• التساؤل: قال تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ ما دلالة تقديم العبادة على الاستعانة؟
• إجابة التساؤل: لا سبيل لتحقيق كمال العبودية إلا بعون الله - تعالى - ليدل على أنه ينبغي للعبد أن يقدّم ما يريده مولاه منه (العبادة) على ما يريده هو من مولاه (الاستعانة).
• التساؤل: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ ما مناسبة هذه الآية للآيات قبلها؟
• إجابة التساؤل: الآية دعاء، ومن آداب الدعاء أن يبدأ بالحمد والثناء على الله، ثم يظهر ضعف حاله، ثم يدعو.
• التساؤل: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ ما دلالة التعبير بالصراط دون السبيل أو الطريق؟
• إجابة التساؤل: الشمول طلب الهداية لصراط الدنيا بالاستقامة على دين الله، والصراط الآخرة بالنجاة على الصراط. قال ابن القيم: (والصراط ما جمع خمسة أوصاف: أن يكون طريقا مستقيما، سهلا، مسلوكا، واسعا، موصلا إلى المقصود، فلا تسمي العرب الطريق المُعْوَجّ: صراطا، ولا الصعب المشق، ولا المسدود غير الموصل، ومن تأمل موارد الصراط في لسانهم واستعمالهم تبين له ذلك).
• التساؤل: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ ما دلالة وصف الصراط بالمستقيم؟
• إجابة التساؤل:
- يدل على قربه؛ لأنه إذا تعرَّج طال وبعُد.
- على يسره ووضوحه وحصول الأمن فيه.
- أيضاً في الاستقامة كل الفضائل والمكارم.
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ • صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ ما سر إعادة لفظ الصراط؟
• إجابة التساؤل: لتعريفه وتعيينه والتأكيد عليه، ولبيان كمال عناية الله بعباده في تعريفهم بصراطه وأهله وحالهم فيه.
• التساؤل: قال تعالى: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ ما دلالة صيغة الفعل الماضي: (أَنْعَمْتَ)؟
• إجابة التساؤل: المقصود طلب الهداية إلى صراط من ثبت إنعام الله - تعالى - عليه.
• التساؤل: قال تعالى: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ ما سر إسناد الإنعام إليه - تعالى - ﴿أَنْعَمْتَ﴾؟
• إجابة التساؤل: لأنها فضل محض من الله، كما أن فيه تقربًا إليه.
• التساؤل: قال تعالى: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ ما دلالة الإتيان بحرفي (غير)، و(لا) في الآية؟
• إجابة التساؤل:
- الإتيان بحرف (غير) دال على كمال التمايز بين الذين أنعم عليهم وهؤلاء، وهي أيضًا دالة على الحصر والقصر.
- الإتيان بـ (لا) بين الموصوفين دال على أن المقصود طلب السلامة من كل طائفة.
• التساؤل: قال تعالى: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ ما دلالة التعبير بهذا المبنى (الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ)؟
• إجابة التساؤل: المقام مقام ذم فلم ينسب إلى الله تعالى، بخلاف النعمة (أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) فقد أسندت إليه أصلًا وفضلًا، فمن كمال الأدب ألا تنسب إلى ربك تعالى الشر "والشر ليس إليك".
من رسائل التزكية الواردة في سورة (الفاتحة):
• ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾:
- البدء بالبسملة في جميع الأعمال تيمناً وتبركاً باسم الله وطلبا لعونه.
- البسملة تعلمنا أنه لا قدرة للعبد على فعل شيء، ولا توفيق له في حياته إلا بإذن الله ورحمته.