• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ما وجه التعبير في قوله تعالى: (يُطِيقُونَهُ)؟
• إجابة التساؤل: يفيد أن الرخصة متعلقة بحصول المشقة على الصوم من غير مرض ولا سفر، ويؤيد هذا معنى الطاقة لغة؛ فإنها: "اسم المقدار ما يمكن للإنسان أن يفعله بمشقة".
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ما وجه البيان في قوله تعالى: (وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ)؟
• إجابة التساؤل: معناه: وأن تصوموا ما كتب عليكم من شهر رمضان فهو خير لكم من أن تفطروا وتفتدوا. (جامع البيان؛ ١٤٩/٢).
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ ما وجه إظهار لفظ "الشهر" في قوله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ)؟
• إجابة التساؤل: إظهار لفظ الشهر وإضافته إلى رمضان فيه دلالة على وجوب استيعاب جميع أيامه بالصوم، لئلا يُتوهم صيام بعض من أيامه مع تقدم قوله تعالى: (أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ) ولهذا قال في آخر الآية (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ) أي: عدة أيام الشهر.
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ ما وجه افتتاح الآية بذكر الشهر وإنزال القرآن فيه عند قوله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ)؟
• إجابة التساؤل: افتتاح الآية بذكر الشهر ومدحه بإنزال القرآن فيه قبل فرض صيامه مناسب للسياق من التمهيد لفرض الصيام بما يبعث على تلقيه بالقبول والامتثال، حيث أن القرآن بداية ملّتهم وسبب هدايتهم، وفي هذا إظهار لمنة الله عليهم بإنزال القرآن الموجب للشكر بالصوم، ولهذا ختم الآية بقوله: (وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ).
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ ما المناسبة من وصف القرآن بقوله تعالى: (هُدًى لِّلنَّاسِ)؟
• إجابة التساؤل: ظاهر المناسبة للسياق من حيث أن الصوم يربي الناس ويهيئهم للإيمان والتقوى التي هي سبب هداية القرآن، فكأنه قال: هُدًى للناس بعد تحقيق التقوى بالصوم، فكان الصيام بمقام التقوى.
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ ما المراد بالبينات والفرقان في قوله تعالى: (وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ)؟
• إجابة التساؤل: "بينات" إعلان بذكر ما يجده الصائم من نور قلبه، وانكسار نفسه، وتهيئة فكره، لفهمه ليشهد تلك البينات في نفسه، وكونها من الهدى الأعم الأتم الأكمل الشامل لكافة الخلق. (نظم الدرر؛ ٥٨/٢). وأما "الفرقان" فهو المفرَّق بين الحق والباطل، ومناسبة ذكره للسياق ظاهرة من جهة أن طريق هذا الفرقان التقوى كما قال تعالى: (إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال: ٢٩] والتقوى تتحقق بالصيام لقوله تعالي: (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ ما المناسبة من ذكر قوله تعالى: (وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى) بعد قوله تعالى: (هُدًى لِّلنَّاسِ)؟
• إجابة التساؤل: فيه إظهار ما تضمنه القرآن من الهداية المجملة والمفصلة، فأما هدايته المجملة فبما تضمنه من المواعظ والقصص وأخبار الأمم والأمثال والوعد والوعيد وأحوال الآخرة، وهذا هو المقصود بقوله تعالى: (هُدًى لِّلنَّاسِ)، وأما الهداية المفصلة فهي هدايته في بيان الشريعة وما تضمنته من الحدود والفرائض والأحكام، وهو المقصود بقوله تعالى: (وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى).
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ إلى أي شيء يشير قوله تعالى: (وَالْفُرْقَانِ)؟
• إجابة التساؤل: إشارة إلى كمال دينه بالنصر والتمكين وهذا المعنى في وصف الفرقان مناسب لذكر شهر رمضان الذي هو شهر الصبر والجهاد، وكأن في هذا تعريضاً بانتصارهم فيه في غزوة بدر.
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ﴾ ما الغرض من إبراز قوله تعالى: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ)؟
• إجابة التساؤل: غرض الجملة هو إظهار حكمة الشريعة وكمالها بتضمنها لليسر والرحمة، لتطمئن النفوس إليها، وتأنس بها، ومن هذه الآية أخذ العلماء القاعدة الكلية في الشريعة: "المشقة تجلب التيسير". أن الصيام من أعظم الأحكام التي يحصل فيها مشقة، خاصة أنهم لم يعتادوه من قبل، فناسب ذكر التيسير فيه وإظهاره.