• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ ما سر إضافة (النصر) إلى (الله) في قوله تعالى: (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ)؟
• إجابة التساؤل: للإشعار بتعظيم هذا النصر، وأنه نصر عزيز خارق للعادة اعتنى الله بإيجاد أسبابه، ولم تجر أسبابه على متعارَفِ تولّدِ الحوادث عن أمثالها.
(التحرير والتنوير؛ ٥٩٠/٣٠) بتصرف.
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾ ما المقصود بالرؤية في قوله تعالى: (وَرَأَيْتَ النَّاسَ)؟
• إجابة التساؤل:
- الرؤية إما علمية، أي: وعلِمت علم اليقين أن الناس يدخلون في دين الله أفواجاً وذلك بالأخبار الواردة من آفاق بلاد العرب.
- وإمّا بصرية بأن رأى أفواج وفود العرب يرِدون إلى المدينة يدخلون الإسلام وذلك سنة تسع، فتقرّ عينه قبل لقاء ربه برؤية وفود الملبيّن لدعوة التوحيد التي عاش من أجلها.
(التحرير والتنوير؛ ٥٩٠/٣٠).
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾ ما دلالة إضافة الدين إلى الله في قوله تعالى: (يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا)؟
• إجابة التساؤل:
- لغرس مشاعر الافتقار في نفس الداعي، فالدين دين الله والدعوة إنما هي له وحده سبحانه.
- لإبراز عظمة دين الإسلام الذي لا دين غيره يُضاف إلى الله تعالى.
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾ ما سر التعبير باسم الجلالة دون لفظ "الربّ" في قوله تعالى: (فِي دِينِ اللَّهِ)؟
• إجابة التساؤل:
- أن هذا الاسم أعظم الأسماء لدلالته على الذات والصفات، فكأنه يقول: هذا الدين إن لم يكن له خصلة سوى أنه دين الله فإنه يكون واجب القبول.
- لو قال: دين الرب، لكان يشعر ذلك بأن هذا الدين إنما يجب عليك قبوله لأنه ربّاك وأحسن إليك، وحينئذٍ تكن طاعتك له معلّلة بطلب النّفع، فلا يكون الإخلاص حاصلاً.
(مفاتيح الغيب؛ ٣٤١/٣٢).
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ ما سرّ تقديم الأمر بالتسبيح والحمد على الأمر بالاستغفار في قوله تعالى: (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ)؟
• إجابة التساؤل: تمهيد لإجابة استغفاره. لأنّ الحمد ثناء على الله لإنعامه، فهو مستلزم إثبات صفات الكمال لله، وأما الاستغفار فهو حظٌّ للعبد وحدَه.
(التحرير والتنوير؛ ٥٩٤/٣٠) باختصار.
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ ما دلالة جعل الصيغة بالماضي في قوله تعالى: (إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا)؟
• إجابة التساؤل:
- لمّا تاب من كان قبلكم قبلت توبتهم، فإذا كنتُ قابلًا للتوبة ممّن دونكم أفلا أقبلها منكم؟!
- كنتُ توّابًا قبل أن آمركم بالاستغفار، أفلا أقبل وقد أمرتكم بالاستغفار؟!
(التحرير والتنوير؛ ٣٤٥/٣٢) بتصرف.
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ ما سرّ ختم السورة باسم التوّاب وهي تتحدّث عن النّصر؟
• إجابة التساؤل: لمّا كانت ناعية للنبيّ الكريم (ﷺ)، مؤذنة بدنّو أجله، فأشارت بهذا الختم اللطيف إلى وعدٍ بحُسن القبول، فالذي وُصف بكثرة قبول توبة التائبين؛ شأنه أن يُكرم وِفادة الوافدين عليه، الذين بذلوا الوُسع بالسعي في مرضاته.
(التحرير والتنوير؛ ٣٤٥/٣٢) بتصرف.
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ لمَ ذُكر الصدّ عن المسجد الحرام مع أنه داخل في جملة الصدّ عن سبيل الله؟
• إجابة التساؤل: خُصَّ بالذكر للاهتمام به ولعظم حرمة البيت، ولينتقل منه إلى التنويه بالمسجد الحرام، وذكر بنائه، وشرع الحج له من عهد إبراهيم (عليه السلام).
(التحرير والتنوير؛ ٣٣٦/١٧).
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ ما علّة جعل بيت الله حراما؟
• إجابة التساؤل: أوجدَ منطقة (حرام) ليُلقى فيها السلاح، وتُحقن فيها الدماء، فبنى بيته على الطهارة الكاملة عن جميع الآثام، والزكاء التام عن مطلق المعاصي والإجرام، لذلك سُمي "بالمسجد الحرام".
(الفواتح الإلهية؛ ٥٥١/١).