لم جاء تكرار الأمر بالقراءة (أقرأ وربك الأكرمه) ، وما دلالة قوله : «وربك ؟
* لأن الإنسان لا يتكون له بناء مـعـرفي إلا بـعـد طـول زمان وتأمل، فالقراءة منهج حياة.
* لأنه لا بد من الصـبر عـلـى الـقـراءة والمداومة عليها.
* أن القراءة شأن من شؤون الرب ، اختص بها عبده إتماما لنعمة الربوبية عليه.
ما فائدة التعبير بقوله : « أقرأ وربك الأكرم»؟
* أن كل كريم ينال بكرمه نفعا : إما مدحا ، أو ثوابا ، أو يدفع ضررا ، أما الله فهو الأكرم إذ لا يفعله إلا لمحض الكرم.
* كأنه لا يقول : "الإيجاد والإحياء والإقدار والرزق : كرم وربوبية ، أما الأكرم فهو الذي أعطاك العلم"، لأن العلم هو النهاية في الشرف.
ما دلالة قوله : « الذى علم بالقلم ؟؟
* للاهتمام بعلم الكتابة، ومن أجل ذلك اتخذ النبي كتابا للوحي من مبدأ بعثته.
* الإشارة إلى أنه ﷺﷺ قد جعل القلم واسطة للتفاهم بين الناس كاللسان.
* تعليم للإنسان ما في الكتابة والخط من المنافع التي لا يحيط غيره خل بها
* كأنه يقول : "انتقلت من أخس المراتب إلى أعلى المراتب، فلا بد لك من مدير مقدر؛ ينقلك من تلك الحالة الخسيسة إلى هذه الحالة الشريفة".
* الجمع بين سبيلي العلم وهما : القراءة والكتابة، وكل منهما يكمل الآخر.
تفسير الرازي ( ٣٢/ ٢١٨)، التحرير والتنوير ( ٤٤١/٣٠)، التفسير الموضوعي ( ٩/ ٢٥٣ - ٢٥٤ ) .
ما علة التعبير بخلق الاستغناء في الآية؟
* لأن صاحبه يرى نفسه أعظم من أهل الحاجة ، ويربو التوهم في نفسه حتى يصير خلقاً، وقد بينت هذه الآية حقيقة نفسية عظيمة من الأخلاق، وعلم النفس
ما دلالة قوله : ( إنّ إلى ربك الرجعي * بعد قوله : «أن رآه أستغنى ؟
* أن استغنـاء العبـد غيـر حـقـيـقي ؛ لأنـه مفـتـقـر إلـى الله في أهـم أمـوره، ولا يدري ماذا يصيره إليه ربه من العواقب.
ما دلالة التعجب في قوله :( أرءيت الذي ينهي و عبدا إذا صل ؟
* أن ذلك الأحمق يأمر وينهى، ويعتقد أن على غيره طاعته، مع أنه ليس بخالق ولا رب، ثم إنه ينهى عن طاعة الرب والخالق!!