﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة.
﴿وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٌ قَلْبُهُ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾
خص القلب بالإثم إذ الكتم من أفعاله، وإذ هو المضغة التي بصلاحها يصلح الجسد كله.
﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا۟ وَءَاثَٰرَهُمْ﴾
وهذا الموضع يبين لك علو مرتبة الدعوة إلى الله، والهداية إلى سبيله بكل وسيلة وطريقه.
﴿هُوَ ٱلَّذى يُرِيكُمُ ٱلْبَرْق خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنشِئُ ٱلسَّحاب ٱلثِّقَال﴾
خوفاً من الصاعقة، طمعاً في نفع المطر . وعن عبد الله بن الزبير: أنه كان إذا سمع صوت الرعد ترك الحديث،وقال:سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته.
﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا سَاعَةً مِّنَ ٱلنَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ﴾
وهذا كله دليل على استقصار الحياة الدنيا في الدار الآخرة.
﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا۠ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُۥ مِن طِينٍ﴾
حجة إبليس في قوله: ﴿أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين﴾ هي باطلة؛ لأنه عارض النص بالقياس.