• التساؤل: قال تعالى: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ ما سر فصل قوله: (اللَّهُ الصَّمَدُ) عن سابقه؟
• إجابة التساؤل: لأن هذه الجملة مسوقة لتلقين السامعين، فكانت جديرة بأن تكون كل جملة مستقلة بذاتها غير ملحقة بالتي قبلها في العطف؛ ولهذا الاعتبار وقع إظهار اسم الجلالة في قوله: (اللَّهُ الصَّمَدُ).
• التساؤل: قال تعالى: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ ما المقصود بمعنى: (الصَّمَدُ)؟
• إجابة التساؤل: أن أهل العالم العلوي والسفلي مفتقرون إليه غاية الافتقار يسألونه حوائجهم، ويرغبون إليه في مهماتهم؛ لأنه الكامل في أوصافه، العليم الذي قد كمل في علمه، الذي وسعت رحمته كل شيء، وهكذا سائر أوصافه. (تفسير السعدي؛ ٩٣٧/١).
• التساؤل: قال تعالى: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ ما سر تقديم نفي الولد على الوالد في قوله: (لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ)؟
• إجابة التساؤل: لأنه أهمُّ؛ إذ قد نسب أهل الضلالة الولد إلى الله - تعالى - ولم ينسبوا إلى الله والدًا.
• التساؤل: قال تعالى: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ ما سر التعبير بالماضي في قوله: (لَمْ يَلِدْ)؟
• إجابة التساؤل: لأنه ورد جوابًا عن قولهم : ﴿أَلَا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ • وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) [الصافات: ١٥١-١٥٢] فلما كان المقصود من هذه الآية تكذيب قولهم وهم إنما قالوا ذلك في الماضي، لا جرم وردت الآية على وفق قولهم.
• التساؤل: قال تعالى: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ ما دلالة قوله هاهنا: (لَمْ يَلِدْ)، دون قوله كما في سورة الإسراء: (لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا)؟
• إجابة التساؤل: قوله: (لَمْ يَلِدْ) إشارة إلى نفي الولد في الحقيقة، وقوله: (لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا)؛ [الإسراء: ١١١] إشارة إلى نفي اتخاذه.
من رسائل التزكية الواردة في سورة (الإخلاص):
• ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾:
- وحّد الله في قولك ولتكن آثار التوحيد في عملك.
- أعلن توحيدك ففيه عزّك.
- لاحظ عناية القرآن بهذا الأمر كيف تلَفّتَ نظرك إليه.
• التساؤل: قال تعالى: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ ما دلالة ذكر لفظ الجلالة في الاستعاذة في سورة النحل: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ وذكر وصف الربوبية في سورة الفلق؟
• إجابة التساؤل:
- إنما أمره بالاستعاذة هناك لأجل قراءة القرآن، وبالاستعاذة هاهنا لأجل حفظ النفس والبدن عن السحر، والمهم الأول أعظم فلا جرم ذكر هناك الاسم الأعظم.
- هذه السورة آخر سور القرآن فذكر لفظ الرب تنبيهًا على أنه - سبحانه - لا تنقطع عنك تربيته وإحسانه.
• التساؤل: قال تعالى: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ ما وجه تخصيص الفلق بالاستعاذة؟
• إجابة التساؤل:
- لأن القادر على إزالة هذه الظلمات الشديدة عن كل هذا العالم يقدر أيضًا أن يدفع عن العائذ كل ما يخافه ويخشاه.
- لأن الشرور المذكورة في السورة يجمع بينها الخفاء والظلمة، فناسب الإقسام بالفلق؛ لأن الرب القادر على رفع الظلام، والإتيان بالضياء والنور، لهو وحده القادر على حفظ الإنسان من هذه الشرور المختفية عنه. (مفاتيح الغيب؛ ٣٢ / ٣٧١).
• التساؤل: قال تعالى: ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾ ما سر الاستعاذة من الشرور التي ذُكرت لاحقا مع أنها داخلة في قوله: (مِن شَرِّ مَا خَلَقَ)؟
• إجابة التساؤل: تنبيهًا على أن هذه الشرور أعظم أنواع الشرّ. (مفاتيح الغيب؛ ٣٢ / ٣٧٥).
• التساؤل: قال تعالى: ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ • وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ ما وجه إعادة كلمة: (شَرَّ) بعد حرف العطف (و)؟
• إجابة التساؤل: قصدًا لتأكيد الدعاء: تعرّضًا للإجابة، وهذا من الابتهال فيناسبه الإطناب. (التحرير والتنوير؛ ٦٢٧/٣٠).