▪️ ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ﴾ • ﴿رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾:
- إن أردت بلوغ التوحيد الخالص فاستقم كما أمرت بإقامة الصلاة المكتوبة، وأداء الزكاة المفروضة، واجتناب الرياء والنفاق.
- (رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) إذا أردت أن تغمر نفسَك الطُمأنينةُ فارض عن قدر الله فيها، وعن إنعامه عليها، إذ كيف تطلب رضا الله عنك وأنت لا ترضى عنه؟!
• (ســورة الزلزلة):
- هذه السورة تصوّر لك مشهدا عظيما من أهوال يوم القيامة، الذي به يحصّل الإنسان جزاء عمله خيرا أو شرا ولو كان مثقال ذرة .. فتأمّلها!!
▪️ ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ • ﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾ • ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾:
- لا يزال المرء يتمادى في التكاثر والتفاخر حتى يحلَّ الأجل، فيقطعَ الأمل، ولا ينفع حينئذٍ إلا حُسن العمل.
- (ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ)، مـا من نـعـيـم آتـاك الله إياه إلا وستسأل عنه، من عُمْر وشباب وصحة ومال، فيا خيبة من لم يقم لله بحق شكره!!
• (ســورة الهمزة):
- هذه السورة تؤكد خطر الاستهزاء بالدين وأهله؛ وعاقبة المستهزئين بالدين .. فتأمّلها!!
- من علامات الغفلة أن يتوهم المرء أن ماله هو الذي يبقيه عزيزاً في قومه؛ ذا مكانة رفيعة، ولو عَقل لأدرك أن المال بلا أخلاق كالجسد بلا روح.
• ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾:
- هذه السورة تؤكد حماية الله لبيته ممن أراد به كيدا .. فتأمّلها!!
- وهاهنا لفتتين كريمتين؛ (الأولى): في قوله: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ) فهذا من تربية الله لنبيه وعنايته به، (الثانية): (بِأَصْحَابِ الْفِيلِ) فجعل هؤلاء القوم أصحاباً للفيل وهذا من تحقير شأنهم؛ هم أصحابٌ له، وليس هو صاحب لهم.