▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ ما دلالة الإخبار المؤكَّد: (بالقسم، ولام التأكيد، والنّون الثّقيلة)، عن سؤال النّعيم؟
▪️ إجابة التساؤل: لتتيقّن أنك ستُسأل عن النّعيم الذي في الدنيا: هل كان من حلال أم لا؟، ثمّ هل شكرتَ الله - تعالى - عليه، فاستعنت به على طاعته أم لا؟
(بدائع التفسير؛ ٣٥٧/٣)
▪️ التساؤل: ما المناسبة بين قوله - تعالى -: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ وما قبله من الآيات؟
▪️ إجابة التساؤل: لأن التكاثر صدّهم عن قبول ما يُنجيهم، فخوّفهم من مؤاخذتهم على النعيم الذي تمتّعوا به في الدنيا ولم يشكروا الله عليه بقوله - تعالى -: (ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ).
(التحرير والتنوير؛ ٥٢٣/٣٠)
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿الْقَارِعَةُ • مَا الْقَارِعَةُ • وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾ ما دلالة الافتتاح بـ (الْقَارِعَةُ)؟ وما دلالة معناها و تكرار لفظها؟
▪️ إجابة التساؤل:
- افتتاح مهوّل، وفيه تشويق إلى معرفة ما سيُخبر به.
- لأنها تقرع الناس وتزعجهم بأهوالها؛ ولهذا عظم أمرها وفخمه بقوله: (الْقَارِعَةُ • مَا الْقَارِعَةُ • وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ).
- وجاء تكرار القارعة؛ لما في هذا اللّفظ من التهويل والترويع.
(التحرير والتنوير؛ ٥٠٩/٣٠ - ٥١٠) - (تفسير السعدي؛ ٩٣٣/١)
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿الْقَارِعَةُ • مَا الْقَارِعَةُ • وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾ ما دلالة الترتيب والاستفهام في الآية؟
▪️ إجابة التساؤل:
- بدأ بإلقاء الكلمة مفردة كأنّها قذيفة: (الْقَارِعَةُ) بلا خبر ولا صفة؛ لتُلقي بظلّها وجرسها الإيحاء المدوّي المرهوب، ثمّ أعقبها بسؤال التهويل: مَا الْقَارِعَةُ، فهي الأمر المستهوِل الغامض الذي يُثير الدهش والتساؤل!!
- ثم أجاب بسؤال التجهيل: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ)، فهي أكبر من أن يحيط بها الإدراك، وأن يلمّ بها التصوّر!!، ثمّ الإجابة بما يكون فيها، لا بماهيتها، فماهيتها فوق الإدراك والتصوّر.
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ﴾ ما دلالة التشبيه بالفراش المبثوث؟
▪️ إجابة التساؤل: لأنّ النّاس في هذا الموقف مُستطارون مُستخَفّون في حيرة الفَراش الذي يتهافت على الهلاك، وهو لا يملك لنفسه وجهةً، ولا يعرف له هدفًا.
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ • وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ﴾ ما دلالة إعادة كلمة: (تَكُونُ) مع حرف العطف؟
▪️ إجابة التساؤل:
- لأنّ التكرير في مثل هذا المقام أبلغ في التحذير.
- إشارة إلى اختلاف الكونين، فإنّ أولهما: كوُن إيجاد، والثاني: كونُ اضمحلال، وكلاهما علامةٌ على زوال عالَمٍ وظهور عالَمٍ آخر.
(مفاتيح الغيب؛ ٢٦٧/٣٢) - (التحرير والتنوير؛ ٥١٣/٣٠)
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ • وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ﴾ ما دلالة الجمع بين الناس والجبال؟
▪️ إجابة التساؤل:
- قرَن بين الناس والجبال تنبيهاً على تأثير تلك القارعة في الجبال حتى صارت كالعهن المنفوش.
- والمعنى: فيه أنّ أصحاب الدعاوى وأرباب القوة في الدنيا يكونون - في القيامة إذا بعثوا - أضعف من كلّ ضعيف، لأنّ القوِى هنالك تسقُط، والدعاوى تبطُل.
(لطائف الإشارات؛ ٧٦١/٣-٧٦٢) - (البحر المحيط؛ ٥٣٣/١٠)
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ • فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾ ما دلالة وصف المعيشة بأنّها راضية مع أنّ الرضا إنّما يكون لَمن يعيش فيها؟
▪️ إجابة التساؤل: إشارة إلى أنّها راضية في ذاتها، بحيث تبدو وكأنها كائن حيّ قد اجتمع له كل ما يُرضيه، فهذه المعيشة قد اجتمع لها كلّ أسباب الرَّضوان لجميع الناس على اختلاف مطالبهم.
(التفسير القرآني للقرآن؛ ١٦٦٣/١٦).