عرض وقفات تذكر واعتبار
|
|
سيدة امريكية تكتشف بنفسها مفارقات في قصة ابراهيم مع ابنه الذبيح بين التوراة والقرآن
روابط ذات صلة:
|
"يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ"
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَرَأَى عَلَيْهِمْ ثِيَابَ النِّمَارِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِنْ وَجَدَ سَعَةً، أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ لِجُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَيْ مِهْنَتِهِ»
رواه أحمد وابو داود وابن ماجة وصححه الألباني..
في هذا الحديث من اللطائف:
قوله صلى الله عليه وسلم
(لجمعته) ومفهومه أن غير الجمعة من الصلوات أمره واسع ولا حرج من الصلاة في ثياب المهنة فيه وذلك لمشقة خلع ثياب المهنة ولبس ثياب خاصة خمس مرات في كل يوم.
وفيه التوسعة على الناس وعدم الشدة في النكير عليهم في لباسهم وخاصة العمال والشباب حتى لا ينفروا من الجماعات.
واللطيفة الثانية في قوله بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم
(إن وَجَد)
وهذا من رحمته صلى الله عليه وسلم ولطفه بالخلق فعلق النصيحة بالوجدان والقدرة
وهذا المنهج في الدعوة يحتاجه الدعاة
حيث البعض يورد النصائح العامة ولا يراعي الفقراء وأهل المشقة والعمال وأهل المهنة
ويريد منهم أن يخلعوا ثياب مهنتهم ويلبسوا ثيابا نظيفة مطيبة خمس مرات ثم يخلعونها ويلبسون ثياب مهنتهم وهكذا دواليك.!!!
|
ماذا لو عاد الورم من جديد؟
﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِی ٱلۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّاۤ إِیَّاهُۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَـٰنُ كَفُورًا ٦٧ أَفَأَمِنتُمۡ أَن یَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ یُرۡسِلَ عَلَیۡكُمۡ حَاصِبࣰا ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمۡ وَكِیلًا ٦٨﴿أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن یُعِیدَكُمۡ فِیهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَیُرۡسِلَ عَلَیۡكُمۡ قَاصِفࣰا مِّنَ ٱلرِّیحِ فَیُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمۡ عَلَیۡنَا بِهِۦ تَبِیعࣰا﴾
بعضهم فيه شبه من هؤلاء
يذهب للمستشفى فتظهر التحاليل والاختبارات أنه مصاب بورم سرطاني
فينكسر ويتوب ويدعو ويبتهل ويكف عن المعاصي واللهو المحرم
فإذا عافاه ربه عاد لكل ما كان فيه.
ليس مطلوبا أن يبقى الإنسان على نفس حاله من الذل والتضرع والانكسار
فللمرض لوعة وأسف والله لطيف بعباده
لكن أن يعود لباطله بعد أن أشرف على الموت!!!!
فهذا من الخذلان
وليقرأ كل عاقل الآيات السابقة ففيها أبلغ العظات.
|
"وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا "
في الصحيحين
أُغْمِيَ على عبدِ اللَّهِ بنِ رَواحَةَ، فَجَعَلَتْ أُخْتُهُ عَمْرَةُ تَبْكِي: واجَبَلاهْ، واكَذا، واكَذا! تُعَدِّدُ عليه، فَقالَ حِينَ أفاقَ: ما قُلْتِ شيئًا إلّا قيلَ لِي: آنْتَ كَذلكَ؟
قال الشراح :
تستنكر الملائكة عليه ما يقال فيه
وهذا محمول على من أوصى به أو كانت عادة ولم ينه عنها ونحو ذلك.
وفي السنن
ما مِنْ مَيِّتٍ يموتُ فيقومُ باكِيهم فيقولُ: واجبلاه واسيِّداهُ، أوْ نحوَ ذلِكَ إلّا وُكِّلَ بِهِ ملَكانِ يلْهَزانِهِ أهكَذا كنتَ؟
فهذا في ميت لم ينه عن المديح الباطل فيه.
فما حال الحي الذي يقيم مأدبة ومناسبة ويعزم جماعته وغيرهم ويستأجر الشعراء والكذابين ويسمع البهتان فيه شعرا ونثرا .
ماذا ينتظره عند ربه؟
|
|
"فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ"
في الحديث القدسي في الصحيحين:
يقولُ اللَّهُ تَعالى:
(أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي، وأنا معهُ إذا ذَكَرَنِي،
فإنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي)
فإن ذكرني في نفسه....
يعني لم ينطق لسانه ولم تتحرك شفته
ولم يقل كلمة واحدة
لم يسبح ولم يكبر
ذكرني في نفسه....
مر بقلب العبد ذكر ربه أو اسم من اسمائه أو صفة من صفاته أو محبته أو خشيته أو التوكل عليه
قال الشيخ ابن باز رحمه الله
في نفسه يخاف الله ويتذكر عظمته وحقه ويرجوه ويحسن به الظن ويخلص له العمل، ويكون ذاكرا بقلبه عظمة الله في قلبه وعلى باله الإخلاص له ومحبته وتعظيمه وخوفه ورجاءه، انتهى كلامه.
تأمل طيب المعاملة مع الله
حتى خطرات التعظيم والمحبة والخشية
تصلك بالله
إذا فعلت ذكرك الله في نفسه
ذكرا يليق به لا يشبه ذكر المخلوقين...
فيا للعجب كم تسرق منا الأوقات وتضيع الأعمار في ذكر من لا ينفعنا ذكره
والتفكير في ما يضرنا التفكير فيه.
|
" فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ "
• خذ هذا الكلام الذي قال عنه ابن تيمية رحمه الله:
َهُوَ مِنْ أَحْسَنِ الْكَلَامِ وَأَبْلَغِهِ وَأَتَمِّهِ؛
وهو من قول أمير المؤمنين علي رضي الله عنه:
أَلا لا يَخَافَنَّ الْعَبْدُ إِلا ذَنْبَهُ،
وَلا يَرْجُوَنَّ إِلا رَبَّهُ،
ثم أسقِط كل هذه المخاوف من قلبك
من بشر، من ظروف، من أحوال، من فقر، من مستقبل، من مدير، من عدو، من كائد، من حاسد، من مرض..
واقلق من ذنبك فحسب وبادر للتوبة منه
ولا ترجو أحدا إلا ربك
وبعدها ادخل جنة الدنيا وافتح مصاريع الطمأنينة
والله لن يأتيك ضر إلا بسبب ذنبك
كل هؤلاء الذين تخافهم لن يخلصوا إليك
ولن ينفعك أحد إلا ربك
|
"وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ"
نقل الجاحظ عن معاوية رضي الله عنه قوله:
«إذا لم يكن الهاشمي جوادا لم يشبه قومه، وإذا لم يكن المخزومي تيّاها لم يشبه قومه، وإذا لم يكن الأموي حليما لم يشبه قومه»
وتضرب العرب التيه بتيه بني مخزوم...
في بعض الأسر والعوائل تيه وكبر متوارث ويظل فيهم ولو فقدوا أسبابه
فتجد بعضهم فقيرا وتياها
ووضيعا بلا مكانة ولا منصب ولا علم ولا سابقة ولا مجد ومع ذلك تجد فيه الكبر والعجب المتوارث من أسرته
وربما وجدت بعض الأسر تتيه على مماثليهم في النسب بلا سبب إلا هذا البلاء الذي ورثوه
ويورثهم مقت الناس وبغضهم
ولذلك يقال إنه لما بلغ الحسن رضي الله عنه قول معاوية رضي الله عنه قال؛
مَا أحسن مَا نظر لِقَوْمِهِ! أَرَادَ أَن يجود بَنو هَاشم بِأَمْوَالِهِمْ فيفتقروا، وتزهى بَنو مَخْزُوم فتبغض وتشنأ، ويحارب بَنو الزبير فيتفانوا، وتحلم بَنو أُميَّة فتحب.
فالعاقل إذا ابتليت أسرته أو عائلته بهذا البلاء تفقد نفسه وحملها على التواضع وحذر من جيناته التياهة.
قَالَ الجاحظ لما ذكر هذا التيه والكبر في بني مخزوم
قال:
فَإِنَّهُم أبطرهم مَا وجدوه لأَنْفُسِهِمْ من الْفَضِيلَة وَلَو كَانَ فِي قوى عُقُولهمْ فضل على قوى دواعى الحمية فيهم لكانوا كبنى هَاشم فى تواضعهم وَفِي أَنْصَافهمْ لمن دونهم.*
|
إظهار النتائج من 6071 إلى 6080 من إجمالي 6291 نتيجة.