• (ســورة النبـأ) من [الآية: ١٧-٣٠]:
- إذا كان البشر قد نجحوا بضبط كلّ حركةٍ وصوت وتصويرها وتوثيقها، بوسائل التقنية المعاصرة، فكيف بقدرة الله على إحصاء عملك ؟!.. فتنبّه!!
• ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا﴾:
- إذا كان البشر قد نجحوا بضبط كلّ حركةٍ وصوت وتصويرها وتوثيقها، بوسائل التقنية المعاصرة، فكيف بقدرة الله على إحصاء عملك ؟!.. فتنبّه!!
• (ســورة النبـأ) من [الآية: ٣١-٤٠]:
- جاءت هذه الآيات في هذا المقطع تبيّن نجاة المتّقين، وندامة المكذّبين، وقد ركّزت على تشويق المتّقين لما أعدّ الله لهم من النعيم المقيم.
• (ســورة النازعات) من [الآية: ١-١٤]:
- الكون مكتظٌ بالملائكة السابحة في ملكوت ربها، منقادةٌ لأمر بارئها، فما أحرانا معشر المسلمين أن نكون كالملائكة في السّبْق إلى طاعة الله، والإسراع في امتثال أمره!!
• (ســورة النازعات) من [الآية: ١٥-٢٦]:
- خير ما يتسلى به المحزون؛ قصص من أصابهم مثلُ حزنه، لذا قصّ الله على نبيّنا (ﷺ) قصة موسى - عليه السلام - ومصير فرعون، تثبيتًا له، وتصبيرًا على ما أصابه.
• (ســورة النازعات) من [الآية: ٢٧-٣٦]:
- استدلال بالكون المشاهد للردّ على شبهة مَن شكّ قدرة الله على البعث؛ فآيات الله في الكون أعظم شاهد على قدرة الله وكمال تصرّفه عز وجل.
﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾:
مِن البدع المشهورة في رمضان: جعل وقت للإمساك في آخر الليل قبل أذان الفجر بساعة أو أكثر وهذا مخالف لقول الله تعالى: (وكلوا واشربوا حتى يتبيَّن لكم الخيطُ الأبيضُ مِن الخيطِ الأسودِ مِن الفَجرِ) بل السنة الأكل والشرب حتى الأذان لقول النبي (ﷺ): "كلوا واشربوا حتى يؤذن ابنُ أم مكتوم".