﴿ٱلَّذِينَ إِن مَّكَّنَّٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ أَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَمَرُوا۟ بِٱلْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا۟ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلْأُمُورِ﴾
فمن قام بهذه الأمور نصره الله على عدوه.
﴿وَنَحْنُ لَهُۥ مُخْلِصُونَ﴾
قال سعيد بن جبير: الإخلاص أن يخلص العبد دينه وعمله لله؛ فلا يشرك به في دينه، ولا يرائي بعمله. قال الفضيل: ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل من أجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما.
﴿ٱلَّذِين ءَاتَيْنَٰهُمُ ٱلْكِتَٰب يَتْلُونهُۥ حقَّ تِلَاوَتِهِۦٓ أُو۟لَٰٓئِكَ يُؤْمِنُون بِه﴾
وتلاوة الكتاب هي اتباعه؛ كما قال ابن مسعود في قوله تعالى:
﴿الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته﴾ قال: يحللون حلاله، ويحرمون حرامه، ويؤمنون بمتشابهه ويعملون بمحكمه.
﴿قالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيتِى ولَا بِرَأْسىٓ﴾
هذه الآية دليل قرآني على إعفاء اللحية وعدم حلقها.
قال تعالى﴿أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده﴾
وهارون من الأنبياء الذين أُمِر نبيُّنا ﷺ بالاقتداء بهم، وأمره ﷺ بذلك أمر لنا؛ لأن أمر القدوة أمر لأتباعه.