ﷺ)؟ • إجابة التساؤل: تبيينًا لقربه ودرجته (ﷺ) العُظمى، ومقامه الكبير عند ربّه جلّ وعلا. ليستشعر كل قارئ للسورة أنّه مُعْطى كذلك، أو أنّ العطاء يشملُه.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴿١﴾    [الكوثر   آية:١]
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ ما سرّ إخبار النبي (ﷺ) بهذا العطاء؟ ولماذا جاء الفعل بالماضي؟ • إجابة التساؤل: بشارة النبي (ﷺ) وإزالة ما عسى أن يكون في خاطره مِن قولِ مَن قال فيه: هو أبتر، فقُوبل معنى الأبتر بمعنى الكوثر؛ إبطالًا لقولهم. إشارة إلى تحقّق الوقوع.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴿١﴾    [الكوثر   آية:١]
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ ما سرّ إطلاق الكوثر دون قيد؟ • إجابة التساؤل: إشارة إلى أنّه خيرٌ مطلق، ذلك أنّه عطاء، والعطاء لا يكون إلّا ممّا هو خيرٌ وإحسانٌ، فكيف إذا كان عطاءً من يد الله سبحانه وتعالى؟! (التفسير القرآني للقرآن؛ ١٦٩٠/١٦).
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 11121 إلى 11130 من إجمالي 12325 نتيجة.