ما دلالة التعبير بالفعل الماضي: ووضعناه؟
* لأن النعم قد مضى فيها أمر الله، فهي واقعة بلا ريب.
* أن الله أزال عنه كل ما كان يتحرج منه من عادات أهل الجاهلية، فوضع عنه ذلك حين أوحى إليه بالرسالة.
كيف رفع الله ذكره، وما وجه التعبير بالرفع لحسن الذكر؟
* باقتران اسمه باسم الله في الأذان ملء الجو، وفي الصلاة ملء النفس، فليس خطيب، ولا متشهد، ولا صاحب صلاة إلا ينادي بهما.
* لأن الله فطر رسوله ﷺعلى مكارم رفيعة الشـأن، وقد رفعه حتى صيره نبيا.
تفسير الطبري ، تفسير ابن أبي حاتم .
ما وجه تعلق قوله: فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسران بما قبلها من الآيات، وما وجه تكرارها وتوكيدها؟
* بعـد أن أبان بعـض نعـمـه على رسوله من شرح الصدر، ووضع الوزر، ورفع الذكر، بعد استحكام الكـرب، وضيـق الأمر؛ ذكر أن ذلك قد وقع على ما جرت به سنته في خلقه، من إحـداث اليسر بعد العسر.
* أكد الآية وكررهـا لقصـد تقريرها في النفوس، وتمكينها في القلوب ؛ ليبعث في نفسك الطمأنينة
ما وجـه تعريف قـولـه: العسر بحرف أل، و ما وجه تنكيره يسرا » ؟
* لأنك قد تعرف أسباب العسر الذي تعانيه، ولكن يسرا » سيأتي من حيث لا تدري.
* إنما عرفه مرتين، لأنه واحد، ونكره يسرا » ليدل على أنهما يسران اثنان. للدلالة على أن لكل عسـر بالغا مـا بلغ- تيسير يلازمه.
* ليدل على عظمته، فهو أعظم مما ينالك من العسر.
ما وجه التعبير بقوله: «فأنصب، وما دلالة الفاء؟
* لأن النصـب يعني: التـفـرغ للعبادة والطاعـة.
* لأنه لابد من تعاقب الأعمال، بأن نهتم بعمل جديد فور انتهائنا من عمل آخر.
ما مناسبة الآية فإذا فرغت فانصب » لما قبلها؟
* أن الله تعالى لما عـدد عليه نعمه السالفة ووعده بالنعم الآتية، بعـثـه على الشكر والاجتهاد في العبادة ، فقال : فإذا فرغت فانصب » أي: فاتعب
لماذا أضاف الله البيت إلى نفسه فقال :
(بيتى )؟؟
* أضاف الله البيت إلى نفسه ؛ لشرفه وفضله، ولتعظم محبته في القلوب، وتنصب إليه الأفئدة من كل جانب، وليكون أعظم لتطهيره وتعظيمه، لكونه بيت الرب للطائفين به والعاكفين عنده، والمقيمين لعبادة من العبادات، وغير ذلك من أنواع القرب.
لم قدم الطواف على الصلاة، ولم لم يعطف السجود على الركوع فلم يقل : ( والركع والسجود )؟
* قدم الطواف على الصلاة؛ لاختصاصه بهذا البيت ، ولم يعطف السجود لأنه من جنس الركوع في الخضوع.
تفسير الألوسي ، تفسير السعدي
لماذا علق فعل يأتوك ، بضمير خطاب إبراهيم عليه السلام؟
* إنما قال: «يأتوك ، وإن كـانـوا يـأتـون الكعـبـة لأن المنـادي إبـراهيم، فمن أتى الكعبة حاجا فكأنه أتى إبراهيم لأنه أجاب نداءه، وفيه تشريف إبراهيم عليه السلام، وفيه دلالة إلى أن إبراهيم كان يحضر موسم الحج كل عام يبلغ الناس التوحيد وقواعد الحنيفية.