• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ﴾ لماذا وصف (الوسواس الْخَنَّاسِ) بقوله: (الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ)؟
• إجابة التساؤل: لتقريب تصوير الوسوسة كي يتقيها المرء إذا اعترته لخفائها، وذلك بأنْ بُيَّن أنّ مكان إلقاء الوسوسة هو صدور الناس وبواطنهم فعَبّر بها عن الإحساس النفسي. (التحرير والتنوير؛ ٦٣٤/٣٠).
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ﴾ ما سر التعبير بالصدور دون القلوب في قوله: (الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ)؟
• إجابة التساؤل: لأن الصدر هو ساحة القلب وبيته، فمنه تدخل الواردات إليه، فتجتمع في الصدر ثم تلج في القلب، ومن القلب تخرج الأوامر إلى الصدر، ثم تتفرق على الجنود، فالشيطان يدخل إلى ساحة القلب وبيته، فيلقي ما يريد إلقاءه إلى القلب، فهو موسوس في الصدر، ووسوسته واصلة إلى القلب. (بدائع التفسير؛ ٤٥٤/٣).
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ ما سر تقديم (الْجِنَّةِ) على (النَّاسِ)؟
• إجابة التساؤل: لأنهم أصل الوسواس، بخلاف تقديم الإنس على الجن في قوله تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ) لأن خبثاء الناس أشد مخالطة للأنبياء من الشياطين. (التحرير والتنوير؛ ٦٣٥/٣٠).
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ ما وجه بيان ذكر وسوسة الناس في قوله: (مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ)؟
• إجابة التساؤل: لأنه ربما لا يخطر بالبال أن من الوسواس ما هو شرٌّ من وسواس الشياطين، وهو وسوسة أهل نوعهم وهو أشد خطراً.
(التحرير والتنوير؛ ٦٣٥/٣٠).
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ • مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ • سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ • وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ • فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ﴾ ما دلالة السورة على نبوة محمد (ﷺ)؟
• إجابة التساؤل: لأنه منذ نزلت الآيات أخبرت عن أبي لهب وزوجته بالشقاء؛ لم يُؤمنا لا ظاهرًا ولا باطنًا.
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ ما سر افتتاح السورة بالتباب في قوله: (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ)؟
• إجابة التساؤل: للإشعار بأنها نزلت لتوبيخ ووعيد، فذلك براعة استهلال كما تفتتح أشعار الهجاء بما يؤذن بالذمّ والشتم.
(التحرير والتنوير؛ ٦٠٠/٣٠).
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ ما سر إسناد التباب إلى اليدين؟
• إجابة التساؤل: لما جاء في الصحيح أن أبا لهب لما قال للنبي (ﷺ): "تبًا لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا؟"، أخذ بيده حجرًا ليرميه به. لأن اليدين هما آلة الأذى؛ فبهما رموه بالحجارة.
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ ما سر ذكر أبي لهب بكنيته؟
• إجابة التساؤل: لأن اسمه عبد العزّى، فعدل عنه إلى الكنية، ولا يليق ذكر اسم كفر في كتاب الله. لأن الكنية كانت أغلب عليه من الاسم. لأن مآله إلى النار، فوافقت حالته كنيته، كما يقال للشرّير: أبو الشر، وللخيّر أبو الخير.
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ ما السبب في أنه لم يقل: (قل تبت يدا أبي لهب)؛ كما قال: (قل يا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)؟
• إجابة التساؤل: لأن قرابة العمومة تقتضي رعاية الحرمة فلهذا السبب لم يقل له: قل ذلك؛ لئلا يكون مشافهًا لعمه بالشتم بخلاف السورة الأخرى فإن أولئك الكفار ما كانوا أعمامًا له. لما شتموكَ فأمسكتَ؛ اندرجت تحت هذه الآية: (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُواْ سَلَامَا)، وإذا سكتَّ أنتَ أكون أنا المجيب عنك.
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾ ما سر التعبير بالماضي في قوله: (مَا أَغْنَى)؟
• إجابة التساؤل: ليفيد تحقق وقوع عدم الإغناء.