عرض وقفات أسرار بلاغية
|
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾ "ما أغنى عنه ماله وكسبه"؛ في ماذا؟
• إجابة التساؤل: في عداوة الرسول (ﷺ) فلم يغلب عليه، أو لم يغنيا عنه في دفع النار ولذلك قال: (سَيَصَلَى).
روابط ذات صلة:
|
||||||
|
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ﴾ ما المناسبة بين قوله: (سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ) وما قبله؟
• إجابة التساؤل: لما أخبر - تعالى - عن حال أبي لهب في الماضي بالتباب، وبأنه ما أغنى عنه ماله وكسبه، أخبر عن حاله في المستقبل بأنه سيصلى نارًا.
روابط ذات صلة:
|
||||||
|
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ﴾ ما سر وصف النار بذات لهب؟
• إجابة التساؤل: لزيادة تقرير المناسبة بين اسمه وكفره؛ إذ هو أبو لهب والنار ذات لهب، وفي وصف النار بذلك زيادة كشف لحقيقة النار وهو مثل التأكيد.
روابط ذات صلة:
|
||||||
|
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ ما المناسبة بين قوله: (وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ) وما قبله؟
• إجابة التساؤل: أعقب ذمّ أبي لهب ووعيده بمثل ذلك لامرأته؛ لأنها كانت تشاركه في أذى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وتُعينه عليه.
روابط ذات صلة:
|
||||||
|
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ﴾ ما سر تقديم الخبر في قوله: (فِي جِيدِهَا)؟
• إجابة التساؤل: للاهتمام بوصف تلك الحالة الفظيعة التي عُوَّضت فيها بحبل في جيدها عن العقد الذي كانت تحلّي به جيدها في الدنيا فتربط به؛ إذ قد كانت هي وزوجها من أهل الثراء وسادة أهل البطحاء، وقد ماتت أم جميل على الشرك.
(التحرير والتنوير؛ ٦٠٧/٣٠).
روابط ذات صلة:
|
||||||
|
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ﴾ ما دلالة أن يكون في جيدها حبل من مسد؟
• إجابة التساؤل: تخسيسًا لحالها، وتحقيرًا لها بصورة بعض الحطّابات، لتمتعض من ذلك ويمتعض بعلها، وهما في بيت العز والشرف، وفي منصب الثروة والجِدّة.
(البحر المحيط ؛ ٥٦٨/١٠ ) بتصرف.
روابط ذات صلة:
|
||||||
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ • وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا • فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ كيف دلت السورة على قرب أجل الرسول (ﷺ)؟
• إجابة التساؤل: لما ذكر حصول النصر والفتح ودخول الناس في الدين أفواجًا؛ دلّ ذلك على حصول الكمال والتمام، وذلك يعقبه الزوال. لأن قوله: (وَاسْتَغْفِرْهُ) تنبيه على قرب الأجل كأنه يقول: قَرُب الوقت ودنا الرحيل.
(مفاتيح الغيب؛ ٣٤٦/٣٢).
روابط ذات صلة:
|
||||||
|
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ ما الفرق بين النصر والفتح في قوله: (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ) ولِمَ تقدّم ذكره؟
• إجابة التساؤل:
- النصر: كمال الدين، والفتح: إقبال الدنيا الذي هو تمام النعمة.
- النصر هو: الإعانة على تحصيل المطلوب، والفتح هو تحصيل المطلوب الذي كان منغلقا، ولما كان النصر سبباً للفتح، تقدّم ذكره.
(مفاتيح الغيب؛ ٣٣٦/٣٢).
روابط ذات صلة:
|
||||||
|
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ ما دلالة تخصيص لفظ النصر بفتح مكة؟
• إجابة التساؤل: لعظم موقعه من قلوب أهل الدنيا جُعل ما قبله كالمعدوم، فكل القلوب تحنّ إلى مكة بسبب البيت الذي جعله الله فيها .. (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ) [آل عمران: ٩٦].
(مفاتيح الغيب؛ ٣٣٦/٣٢) بتصرف.
روابط ذات صلة:
|
||||||
|
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ ما سرّ التعبير عن النصر بالمجيء في قوله تعالى: (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ)؟
• إجابة التساؤل:
- أن الأمور مربوطة بأوقاتها، وأنه سبحانه قدّر لحدوث كل حادث أسباباً معيّنة، وأوقاتاً مقدّرة؛ يستحيل فيها التقدّم والتأخر والتغيّر والتبدل، فإذا حضر ذلك الوقت وجاء ذلك الزمان حضر معه ذلك الأثر.
- أنّ اللفظ دلّ على أن النصر كان كالمشتاق إلى محمد (ﷺ).
- للإيذان بأنهما متوجّهان نحوه - عليه الصلاة والسلام، وأنهما على جناح الوصول إليه عن قريب.
(مفاتيح الغيب؛ ٣٣٦/٣٢) - (تفسير أبي السعود؛ ۲۰۸/۹).
روابط ذات صلة:
|
||||||
إظهار النتائج من 11091 إلى 11100 من إجمالي 12325 نتيجة.