• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ ما السبب في الاستعاذة من شر (غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ)؟
• إجابة التساؤل: لأن حدوث الشر فيه أكثر، والتحرز منه أصعب وأعسر، ومن أمثال العرب: "الليل أخفى للويل". (روح المعاني؛ ٥٢٠/١٥).
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ • وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾ ما وجه عطف (شَرِّ النَّفَّاثَاتِ) على (شرّ الليل)؟
• إجابة التساؤل: لأن الليل وقتٌ يتحيّن فيه السحرة إجراء شعوذتهم؛ لئلا يطّلع عليهم أحد. (التحرير والتنوير؛ ٣٠ / ٦٢٨).
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾ ما وجه التعبير بصفة المؤنث في قوله: (النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ)؟
• إجابة التساؤل:
- هن النساء الساحرات وذلك أن السحر ينتشر فيهن أكثر من الرجال لخفاء أحوالهن.
- أو الأرواح والأنفس النفّاثات؛ لأن تأثير السحر هو من جهة الأنفس الخبيثة والأرواح الشريرة، وسلطانه إنما يظهر منها. (بدائع التفسير؛ ٤١١/٣).
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ ما وجه تقييد الاستعاذة بشر الحاسد في وقت: (إِذَا حَسَدَ)؟
• إجابة التساؤل: لأنه حينئذٍ يندفع إلى عمل الشرّ بالمحسود حين يجيش الحسد في نفسه، فتتحرك له الحيل والنوايا لإلحاق الضرّ به. (التحرير والتنوير؛ ٦٣٠/٣٠).
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ ما دلالة جعل الحسد خاتمة الشرور في السورة؟
• إجابة التساؤل: تنبيهًا على كثرة ضرره، والحاسد عدوّ نعمة الله.
• التساؤل: قال تعالى: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ • مِن شَرِّ مَا خَلَقَ • وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ • وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ • وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ ما أنواع الشرور التي ذكرتها السورة؟
• إجابة التساؤل:
- وقت يغلب وقوع الشر فيه وهو الليل.
- صنف من الناس أقيمت صناعتهم على إرادة الشر بالغير وهم السحرة.
- صنف من الناس ذو خلق من شأنه أن يبعث على إلحاق الأذى بمن تعلّق به وهم الحسدة.
• التساؤل: ما مناسبة مجيء قوله تعالى: ﴿كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾ بعد قوله سبحانه: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾؟
• إجابة التساؤل:
- ان فيه تهويناً على المؤمنين بهذه الفريضة، لئلا يستثقلوها، وذلك أن الاقتداء بالغير يهوّن مشقة العمل وصعوبته.
- أن الأمور الشاقة إذا عمّت خفّت.
- فيه إنهاض لهمم المسلمين لمسابقة أهل الكتاب في الامتثال والاستجابة.
• التساؤل: ما وجه العلاقة بين (الصيام)، و(التقوى) في قوله تعالى: (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)؟
• إجابة التساؤل: الصيام من أعظم الأعمال الباعثة على تهذيب النفوس وتزكيتها وتطهيرها وهذه حقيقة التقوى، فلما كان الصيام سبباً لها نصّ عليها، والمعنى: "لعلكم تنتظمون بسبب هذه العبادة في زمرة المتقين".
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ على أي شيء يدل قوله تعالى: (فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ)؟
• إجابة التساؤل: فيه مزيد ترغيب مع كمال التخفيف والتيسير الذي تضمنته الآية في قضاء الصيام متفرقاً دون شرط التتابع في قضائه.