عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿وَالْعَصْرِ ﴿١﴾    [العصر   آية:١]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ﴾ ما دلالة القسم بالعصر؟ ▪️ إجابة التساؤل: تنبيه للإنسان على أنّه مستعدٌ للخُسران والسعادة، وللتنويه به والتعظيم من شأنه، تعريضًا ببراءته ممّا يضاف إليه من الخُسران والذّم. (تفسير القاسمي؛ ٥٣٥/٩) بتصرف.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَالْعَصْرِ ﴿١﴾    [العصر   آية:١]
  • ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾    [العصر   آية:٢]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ • إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ ما دلالة التأكيد على الخسارة: بالقسم بالعصر، وبحرف التوكيد "إنّ"، وبـ "الجملة الإسمية"، وبـ "لام" الابتداء المزحلِقة إلى الخبر؟ ▪️ إجابة التساؤل: لغرابة الخسارة، وبُعدِها عن تصوّرات الناس، فحالتهم حالة مَن هو شاكٌ فيها أو منكرٌ لها. (معارج التفكر؛ ٦٠٨/١).
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾    [العصر   آية:٢]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ ما معنى الخُسْر للمؤمن والكافر؟ ▪️ إجابة التساؤل: النّقصان وسوء الحال، وذلك بيّنٌ غاية البيان في الكافر؛ لأنّه خسر الدنيا والآخرة، وذلك هو الخُسران المبين. وأمّا المؤمن وإن كان في خُسر دنياه في هرمه، وما يقاسيه من شقاء هذه الدار، فذلك معفوٌ عنه في جنب فلاحه في الآخرة، وربحه الذي لا يَفنى. (المحرر الوجيز؛ ٥٢٠/٥).
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾    [العصر   آية:٢]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ ما دلالة حرف الجر: (في)، والتنكير في: (خُسْر)؟ ▪️ إجابة التساؤل: - لتصوّر أنّ الإنسان كالمغمور في الخسران، وأنّه أحاط به مِن كل جانب. - لإفادة التهويل، فيكون المعنى: إن الإنسان لفي خُسْرٍ عظيم لا يعلم كُنْهه إلّا الله. (مفاتيح الغيب؛ ٨٣/٣٢) بتصرّف.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾    [العصر   آية:٢]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ ما سرّ إفراد الخُسْر مع أنّ الإنسان في أنواع من الخُسْر، وما دلالة إضافة الخُسْر له؟ ▪️ إجابة التساؤل: - لأنّ الخُسْر الحقيقي هو: حرمانه عن خدمة ربّه، وأما البواقي وهو الحرمان عن الجنّة والوقوع في النّار فبالنسبة إلى الأوّل كالعدم. - إشعار بأنّه صفة له، لا للزمان كما قيل: (يَعيبون الزمانَ) وليس فيه .. مَعايبُ (غيرَ) أهلٍ للزمانِ. (مفاتيح الغيب؛ ۸۳/۳۲) - (روح المعاني؛ ۲۲۸/۳۰)
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَالْعَصْرِ ﴿١﴾    [العصر   آية:١]
  • ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾    [العصر   آية:٢]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ • إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ ما المناسبة بين القَسَم بالعصر وكون الإنسان في خُسْر؟ ▪️ إجابة التساؤل: أنّ الإنسان هو الإنسان مهما اختلفت عليه الأزمنة، في خصائصه النفسية التي تدفعه إلى أن يعبّر عنها بأنواع من السلوك تؤدّي به إلى الخُسر في أكثر أحواله، منذ عهد آدم وإلى أن تقوم الساعة. (معارج التفكر؛ ٦١١/١)
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣﴾    [العصر   آية:٣]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ ما دلالة الاستثناء في الآية؟ ▪️ إجابة التساؤل: - تسلية للمؤمن من فَوْت عُمره وشَبابه ؛ لأنّ العمل قد أوصله إلى خير من عُمره وشَبابه. - للتنبيه على أنّ كلّ ما دعاك إلى طاعة الله فهو الصلاح وكلّ ما شغلك عن الله بغيره فهو الفساد. - لأنّ سبب كون بقيّة الإنسان في خُسر هو عدم الإيمان والعمل الصالح. (مفاتيح الغيب؛ ٨٤/٣٢) - (التحرير والتنوير؛ ٤٦٨/٣٠).
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣﴾    [العصر   آية:٣]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ لمَ قال: (وتواصوا)، ولم يقل (ويتواصون) أو غيرها من الصيغ؟ ▪️ إجابة التساؤل: - لأنّ الغرض مدحهم بما صدر عنهم في الماضي، وذلك يفيد رغبتهم في الثبات عليه في المستقبل. - ليبيّن أنّ النّجاة من الخسران إنما تُناط بحرص كل من أفراد الأمة على الحق، ونزوع كل منهم إلى أن يوصي به قومه ومن يهمه أمر الحق؛ فكأنّه نّص على تواصيهم بالحق وقبولهم الوصية به إذا وُجَّهت إليهم. (مفاتيح الغيب؛ ٨٥/٣٢) - (تفسير القاسمي؛ ٥٣٨/٩).
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣﴾    [العصر   آية:٣]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ ما السرّ في عطف التواصي بالحق والتواصي بالصبر على عمل الصالحات؟ ▪️ إجابة التساؤل: للاهتمام به؛ لأنه قد يغفل عنه، ويظنّ أنّ العمل الصالح هو ما أثره عمل المرء في خاصّته، فوقع التنبيه على أنّ مِن العمل المأمور به إرشاد المسلم غيره ودعوته إلى الحق. لأنّ الصبر تحمّل مشقة ما يعترض المسلم من أذًى في نفسه في إقامة بعض الحق. (التحرير والتنوير؛ ٤٦٨/٣٠) بتصرف.
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾    [التكاثر   آية:١]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ ما دلالة التعبير بالفعل: (أَلْهَاكُمُ) دون الفعل: (شغلكم)؟ ▪️ إجابة التساؤل: لأنّها أبلغ في الذمّ من (شغلكم)، فإنّ العامل قد يستعمل جوارحه بما يعمل وقلبه غير لاهٍ به فـ(اللّهو) هو: ذهول وإعراض، و(التكاثر): تفاعل من الكثرة، أي: مكاثرة بعضكم لبعض. (التحرير والتنوير؛ ٥١٩/٣٠)
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 11181 إلى 11190 من إجمالي 12325 نتيجة.