• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ﴾ ما وجه التعبير بالعِدّة دون الشهر في قوله تعالى: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ)؟
• إجابة التساؤل: فيه إشارة إلى لزوم إكمال العدة حال تعذّر العلم بالشهر دخولاً وخروجاً كما في حال الغيم ونحوه، أو عدم القدرة على رؤية الهلال كما في المناطق التي يغطيها الليل أو النهار، وهذا معنى دقيق الملحظ دال على بلاغة القرآن، ولعل هذا من أسرار التعبير بقوله تعالى: (أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ). (تفسير المنار؛ ١٦٥/٢).
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ ما غرض مناسبة قوله تعالى: (وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ) لسياق الآيات؟
• إجابة التساؤل: غرضها بيان استحقاق الله تعالى للتعظيم بالذكر على الهداية للشهر والتوفيق لصومه، إظهاراً لعظم الهداية لتشريع الصيام وما حفّ به من التيسير والتخفيف. (جامع البيان؛ ١٦٣/٢). مناسبتها للسياق ظاهرة من جهة أنه تعالى لما شرع لهم صيام شهر رمضان وخصهم به، وهداهم إليه ووفقهم، وأعانهم على صيامه، وجعل ذلك سبيلا لتقواهم وتزكيتهم وصلاح أنفسهم؛ كان ذلك موجباً لمعرفة قدره وتعظيمه على هذه الهداية.
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ ما سبب تخصيص قوله تعالى: (عَلَى مَا هَدَاكُمْ) أن يقول: "على ما شرعه لكم"؟؟
• إجابة التساؤل: أن التعبير بذلك للإشعار بأن هذا التشريع، هو سبب تحقيقهم للهدى وبه صلاح أحوالهم، مقارنة بما هم عليه واليهود والنصارى قبلُ من الضلال.
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ ما مناسبة ختم الآية بقوله تعالى: (وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)؟
• إجابة التساؤل: غرض الجملة التعليل لما يوجب شكر الله تعالى، على منّته وفضله في اشتمال هذا التشريع على الحكمة والتيسير والرحمة، وهو مناسب لما تضمنته الآية من أمور تستوجب الشكر.
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ ما الغرض من ورود الآية في هذا السياق؟
• إجابة التساؤل: لما أمر الله بالصيام وإكمال العدة والتكبير والشكر وذلك كله من حقه سبحانه وتعالى، علم سبحانه بما قد يكون في نفوسهم من التطلع لمعرفة حقهم من الجزاء والأجر على تلك العبادات، فجعل جزاءهم الدعاء، كناية عن عظيم جزائهم بأن لهم ما يطلبون والمعنى: "لتكملوا العدة ولتكبروا الله ... ولعلكم تشكرون، وجزاؤكم أن لكم ما سألتموني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني"، تحفيزاً لهم على الاستجابة والامتثال.
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ ما وجه ذكر سؤالهم بصيغة المستقبل في قوله: (وَإِذَا سَأَلَكَ)؟
• إجابة التساؤل: لأنه جُعل هذا الخير مرتباً على تقدير سؤالهم، إشارة إلى أن هذا يهجس في نفوسهم بعد أن يسمعوا الأمر بالإكمال، والتكبير والشكر، أن يقولوا: "هل لنا جزاء على ذلك؟". (التحرير والتنوير بتصرف؛ ۱۷۲/۲).
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ ما وجه الجمع بين الاستجابة والإيمان؟
• إجابة التساؤل: لبيان أن المقصود بالإيمان: الرسوخ في الطاعة والثبات عليها، ولذا أتى بعد الاستجابة؛ لأن الإيمان يستلزم ذلك.
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ ما سبب تقديم الاستجابة على الإيمان؟
• إجابة التساؤل: أن الاستجابة باعثة على الإيمان وزيادته ورسوخه، وذلك أن الاستجابة هي الإقبال الصادق على الطاعة وامتثالها برغبة وانشراح صدر، وذلك هو الباعث على الإيمان وزيادته.
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ ما وجه ختم الآية بقوله تعالى: (لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)؟
• إجابة التساؤل: أنه لما كان الغرض من التشريع إصابتهم للخير، وبلوغهم الكمال في الصلاح، بيَّن بأن ما أمرهم به مرجعه إليهم بصلاح أمرهم، وإصابتهم للخير وبلوغهم الكمال، فلذلك عبر بالرشد وختم الآية به. (البحر المحيط؛ ۲۱۰/۲).